"ملك الإحساس" فضل شاكر يقص لحيته ويعود للغناء

"ملك الإحساس" فضل شاكر يقص لحيته ويعود للغناء
(فيسبوك)

عاد المغني اللبناني فضل شاكر إلى الغناء بعد أن أعلن اعتزاله وذهب للقتال في سورية ضد قوات النظام، وقال حينها "فنّي لم يعد يشرفني". لكنه مؤخرًا أطل أغنية جديدة بحملة دعائية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعية.

وعند اعتزاله، ظهر فضل شاكر بفيديوهات عديدة مع لحية طويلة، مع قناعات مختلفة، وطموحات سياسية دينية متشددة. وحلّ ضيفا على عدة قنوات فضائية وعبّر عن دعمه للجيش الحر والفصائل الإسلامية التي تقاتل النظام السوري، وكان مقرّبا من الداعية والناشط من صيدا أحمد الأسير، والذي دعم الثورة السورية.

كما وكانت هناك نزاع بين أحمد الأسير وحسن نصر الله، ومناوشات عسكرية سميت بـ"أحداث عبرا"، وحينها خرج شاكر بفيديو وهو يحمل السلاح ويتحدث عن قتله لأشخاص، لكنهم هزموا وهرب الأسير بعد أيام لمكان مجهول قبل القبض عليه، بينما اختبأ شاكر في مخيم عين الحلوة للاجئين في صيدا بجنوب لبنان.

وكان شاكر يخاطب الناس عبر حسابه على "تويتر" وكان يصر على أنه سوف يكمل بطريقه في "دين الله" ولن يعود للغناء. لكن قبل بضعة أشهر بدأ بتغيير توجهاته وعمل مقابلات مع وسائل إعلام ونفى التهم الموجهة إليه من قتل وتطرف.

وأصدر القضاء اللبناني حكما غيابيا على شاكر بالحبس 15 عاما مع الأشغال الشاقة، بالإضافة إلى تجريده من كافة حقوقه المدنية بعد إدانته بتشكيل عصابة مسلحة ومواجهة القوى الأمنية اللبنانية في "أحداث عبرا" التي حصلت عام 2013.

لكن شاكر حصل على البراءة من القضاء اللبناني المدني، بدعوى شخصية قدمت ضده عام 2013، ولم يبرّأ من الأحكام على خلفية "أحداث عبرا" التي صدرت من المحكمة العسكرية.

ولم يتم حبسه الفعلي لكنه لا يزال يواجه تهمة الإساءة لدولة شقيقة، سورية، والتحريض الطائفي.

وقدم بعدها شاكر مقدمة المسلسل المصري "لدينا أقوال أخرى" الذي كان من بطولة يسرى وحازت أغنيته على "اليوتيوب" 6 ملايين مشاهدة تقريبا.

وكانت هذه الأغنية بداية تقبل الناس لشاكر مجددا، إذ فعّل بعد صدورها قناته على يوتيوب وأنشأ حسابًا على "إنستغرام".

وأصدر قبل شهر تقريبًا أغنية "مع السلامة" والتي حازت على 4 ملايين مشاهدة تقريبا، وقبل أيام أصدر أغنية "حبيتك" والتي بسرعة هائلة حازت على 1.2 مليون مشاهدة في غضون أيام.

وفي صدد رجوع شاكر إلى الغناء وطيّه صفحة سنواته الماضية، قال ابنه الذي يحترف الغناء أيضا، محمد، أن والده "ملّ وتعب، ويمضي يومه منذ أكثر من ست سنوات في منزل صغير بمخيم عين الحلوة. ما مرّ فيه والدي يكفي لمحاسبته على أقوال أدلى بها ولم يفعل أي شيء على أرض الواقع.. نريد أن نبتعد عن السياسة ونبقى في الفن فقط".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية