11/03/2026 - 15:34

في رسالة مفتوحة: سينمائيون وأكاديميون يطالبون بوقف الحرب على إيران

تأتي هذه الرسالة في وقت تدخل فيه الحرب يومها الحادي عشر وسط تصاعد الانتقادات الدولية لتداعياتها الإنسانية والأمنية في المنطقة...

في رسالة مفتوحة: سينمائيون وأكاديميون يطالبون بوقف الحرب على إيران

غارات أميركية إسرائيلية على طهران (Getty)

وقّع عدد من السينمائيين والأكاديميين رسالة مفتوحة تدين الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ أواخر شباط/فبراير الماضي، داعين إلى وقف فوري للهجمات العسكرية واحترام حق الإيرانيين في تقرير مصيرهم.

ومن بين أوائل الموقّعين المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس، والمخرج البريطاني مايك فيغيس، والمخرج بن ريفرز، إلى جانب عشرات الفنانين والباحثين العاملين في مجالات السينما والفنون والثقافة.

وجاء في نص الرسالة أن الموقعين يصدرون بيانهم "انطلاقًا من مسؤوليتهم الأخلاقية والتاريخية في إدانة الحرب والعنف العسكري وكل أشكال التدخل السياسي والعسكري".

وأكد البيان أن مستقبل إيران ومسارها السياسي يجب أن يحدده شعبها وحده، مشددًا على أن أي حكومة أو قوة أجنبية أو تحالف عسكري لا يملك الشرعية لتحديد المسار السياسي أو الاجتماعي أو التاريخي للبلاد.

كما دعا الموقعون إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية والسياسات التصعيدية ضد إيران وفي أنحاء المنطقة، مع التأكيد على ضرورة احترام حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية والحوار والالتزام بالقانون الدولي، إضافة إلى حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية.

وشدد البيان على رفض التدخل العسكري، معتبرًا أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وأسهمت في تصعيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأشار الموقعون إلى أن التاريخ يثبت أن السلام الدائم لا يتحقق عبر القصف أو التهديد العسكري، وأن الحروب، حتى عندما تُبرَّر بخطاب «التحرير»، تؤدي غالبًا إلى تدمير البنية التحتية المدنية وتفكك النسيج الاجتماعي واتساع الفقر واستمرار العنف.

ومن بين الموقّعين أيضًا المخرج والفنان الأميركي جِم كوهين، وصانعة الأفلام البريطانية أندريا زيمرمان، والمخرج التايلاندي ثونسكا بانسيتيفوراكول، إضافة إلى مديرة مهرجان فيينا السينمائي إيفا سانجيورجي، والمخرج التجريبي وأستاذ الفنون جون سميث، والأكاديمي إيال وايزمان.

وتأتي هذه الرسالة في وقت تدخل فيه الحرب يومها الحادي عشر وسط تصاعد الانتقادات الدولية لتداعياتها الإنسانية والأمنية في المنطقة.

ووفق بيانات وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 1255 شخصًا، إضافة إلى دمار في أجزاء من العاصمة طهران ومنشآت عسكرية أخرى، بينما شهدت منطقة الخليج هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.