16/07/2025 - 12:31

مسلسل "سيفيرانس" يتصدّر السباق إلى جوائز "إيمي" بنيله 27 ترشيحًا

يتناول الموسم الثاني من "سيفيرانس"، الذي يُعدّ الأوفر حظًا للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي، قصة موظفين تزرع لهم في أجسامهم الشركة العالمية الانتشار التي يعملون فيها شريحة إلكترونية تُنسيهم العالم الخارجي تمامًا عند وصولهم إلى المكتب...

مسلسل

تصدّر مسلسل "سيفيرانس" Severance السوداوي السباق إلى جوائز إيمي التلفزيونية، إذ سينافس العمل الذي يتناول أساليب جهنمية في مجال العمل في 27 من فئات هذه المكافآت التي تُعدّ بمنزلة جوائز الأوسكار السينمائية.

أما مسلسل "ذي بنغوين" The Penguin القصير عن صعود رجل العصابات الشهير بمدينة غوثام سيتي في عالم "باتمان"، فنال 24 ترشيحًا. وحلّ المسلسل الهوليوودي الساخر "ذي ستوديو" The Studio على رأس قائمة الترشيحات في فئة الكوميديا بحصوله على 23 منها.

ويتناول الموسم الثاني من "سيفيرانس"، الذي يُعدّ الأوفر حظًا للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي، قصة موظفين تزرع لهم في أجسامهم الشركة العالمية الانتشار التي يعملون فيها شريحة إلكترونية تُنسيهم العالم الخارجي تمامًا عند وصولهم إلى المكتب.

إلا أن المنافسة بين المسلسلات الدرامية تبدو هذه السنة مفتوحة أكثر مما كانت العام المنصرم، حين حقق مسلسل "شوغان" Shogun عن اليابان الإقطاعية فوزًا كاسحًا بـ18 جائزة.

وأبرز الأعمال المنافِسة لـ"سيفيرانس" في هذه الفئة "ذي بيت" The Pitt الحائز 13 ترشيحًا، وهو مسلسل درامي يتناول في 15 حلقة الأجواء خلال نوبة عمل مدتها 15 ساعة بقسم الطوارئ في مستشفى بيتسبرغ.

كذلك يُواجه "سيفيرانس" مسلسل "ذي وايت لوتس" (23 ترشيحًا) الذي يروي قصصًا عن أفعال السياح الأثرياء الفاسدة، و"ذي لاست أوف أس" The Last of Us عن نهاية العالم (16 ترشيحًا)، و"أندور" Andor الذي يتناول المؤامرات السياسية في عالم "ستار وورز" Star Wars، ولديه 14 ترشيحًا.

وفي فئة الممثلين، يواجه نجما "سيفيرانس" و"ذي بيت" آدم سكوت ونُوا وايل منافسة شرسة من النجم الحائز جائزة الأوسكار غاري أولدمان المرشح عن مسلسل "سلو هورسز" Slow Horses، وبيدرو باسكال (عن "ذي لاست أوف أس") وستيرلينغ ك. براون (عن "بارادايس").

في فئة الكوميديا، يُتوقع أن تكون المنافسة شرسة بين المسلسل الجديد "ذي ستوديو" The Studio الذي يُجسّد فيه سيث روغن شخصية مخرج خلاّق يُكلّف بتعزيز موارد أحد استوديوهات هوليوود الكبرى بأيّ ثمن، ومسلسلين دراميين سبق أن حصدا جوائز.

فمسلسل "هاكس" Hacks الحاصل على 14 ترشيحًا، وهو صراع جيلين بين ممثلة فكاهية تتقدم في السن ومساعدتها الشابة، سبق أن نال جائزة أفضل مسلسل كوميدي العام الفائت بفضل الأداء القوي لنجمته جين سمارت. ولا تزال الممثلة البالغة 73 عامًا تتمتع بحظوظ كبيرة لانتزاع جائزة أفضل ممثلة هذه السنة.

وكالعادة، تشمل لائحة المسلسلات المتنافسة "ذي بير" The Bear. ومع أن آراء النقّاد تفاوتت بشأن الموسم الثالث من هذا المسلسل الذي يغوص في أجواء مطبخ أحد مطاعم شيكاغو، لا يزال بطله جيريمي آلن وايت منافسًا بارزًا في السباق إلى جائزة أفضل ممثل، إلى جانب جيسون سيغل بدور معالج نفسي في "شرينكينغ" Shrinking.

واحتل "ذي بنغوين" المركز الأول في فئة المسلسلات القصيرة ذات الموسم الواحد بحصوله على 24 ترشيحًا.

لكنّ هذا المسلسل السوداوي جدًا المنبثق من عالم الرجل الوطواط "باتمان"، والذي يتألق فيه كولين فاريل بدور رجل عصابات، سيجد صعوبة في الوقوف بوجه ظاهرة "أدولسنس" Adolescence الذي حصد 13 ترشيحًا ويُعدّ الأوفر حظًا في هذه الفئة.

وأثار هذا المسلسل الذي أنتجته "نتفليكس" ويتناول قصة تلميذ بريطاني يقتل زميلته في المرحلة الإعدادية جدلًا اجتماعيًا حادًا في المملكة المتحدة ودول عدة، بدا من خلاله تأثير انتشار الأفكار الذكورية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحصل نجوم المسلسل ستيفن غراهام، وإرين دوهيرتي، وأوين كوبر (بلغ أخيرًا 15 عامًا)، وآشلي والترز، وكريستين تريماركو على ترشيحات في فئاتهم.

وستكون كيت بلانشيت أبرز المتنافسات على لقب أفضل ممثلة في مسلسل قصير عن دور المخرجة الوثائقية الذي تؤديه في مسلسل التشويق النفسي "ديسكليمر" Disclaimer.

وفي ما يتعلق بالتنافس بين منصات البث التدفقي والشبكات التلفزيونية التقليدية، تقدمت "إتش بي أو ماكس" هذه السنة القائمة، إذ إن 142 من الترشيحات تتعلق بأعمالها.

ويُقام احتفال توزيع جوائز إيمي السابع والسبعون في 14 أيلول/سبتمبر في لوس أنجليس.