الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا
معرض "الأنامل الواعدة" في الناصرة (تصوير "عرب 48")

نتاجًا لمشاركة عشرات الأطفال بدورة لفنون الرسم على مدار العام الماضي، افتتح مساء أمس الأربعاء، معرض رسومات 'الأنامل الواعدة'، بإشراف الفنانة أريج لاون، في مبنى سينمانا بالناصرة.

المعرض الذي ضمّ حوالي 60 رسمة مختلفة بألوان طفوليّة جذابة وصارخة بالحياة، هو منتوج لأطفال مرّوا بدورة لتعلم أساسيات فنون الرسم.

 

 وفي هذا السياق أشارت الفنانة التشكيليّة ومعلّمة الدورة، أريج لاون، إلى أنّ 'هذا المعرض الطلابيّ ضم إنجازات الطلاب على مدار عام كامل، وهم طلاب من جيل 5 إلى 15 عاما، وقد تم اختيار أفضل لوحة قام برسمها كل طالب وطالبة لنعرضها هنا'.

وقالت لاون، لـ'عرب 48'، إنّ 'هذه اللوحات مميزة وقد لاقت إعجاباً وإقبالاً من قِبل الجمهور، وسنواصل العمل على دورات لصقل وتنمية الطلاب هذا العام والعام القادم، وأنا أشجع الطلاب بإكمال مسيرتهم الفنيّة وتطوير ذواتهم وقدراتهم'، مفيدةً أنّ 'عدد الطلاب هو 60 طالب، وقد أحببتهم بشكل كبير، خاصةً لأنني حين كنت صغيرة حُرمت من المعاهد والمراسم التي تطور موهبتي في المدينة لأنها لم تكن متوفرة، وها قد حققتُ حلمي خلال المرسم الذي عملت به على إعطاء دورات وورشات، وهذا المعرض هو الحلم الذي كنت أتمناه وأنا طفلة، وها أنا أعطيه هدية لطلابي'.

وقال الطفل المشارك في المعرض، محمود عبد الخالق، (10 أعوام)، لـ'عرب 48'، إنّ ما دفعه للالتحاق بهذه الدورة هو تنمية مهاراته في الرسم، وقد أشار إلى الرسمة التي قام برسمها بشكل فني بارع استغرقت وقتاً طويلاً لإتمامها، وإنه قد أحبّ رسمها ولذلك اختار أن يرسمها.

وقالت الطالبة المشاركة في الدورة، دينا لاون (13 عامًا)، لـ'عرب 48'، إنّها رسمت الفنانة فيروز بسبب حبّها لها وصوتها الجميل وأغانيها، مستطردةً أنّ ما جعلها تلتحق بالدورة هو حبها للرسم وقد شجعها أهلها بالانضمام للدورة وتنمية موهبتها

ومن جهة أخرى، أشار والد إحدى المشاركات، رمزي ناصر، إلى أنّ ابنته في الصفّ الأوّل شاركت بالدورة منذ أن كانت في الصف التمهيديّ، وقد تعلمت على مدار العام الكامل الكثير من الأمور.

وقال ناصر، لـ'عرب 48'، إننا 'اعتقدنا أن تكون الدورة بالأمور البسيطة، لكنها احتوت على كثير من الأفكار الإبداعيّة والبسيطة التي تخرج الفنّ من لا شيء، كتجميع الأغراض المختلفة والتي تصنع منها صورًا، واستعمال الخيال في الإبداع، أما المدربة فقد كانت تساعدهم بترجمة أفكارهم وإبداعهم وخلقه على أرض الواقع، وهم ينظرون إلى الرسوم والأوراق كمادة خامّ للإبداع، ومع الوقت نتصور أن يكون لدينا الكثير من الأفكار المهمّة والمبدعة'.

اقرأ/ي أيضًا| "أول قطفة"... معرض يطل على أحلام إيميلي وفايق عازر

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"


الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا

الأنامل الواعدة في الناصرة: أطفال يحولون الإبداع واقعا