إلى أحمد وأسماء المغير
رجال آليون
ببزات عسكرية
يطلقون النار
على النحل والفراش
على الأطفال والغزلان
وعلى أحواض الورد !
جنود آليون
بقلوب سوداء
وأسلحة عمياء
...............
وأحمد صعد إلى السطح
ليطعم الحمام
وأحمد الآن
في غرفة الموتى
ينام
وأسماء * تحضن رأس أخيها
ومثل أميرة
تنام
............
أحمد وأسماء
أسماء لم تجلب الملابس عن حبل الغسيل
وأحمد
لم يطعم الحمام !
..................
..............
جنود آليون
بقلوب عمياء!
رام اللة 18/5/2004