ذكرت تقارير صحفية، أن فريق مانشستر يونايتد يشهد أزمة بسبب تصرفات المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، وتصريحاته تجاه لاعبيه.
وتناولت صحيفة "تيليغراف" الأزمة التي من المتوقع أن تبدأ في الظهور خلال الفترة المقبلة سواء برحيل المدرب أو إخماد الأمور من قبل الإدارة.
وأوضحت الصحيفة أن هناك مخاوف تأخذ نسق تصاعدي لدى لاعبي الفريق بشأن محاولة مورينيو لقتل موسمهم قبل بدايته بالنظر لسلوكه المتقلب وغير المتوقع وانتقاداته لتشكيلة الفريق، حيث أن العلاقة بين مورينيو والإدارة متوترة للغاية.
وأضاف التقرير أن لاعبي اليونايتد أصبحوا حذرين للغاية وكأنهم يسيرون على أظافرهم خوفا من أن يكون أي منهم سببا في استياء وغضب البرتغالي أو أن يكون أحدهم هدفاً لهجوم مميت من المدرب.
وشهدت الفترة الأخيرة أشياء غريبة من المدرب البرتغالي، فمنذ أن بدأ في النزاع مع الفرنسي بول بوغبا بشأن تغيير مركزه، ومع مواطنه أنتوني مارسيال الذي وفقًا لما وصفته الصحافة الإنجليزية "مورينيو لا يريده في الفريق ويعمل على رحيله".
ويعرف عن مورينيو مشاكله مع الإدارات واللاعبين، حيث أنه لا يمكن لأحد نسيان ما كان يفعله مع ريال مدريد بشأن تدمير الحارس الإسباني، إيكر كاسياس، ومنح سامي خضيرة التفوق على حساب لوكا مودريتش في المشاركة، واللعب على نفسية اللاعبين مما أدى لشل حركة البرازيلي كاكا.
يذكر أن انتقادات المدرب البرتغالي لأغلب لاعبي الفريق عبر وسائل الإعلام ظهرت خلال النصف الثاني من الموسم الماضي وتزايدت خلال الجولة الإعدادية بل وتسببت هذه الانتقادات في زعزعة حتى من كان وفيّاً لمورينيو من لاعبيه.
ويبدو أن ما تناولته وسائل الإعلام البريطانية أمس، الإثنين، بشأن رحيل البرتغالي عن تدريب الفريق قبل بداية الموسم من الممكن أن تكون أكيدة، خاصة وأن النادي يرغب في التتويج بالبطولات هذا الموسم ولن يكتفي بأن يخرج وصيفًا كما حدث.