شدّد أرسنال قبضته على الصدارة بفوزه الكبير على جاره وضيفه فولهام 3-0، السبت، على ملعب الإمارات، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الانكليزي لكرة القدم، وتعادل بدلاء بايرن ميونخ في ألمانيا، فيما تعثّر باريس في الدوري الفرنسي في ظلّ استعداد الفريقين للقاء الإياب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في إيطاليا بات إنتر ميلان قاب قوسين من الظفر بلقب الدوري بعد تعثّر نابولي.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفرض المهاجم الدولي السويدي، فيكتور يوكيريس، نفسه نجمًا للمباراة بمساهمته الفعالة في الثلاثية التي سجّلها المدفعجية في الشوط الاول، وذلك بهزّه الشباك في مناسبتين، حين سجّل الهدفين الأول والثالث (9 و45+4) رافعًا رصيده الى 14 هدفًا هذا الموسم، وصنع الثاني لبوكايو ساكا (40).
وواصل رجال المدرب الاسباني، ميكل أرتيتا، صحوتهم في الدوري بفوز ثانٍ تواليًا بعد خسارتين متتاليتين، رفعوا بها رصيدهم إلى 76 نقطة، وابتعدوا بفارق 6 نقاط عن مطاردهم المباشر مانشستر سيتي الذي لعب مباراتين أقل.

وجاء استمرار صحوة أرسنال في توقيت مناسب، إذ يستضيفون أتلتيكو مدريد الإسباني يوم الثلاثاء، في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بعدما عادوا بتعادل ثمين من مدريد الاربعاء الماضي (1-1).
وبات الدوري المحلي ودوري الأبطال المسابقتين الوحيدتين للنادي اللندني لإنقاذ موسمه، بعدما كان مرشحًا لرباعية تاريخية قبل خسارته نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وخروجه من ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
ويمكن لسيتي معادلة رصيد أرسنال في حال فوزه بمباراتيه المؤجلتين، ما قد يجعل فارق الأهداف حاسمًا إذا واصل الفريقان حصد النقاط كاملة.
ويملك أرسنال، مع تبقي ثلاث مباريات، فارق أهداف يبلغ +41، مقابل +37 لسيتي الذي لا تزال أمامه خمس مباريات.
وكثيرًا ما تعرّض المدفعجية هذا الموسم لانتقادات بسبب الفوز بأسلوب باهت، لكنّهم قدموا هذه المرة كرة هجومية سلسة تُعدّ سمة من سمات الفرق المرشحة للتتويج.
والأهم أنّ ساكا عاد إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ 22 آذار/ مارس، بعد تعافيه من إصابة في وتر أخيل.
وكان الجناح الدولي شارك بديلًا في مباراتين خلال الأسبوع الماضي، وجاءت عودته في التوقيت المثالي، إذ أبرز أداؤه الرائع حجم ما افتقده أرسنال خلال غيابه، الذي شهد ثلاث هزائم في خمس مباريات.
وبدا أرسنال بعيدًا عن الإقناع في الأسابيع الأخيرة، بعدما أهدر تقدمًا مريحًا في الصدارة إثر خسارتَين مؤلمتَين أمام سيتي وبورنموث. كما أنّ الفوز الصعب على نيوكاسل 1-0 في المرحلة الماضية لم يبدّد القلق، ما دفع أرتيتا إلى مطالبة لاعبيه بالتحكم في مشاعرهم خلال صراع اللقب المرهق للأعصاب.
بايرن ميونخ يتعادل بالتشكيلة البديلة
وأجرى العملاق البافاري سبعة تغييرات على تشكيلته الأساسية، مقارنة بتلك التي خسرت بشق الأنفس أمام سان جيرمان 4-5 في مواجهة الذهاب في العاصمة الفرنسية الثلاثاء، فوجد نفسه متأخرًا بثنائية نظيفة مع نهاية الشوط الأول، سجّلها الجورجي بودو زيفزيفادزيه (22) والتركي إيرين دينكجي (31).
ونجح بايرن ميونيخ في العودة في النتيجة مرة أخرى، بفضل ثنائية لاعب الوسط المخضرم ليون غوريتسكا (44 و57).

وأعاد زيفزيفادزيه التقدم لهايدنهايم بتسجيله هدفه الشخصي الثاني (76)، ثم فرض الجناح الدولي الفرنسي المتألق، مايكل أوليسيه، التعادل في اللحظات الاخيرة (90+10).
وأقرّ غوريتسكا بأنّ تفكير بايرن كان منصبًّا بالفعل على مواجهة الأربعاء المرتقبة، قائلًا لشبكة "دازون" للبث "يمكنك أن ترى مدى حماس الجميع. نحن نتطلع إلى المباراة ونريد بلوغ النهائي".
باريس سان جيرمان يقع في فخ التعادل
وفي فرنسا، سقط باريس سان جيرمان بتشكيلة شهدت غيابات بارزة عدة في فخ التعادل، أمام ضيفه لوريان 2-2 على ملعب "بارك دي برانس" في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا في كرة القدم، قبل أربعة أيام من قمته المرتقبة أمام مضيفه بايرن ميونيخ الألماني في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وفرّط باريس سان جيرمان في تقدمه مرتين عبر الواعد السنغالي إبراهيم مباي (6)، والبديل وارن زائير-إيمري (62)، واستقبلت شباكه هدفين سجّلهما بابلو باجيس (12)، وأيغون توسان (78).

واكتفى سان جيرمان بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى 70 نقطة في الصدارة، مانحًا بذلك مطارده المباشر لنس فرصة تقليص الفارق بينهما إلى أربع نقاط، في حال فوزه على مضيفه نيس لاحقًا، فيما عزّز لوريان موقعه في المركز التاسع برصيد 42 نقطة.
وخاض فريق العاصمة المباراة في غياب حارس مرماه الأساسي، ماتفيي سافونوف، ولاعب وسطه البرتغالي فيتينيا، ومدافعه المغربي المصاب، أشرف حكيمي، فيما بقي الحاصل على الكرة الذهبية، عثمان ديمبيليه، والمهاجم الجورجي، خفيتشا كفاراتسخيليا، على مقاعد البدلاء دون أن يشركهما المدرب الإسباني، لويس إنريكي، على غرار القائد المدافع البرازيلي ماركينيوس، وذلك ترقبًا للقمة النارية الأربعاء المقبل في ميونيخ
وقال إنريكي: "كنا بحاجة إلى النقاط الثلاث. هذه النتيجة أعادت فتح سباق اللقب قليلًا"، مضيفًا "الأمر صعب جدًّا من ناحية التحفيز بعد خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أجواء مذهلة، لكنّني أنتظر المزيد من لاعبي فريقي".
إنتر ميلان على بُعد نقطة من لقب الكالتشيو
وانتهت قمة كومو ونابولي بالتعادل سلبًا، السبت، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ووضعت إنتر على بعد نُقطة واحدة من حسم لقبه الحادي والعشرين في تاريخه، عندما يستضيف بارما يوم الأحد.