انطلاق الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية

انطلاق الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية

للعام السابع على التوالي، أطلقت "الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية (انتماء)"، اليوم الإثنين، فعاليات العام 2016 لإحياء ذكرى النكبة الـ68.

المنسق العام للحملة، ياسر قدورة، أكد في كلمته خلال مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة اللبنانية في العاصمة بيروت أنّ "الهدف من الحملة هو تعزيز الانتماء إلى فلسطين وتعزيز القضية في أذهان الشعب".

وأشار أن الهدف أيضا "تعزيز حضور القضايا الفلسطينية في الإعلام، كقضايا القدس والأسرى وفلسطينيي سوريا، وفك الحصار عن غزة، وإحياء التراث الفلسطيني".

وأوضح قدورة أن وسائل الحملة تشمل "رفع العلم الفلسطيني طوال شهر أيار/مايو المقبل، وارتداء اللباس الفلسطيني التراثي، الى جانب نشر الملصقات والمواد الدعائية في الأماكن العامة"، مضيفا أن الوسائل تتضمن أيضا "تنظيم الحملات الإعلامية والثقافية في أوساط اللاجئين الفلسطينيين والمشاركة في مسيرات واعتصامات ومهرجانات".

من ناحيته، قال علاء أبو الهيجاء، الذي ألقى كلمة المؤسسات المشاركة من أوروبا، أن "جمهورا واسعا وعريقا على امتداد الجغرافيا الأوروبية متحمسا لهذه الحملة"، مشيرا الى أن "الحملة في أوروبا هذا العالم سيتخللها الكثير من المهرجانات والفعاليات المتنوعة".

وتعتبر "انتماء" حملة شعبية، ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية بمختلف تخصصاتها من أجل تعزيز "الشعور الوطني" والشعور بالمسؤولية تجاه قضية فلسطين.

وتهدف الحملة لتعزيز "الشعور الوطني" في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم داخل وخارج فلسطين، وتفعيل الدور الشعبي الفلسطيني وإبراز تمسكه بحقوقه التاريخية وعلى رأسها حق العودة، والحفاظ على الهوية الفلسطينية.

و"النكبة"، مصطلح يطلقه الفلسطينيون على استيلاء "المجموعات اليهودية المسلحة" على أراض فلسطينية وتهجير أهلها عام 1948، لإقامة دولة إسرائيل، وعلى إثر ذلك هُجّر الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم وفقدوا مساكنهم، وتوزعوا على بقاع مختلفة من أنحاء العالم.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى "النكبة" في 15 من مايو/أيار كل عام (وهي توافق ذكرى قيام دولة إسرائيل)، بمسيرات احتجاجية، وإقامة معارض تراثية تؤكد على حق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948.