جامعةُ بيرزيت تُعلّق دوام يوم الثلاثاء وتضاربٌ في الروايات

جامعةُ بيرزيت تُعلّق دوام يوم الثلاثاء وتضاربٌ في الروايات
داخل الحرم الجامعي لبيرزيت (الصفحة الرسمية للجامعة - فيسبوك)

أعلنت جامعة بيرزيت، من خلال صفحتها الرسمية في ’فيسبوك’ وموقعها الخاص بالطلبة، مساء أمس الإثنين، عن تعطيل الدراسة اليوم الثلاثاء، مع عدم تواجد الطلبة في الحرم الجامعي، وذلك بعد أن حاول مجهولون اختطاف طالب واحد على الأقل، بالقرب من أحد أبواب الجامعة، والاعتداء عليه، إلّا أنه تمكن من الهرب إلى داخل  الحرم الجامعي حيث اندلع شجار بينه وبين طلبة آخرين بينهم طلاب ينتمون لحركة الشبيبة الطلابية، الذراع الطلابي لحركة فتح.

وتضاربت الروايات التي تحدثت عن الحادثة، إذ نقلت وكالة ’وطن’ المحلية عن مصادر قولها إن مجموعة قامت  بإطلاق النار تجاه طالبين على أحد أبواب الجامعة، لم تعرف هوياتهم أو نيّتهم، الأمر الذي دفع الطالبين المستهدفين للرجوع إلى الجامعة للاحتماء، فيما انطلق طلبة الجامعة لمهاجمتهم على اعتقاد أنهم مستعربون.

وذكرت رواية أن مناوشات بين الكتلة الإسلامية والشبيبة الفتحاوية، اندلعت حول حقيقة الحادثة، فيما قالت رواية إن الذين حاولوا اختطاف الطلبة، ليسوا سوى قوة تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية ومخابراتها.

ويُرجَّح أن تكون الرواية الأدق، هي أن قوة تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية ومخابراتها، هي  التي حاولت خطف الطلّاب، بحسب ما علم "عرب 48" من مصادر قريبة من الجامعة ومجتمعها.

وقالت الكتلةُ في بيان، إنه لا علاقة لها بالطلبة الذين افتعلوا ما حدث داخل حرم الجامعة، مشيرةً إلى أنّ وجودها كان ضمن وجود كل الحركات الطلابية لحل المشكلة التي حدثت، ليس إلا.

وأصدرت الشبيبة، بيانًا قالت فيه إنّ "خلافًا حدث في حرم الجامعة إثر تهجّم عدد من الطلبة على أمن الجامعة وكوادر من حركة الشبيبة دون سبب يذكر، وإن الاعتداء بالضرب على وسيط الحل من حركة الشبيبة داخل مكتب عميد شؤون الطلبة د.محمد الأحمد، كان له الأثر الأكبر في تصعيد الأمور واستفزاز مجتمع الجامعة بشكل كبير".

وبحسب البيان، قررت حركة الشبيبة وبالشراكة مع عمادة شؤون الطلبة إخلاء الجامعة، على أن تسير في إطار حل المشكلة ومحاسبة المسؤولين، بعد حوار مطوّل مع عمادة شؤون الطلبة وممثلي الكتل الطلابية في الجامعة وتدخل أطراف الحل من خارج الجامعة.