"السيسي" و"مرسي".. أشهر أنواع الحشيش المصري

"السيسي" و"مرسي".. أشهر أنواع الحشيش المصري

مع حلول الأعياد، وبالتزامن مع الإنفلات الأمني في مصر، يحصل الشباب، ولا سيما طلاب الثانوية، على كميات كبيرة من المخدرات بمختلف أنواعها، ليتزودوا منها بما يكفيهم.

وتفشّت ظاهرة الإتجار بالمخدرات، بشكل خطير، في السنوات الأربع الأخيرة في مصر. وتشهد مراكز السموم المنتشرة في المحافظات على هذه الآفة الخطيرة التي تفتك بالشباب المصري. وتنتشر في القاهرة الكبرى؛ محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، في العيد، خصوصا في يوم الوقفة، أنواع متعددة من السموم؛ ومنها الهيرويين وأقراص ترامادول والحشيش والبانجو وإصبع الحشيش، وتضاف المشروبات الكحولية إلى كل ذلك.

ويسجل الإقبال الأكبر في أيام العيد على الحشيش، ومن ثم ترامادول وبعدها الهيروين، بينما يحل البانجو في المركز الأخير.

وتطلق أسماء المشاهير على بعض أنواع السموم في عمليات الإتجار بالمخدرات، فنجد مثلا أن أشهر نوع حشيش هو "السيسي"، ويصل سعر الإصبع منه إلى 80 جنيها، بينما يصل سعر إصبع "مرسي"، إلى 50 جنيها، ويحل "أبو تريكه" في المركز الثالث مع 40 جنيها للإصبع الواحد.

ويعتبرعقار ترامادول، الأكثر انتشاراً بين السموم في الوقت الحالي، إذ يتعاطاه 45 في المائة من المدمنين. وتجدر الإشارة إلى أن المتعاطي يتناوله في البداية كمسكن لآلام. وقد حقق الإتجار بترامادول "أرباحا ضخمة" بسبب حالة الإنفلات الأمني.

ومن أبرز الأسباب التي تدفع الشباب إلى تعاطي الخدرات، الضغوط النفسية وانتشار البطالة. وأصبحت ظاهرة تعاطي السموم منتشرة في الريف والمدن على حد سواء، وفي كل الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن المستويات الاقتصادية.

اقرأ أيضًا| جامعة مصرية تهدم جدار غرافيتي يجسّد ثورة "25 يناير"

وبيّن تقرير صادر عن "المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية"، أن عدد متعاطي المخدرات في مصر وصل في نهاية العام الماضي إلى أكثر من 8 ملايين مواطن، أي بما يعادل 10 في المائة من الشعب المصري. وأوضح أن ثمة أحياء ومناطق سكنية كاملة هي عبارة عن أوكار للإتجار بالمخدرات والترويج لها تحت أنظار رجال الشرطة.

 ولم يعد تعاطي السموم مقتصرا على بعض المقاهي أو الأماكن المغلقة، بل أصبح يلاحظ أيضا على الأرصفة وفي الطرقات والشوارع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018