تقديرات في جيش الإحتلال الإسرائيلي: إنتفاضة الحجارة ستندلع من جديد في الضفة الغربية..

تقديرات في جيش الإحتلال الإسرائيلي: إنتفاضة الحجارة ستندلع من جديد في الضفة الغربية..

كتبت صحيفة "هآرتس" أنه بعد عدة شهور هادئة نسبياً، بعد تنفيذ فك الإرتباط، تتصاعد التقارير اليومية التي تشير إلى وقوع عمليات، مثل رشق الحجارة والزجاجات الحارقة والطعن بالسكاكين، بدون أن يكون هناك أي تنظيم فلسطيني خلفها.

وتابعت المصادر أن الجيش يلتزم الحذر في تعريف هذه الظاهرة كـ"إنتفاضة"، في حين تصرح مصادر عسكرية أنه لا يزال ينقص معطيات واضحة للإشارة إلى أن هناك تغييراً معيناً يحصل، وليس تزامن أحداث بالصدفة!

وبحسب المصادر ذاتها، فإن السفر في شوارع الضفة الغربية بالنسبة للمستوطنين أصبح خطيراً جداً مرة أخرى، حيث يتعرضون للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وهنا تشير المصادر إلى أنه قد تم اعتقال 23 فلسطينياً في الشهرين الماضيين لدى إلقائهم الزجاجات الحارقة.

كما تشير المعطيات إلى تسجيل عدد كبير من حوادث الطعن، حيث تفيد تقارير إعلامية أنه تم اعتقال 15 فلسطينياً كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات طعن في الأشهر الأخيرة، في حين تم اعتقال 23 آخرين على الحواجز العسكرية بسبب حيازتهم للسكاكين.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن عملية الطعن التي وقعت يوم أمس، على مفرق "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم، كانت الثانية خلال الشهر الماضي، حيث كانت قد وقعت عملية طعن مماثلة في "بيتاح تكفا" أسفرت عن مقتل إسرائيلية وجرح 5 آخرين.

وبحسب المصادر ذاتها فإن ما أسمته "العمليات الشعبية" تثير التساؤل حول إذا ما كانت "إنتفاضة حجارة" على الأبواب، على اعتبار أن الظروف تشير إلى ذلك، علاوة على فوز حركة حماس في الإنتخابات التشريعية، وقطع الإتصالات من جانب إسرائيل مع السلطة الفلسطينية، وعدم الوضوح الذي يخيم على الأجواء..

وصرحت عناصر عسكرية لصحيفة "هآرتس" أن معطيات الأسابيع الأخيرة تشير إلى ارتفاع في عدد عمليات إلقاء زجاجات حارقة ومحاولات الطعن، وبشكل مواز، ارتفاع في عدد عمليات إطلاق النار.

كما أشارت إلى وقوع 50 عملية إلقاء زجاجات حارقة في الأسابيع الأخيرة، بالمقارنة مع 35 في الأسابيع التي سبقت. كما تم تسجيل 39 "مظاهرة عنيفة" أو "تعرض للمتلكات" بالمقارنة مع 26 في الأسابيع التي سبقت. وسجل أيضاً 225 عملية رشق بالحجارة مقابل 200، و37 عملية إطلاق نار مقابل 26، و15 عملية تفجير لعبوات ناسفة مقابل 6 في الأسابيع التي سبقت.

ونقلت "هآرتس" تقديرات كبار الضباط الإسرائيليين، التي تشير إلى أن هذه العمليات ستشهد ارتفاعاً في الأشهر القادمة.

وبحسب المصادر ذاتها فإن لحركة حماس مصلحة في ارتفاع وتيرة الإحتجاج الشعبي، كوسيلة لمواصلة الصراع مع إسرائيل، بدون أن تتهم حماس بخرق تعهدات التهدئة، علاوة على أنها تشكل ضغطاً على إسرائيل في مواضع محرجة على المستوى الدولي، وبضمنها مواصلة بناء جدار الفصل العنصري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018