أليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت" : من شأن معجزة فقط أن تمدّ في عمر "الاتفاق الأمني"

أليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت" : من شأن معجزة فقط أن تمدّ في عمر "الاتفاق الأمني"

رأى المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت", أليكس فيشمان, اليوم الأحد, ان فقط من شأن معجزة أو أطنان من النوايا الحسنة لدى الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني أن تمدّ في عمر "الاتفاق الأمني" بينهما. وشبّه الاتفاق بأنه بيضة جرى قذفها في العقبة بعد مخاض عسير, وأن ما يجري حالياً هو محاولة لتفقيسها دون أن يعرف أحد فيما إذا كان المخلوق الذي سيخرج الى الحياة منها هو حمامة او طائر مفترس. ولكن زيادة في الأمن- أضاف- فقد أعد الجيش الاسرائيلي خططاً بديلة لاستعمال القوة, في حالة كون ذلك المخلوق مفترساً!
أضاف فيشمان أن الوضع الذي يجري فيه الحديث حالياً عن 70 إنذاراً بوقوع عمليات تفجيرية غالبيتها في الضفة الغربية, حسبما تروج إسرائيل, هو وضع إشكالي للغاية. وأشار الى أن غالبية هذه العمليات تعزى, من قبل أجهزة الأمن الاسرائيلية, الى تنظيم فتح. وقسم منها يتعلق بتنظيم نابلس الذي يعمل تحت رعاية إيران "التي تحاول تشويش العملية السياسية". ومن شأن أية عملية, إذا لم يتم إحباطها, أن تؤدي الى أندثار كل الترتيبات وجميع التفاهمات.
وفي رأي فيشمان أيضاً أن الذي يبني على ضغط أو نظام مراقبة أمريكي يحل محل "النوايا الحسنة" فانه يوهم نفسه فقط. " ومنذ يوم أمس تلقى الأمريكيون رمزاً خفيفاً الى أن حياتهم في غزة لن تكون سهلة حتماً. فقد جرى توجيه قذائف ضد سيارات تابعة للسفارة الأمريكية في تل أبيب, في بيت لاهيا. والذين قاموا بذلك وجهوا الى الأمريكان الرسالة التالية: في حالة وجود مراقبين فاننا سنمس بهم. فهل في مقدرة الادارة الأمريكية الذاهبة الى انتخابات أن تمتص خسائر في بغداد وفي غزة أيضاً؟".