الصحف الإسرائيلية: الأربعاء..

الصحف الإسرائيلية: الأربعاء..

عنونت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح اليوم، الأربعاء، صفحتها الرئيسية، بالإشارة إلى تصريحات من وصفته بـ"المصدر الأمني الكبير"، والتي جاء فيها أنه يوجد لدى إسرائيل خيار عسكري حقيقي ضد البرنامج النووي الإيراني. ويأتي هذا العنوان إلى جانب صورة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، وهو في داخل حجرة القيادة لطائرة "أف 15"، وإلى جانبه وزير الأمن إيهود باراك، وقائد سلاح الطيران عيدو نحوشتان.

وتابع المصدر نفسه أنه حتى لو عملت إسرائيل لوحدها فإنها قادرة على تأجيل إنتاج القنبلة النووية الإيرانية لعدة سنوات.

وفي سياق النبأ نقلت عنه قوله إنه مع أو بدون مساعدة الولايات المتحدة فإن إسرائيل قادرة على مهاجمة إيران وتأخير برنامجها النووي بشكل ملموس. كما لفتت إلى ما أسمته الارتباك في الولايات المتحدة تمهيدا لانعقاد المؤتمر، في واشنطن، حول منع انتشار الأسلحة النووية، وخاصة ما يتصل بالضبابية التي تميز إسرائيل حيال ترسانتها النووية.

وتابع المصدر أن الوقت لتنفيذ هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية آخذ بالتقلص، وذلك بسبب الإجراءات التي تقوم بها إيران مثل التحصين والتمويه، علاوة على توفير المناعة ضد أي هجوم محتمل.

وأضاف أنه لا جدوى من تنفيذ الهجوم في الوقت القريب، قبل بدء الحوار بين الولايات المتحدة وإيران وقبل أن تصل الولايات المتحدة إلى نتيجة أنه لا جدوى من الحوار، على حد قوله.

وأشارت في السياق أيضا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تواصل العمل على تقليص انتشار الأسلحة النووية في العالم، وعلى هذه الخلفية من الممكن أن تنشأ حالة "ارتباك" بين إسرائيل والولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يشارك في مؤتمر منع انتشار الأسلحة النووية ما يقارب 30 دولة، فيما لا تزال الإدارة الأمريكية مترددة بشأن توجيه الدعوة لإسرائيل للمشاركة في المؤتمر.

ونقل عن مصدر في البيت الأبيض أن دعوة إسرائيل أم عدم دعوتها سيان، حيث أنه في كل الحالات سوف يطرح الموضوع للنقاش في المؤتمر.

كما تناولت الصحيفة مؤتمر حركة "فتح" مشيرة إلى أن النتائج تعني انتصارا جارفا لجيل الشباب، ولفتت إلى انتخاب البرغوثي ودحلان والرجوب إلى عضوية اللجنة المركزية، في حيل أن "جيل تونس الأسطوري" (حسب الصحيفة) بقي في الخارج، مثل أحمد قريع ونبيل شعث، بحسب الصحيفة.

وفي التفاصيل كتبت أن غالبية الفائزين بعضوية اللجنة المركزية هم من الجيل الجديد الذي يعيش في مناطق السلطة. وأشارت إلى أن انتخاب البرغوثي في مكان متقدم من القائمة رغم أنه محكوم عليه بالسجن لخمسة مؤبدات. وأشارت في المقابل إلى أن رئيس طاقم المفاوضات مع إسرائيل، أحمد قريع، الذي وصفته بـ"الثعلب السياسي المجرب"، لم ينجح.

وضمن ردود الفعل الإسرائيلية نقلت عن الوزير لما يسمى "شؤون الأقليات"، أفيشاي برفرمان، قوله إنه يجب دراسة إمكانية إطلاق سراح البرغوثي من أجل خلق قيادة قوية ومعتدلة لدى الفلسطينيين وتدعم الحل السياسي. وأيد هذا الموقف عضو الكنيست غدعون عزرا (كاديما) وحاييم أورن (ميرتس)، في حين عارضه موشي مطلون (يسرائيل بيتينو) وأرييه إلداد (الاتحاد القومي).

وتحت عنوان "صفقة شاليط" كتبت الصحيفة أن وفدا مصريا رفيع المستوى يتوجه إلى دمشق من أجل إقناع الفصائل الفلسطينية بإزالة العقبات أمام إنجاز صفقة التبادل. وفي الوقت نفسه أشارت إلى أن مصادر مصرية نفت صحة التقارير التي تتحدث عن قرب إنجاز صفقة تبادل الأسرى.

ولفتت في هذا السياق إلى الأنباء التي أشارت يوم أمس، الثلاثاء، إلى أن عملية نقل الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، من سجن عسقلان إلى نفحا مرتبطة بقرب موعد إطلاق سراحه في إطار صفقة التبادل. ونقل عن مصادر في "مصلحة السجون" الإسرائيلية قولها إن عملية النقل هي إجراء عادي لا علاقة له بالصفقة.

وفي الصفحات الداخلية أيضا أشارت الصحيفة إلى تحذيرات ما يسمى بـ"الهيئة لمكافحة الإرهاب" للإسرائيليين من السفر إلى سيناء والمغرب وكينيا وتايلند، وخاصة رجال الأعمال الذين لهم علاقات مع دول إسلامية وعربية. حيث حذررت الهيئة من إمكانية تعرضهم للاختطاف أو عمليات.

كتبت الصحيفة أن مشادة كلامية نشبت بين ثلاثة إسرائيلين، يضعون على أعناقهم نجمة داوود، وبين مجموعة من الشبان في جزيرة رودوس. وبحسب الصحيفة فإن مسلمين محليين هاجموا الإسرائيليين واعتدوا عليهم.

كما أشارت الصحيفة إلى رفض سائق حافلة إسرائيلي في شركة "إيجد" صعود مسافرة إلى الحافلة بادعاء أنه "لا يسمح للسود والزنوج بالصعود إلى الحافلة التي يقودها".

إلى ذلك، نقل عما يسمى "منظمة صيادي الأسماك في بحيرة طبرية" رفضهم لاقتراح وزارة الزراعة بمنع صيد الأسماك في البحيرة مدة سنة على الأقل، وذلك في أعقاب التراجع الهائل في حجم الثروة السمكية في البحيرة.

وكتبت أيضا أن الرئيس الـ41 للولايات المتحدة، جورج بوش الأب، سوف يصل البلاد قريبا، بهدف وضع حجر الأساس لمركز ما يسمى "التراث اليهودي الأثيوبي" الذي سيقام في "رحوفوت"، وذلك لدوره الكبير في الحملات لاستجلاب يهود أثيوبيا إلى البلاد.


"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص