شارون لـ"معاريف": "رؤيا بوش لحل الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني تعتمد على خطتي السياسية"

شارون لـ"معاريف": "رؤيا بوش لحل الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني تعتمد على خطتي السياسية"

قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، لصحيفة "معاريف"، في لقاء موسع، سينشر غدا الاربعاء، ان مسألة تقبل اسرائيل لخارطة الطرق الاميركية، دون اجراء اي تعديل عليها، غير واردة في الحسبان، وان من يطرح المسألة بهذا الشكل، لا يقيم جيداً العلاقة الاسرائيلية - الاميركية، مؤكداً "ان الرؤيا التي يطرحها الرئيس الأميركي لحل الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني، تعتمد على الخطة السياسية التي عرضتها أمامه وتفاهمت معه حولها".

وكرر شارون في اللقاء، الذي تنشر "معاريف" مقتطفات منه في عدد اليوم، ثقته بأنه سينجح بتمرير ما يسميه بـ"التنازلات المؤلمة" في الحكومة والكنيست. ويعود ليؤكد ان "التنازلات" التي "ستقدمها" اسرائيل هي تلك التي لا تشكل خطرا على أمنها. وبرأيه، فقد فتحت الحرب في العراق افاق جديدة للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، مضيفا انه بدأ باجراء اتصالات مع رئيس الحكومة الفلسطينية الموعودة، ابو مازن.

وبالنسبة لما نسب الى شارون بشأن "استعداده" للتنازل عن مستوطنات شيلو وبيت ايل، والانسحاب من بيت لحم، قال شارون لـ"معاريف" ان ما قصده في الاشارة الى اسماء هذه المواقع "هو تقديم عينات للبلدات التي يرتبط بها الشعب اليهودي تاريخياً"!!

ويتهم شارون "بعض الدول الاوروبية بعدم تقبلها لقيام دولة اسرائيل". ويرفض شارون تفسير قوله هذا او تحمل مسؤولية ما يصفة بـ"اللاسامية" ازاء اسرئايل.

ويكرر شارون، في لقاء "معاريف" ما رطحه في جملة اللقاءات التي اجرتها معه وسائل الاعلام العبرية الاخرى، بمناسبة عيد الفصح العبري، حيث يطرح مطالب اسرائيل من سوريا وايران.

ويثني شارون على الخطة الاقتصادية التي اعدها وزير ماليته، نتنياهو، ويعلن مساندته لها.

ويعد شارون الجمهور الاسرائيلي بفترة ولاية ثالثة له في رئاسة الحكومة ، اذا ساعدته حالته الصحية.