ضابط اسرائيل لـ"هآرتس": "الرنتيسي كان مستهدفا وبقي كذلك هو وجميع قادة حماس"

ضابط اسرائيل لـ"هآرتس": "الرنتيسي كان مستهدفا وبقي كذلك هو وجميع قادة حماس"

نشرت صحيفة "هآرتس" باهتمام بالغ نبأ اختيار الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائدا لحركة "حماس" في قطاع غزة. وأوردت الصحيفة تصريحات نقلتها عن مصادر في الحركة قولها ان اخيار الرنتيسي هو أمر طبيعي ولو كان الشيخ احمد ياسين على قيد الحياة لاختاره لهذا الموقعز

لكن الصحيفة نقلت ايضا عن مصدر مسؤول في الجيش الاسرائيلي قوله ان سياسة الاغتيالات التي تنتهجها الحكومة والجيش الاسرائيليين ضد قادة "حماس سوف تستمر وان "موت ياسين لا يشير الى وقف العمليات الهجومية الاسرائيلية. سنواصل عملياتنا ضد جميع القادة. لقد كان الرنتيسي هدفا (للاغتيال) في الماضي وسيكون كذلك في المستقبل. ومثله اسماعيل هنية ايضا وقادة آخرين في الحركة".

ولفتت الصحيفة ايضا الى تفوهات قائد اركان الجيش الاسرائيلي، موشيه يعلون، قائلة انه المح امس الى ان قادة السلطة الفلسطينية وحزب الله ليسوا محصنين من ضربة اسرائيلية بعد اغتيال زعيم "حماس". وقال يعلون "انني اعتقد ان ردود فعلهم على اغتيال ياسين لوحدها تشير الى انهم يدركون ان ذلك يقترب منهم". وكان يعلون يشير بتفوهاته هذه نحو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وزعيم حزب الله حسن نصر الله.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي قوله ان الجيش تعقب تحركات ونشاط حزب الله ومنظمة الجبهة الشعبية-القادة العامة بقيادة احمد جبريل، بعد اغتيال الشيخ ياسين، "وذلك من اجل منع اطلاق قذائف باتجاه اسرائيل".

وجاءت هذه الاقوال على اثر بوادر حدوث توتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية وقيام الجيش الاسرائيلي بقتل مقاتلين فلسطينيين في هجوم نفذه على جنوب لبنان. وقال الضابط انه "في هذه المرحلة تم اتخاذ قرار يقضي بعدم فتح الملاجئ في البلدات الاسرائيلية الحدودية". واعربت مصادر في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية عن تقديرها بان رد حزب الله على اغتيال ياسين ستنحصر في الوقت الحالي باطلاق قذائف التي تمت امس الاول. واشارت الصحيفة الى ان الجيش الاسرائيلي وضع المدافع بالقرب من الحدود مع لبنان.

وقالت الصيفة ايضا ان مداولات جرت امس (الثلاثاء) في قيادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية. وتم التعبير خلالها عن تأييد ضباط لتصعيد الرد على حزب الله. وقال ضباط انهم يعتقدون بان ثمة امكانية لتغيير التوجه تجاه حزب الله والانتقال الى النهج الهجومي بشكل اكبر.

كذلك بحثت القايدة العسكرية في تصعيد عدوانها وقصف اهداف في العمق اللبناني وفي سورية، مثلما حدث في تشرين الاول الماضي عندما قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية مواقع قريبة من دمشق.