"وضع بيرتس في العمل هشّ للغاية"

"وضع بيرتس في العمل هشّ للغاية"

ذكرت صحيفة "معاريف"، اليوم الثلاثاء، أنّ غالبية أعضاء كتلة "العمل" في الكنيست يعترفون، ضمن أحاديث مغلقة، بأنهم يؤيدون استبدال وزير الأمن، عمير بيرتس. وفي هذا الإطار فقد أجرى سكرتير الحزب، الوزير إيتان كابل، أمس، محادثة صعبة وحازمة مع رئيس الحزب. وأوضحت الصحيفة أنها لم تتمكن من العثور سوى على أربعة أعضاء كنيست يؤيدون بقاء بيرتس في وزارة الأمن.

وتابعت: يقولون في حزب "العمل" إن وضع بيرتس هشّ للغاية، حتى أنه بات مُعرّضًا أكثر من أي وقت مضى لمحاولة إقالته من طرف أولمرت. أما المقربون من بيرتس فيرفضون هذه التقديرات ويزعمون بأنها تعكس حملة رخيصة هدفها أن تصلب وزير الأمن.

وكانت "معاريف" قد أشارت أمس الاثنين إلى أنّ الوزير كابل قال لأصدقاء مقربين أخيرًا إنه "من أجل مستقبل الحزب ومستقبل الدولة يتعيّن على عمير بيرتس أن يخلي وزارة الأمن وأن يستقيل من منصبه". ونوهت بأن كابل كان حتى وقت قريب أحد أكثر المقربين لبيرتس وحليفًا سياسيًا مركزيًا له في الحزب.

وأوضحت "معاريف" أنه على ما يبدو فقد توصّل كابل إلى خلاصة مؤداها أن بيرتس ارتكب خطأ مريعًا عندما وافق على أن يُعيّن في منصب وزير الأمن بدل أن يكون مخلصًا لأجندته الحزبية والشخصية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018