11/09/2024 - 10:52

كل ما تحتاج لمعرفته عن تناول الطعام الموسمي (Seasonal Eating)

شجع تناول الطعام موسميا "Seasonal Eating" على التركيز على تناول الفواكه والخضروات في موسم إنتاجها الحقيقي، ويتضمن هذا النمط الغذائي إمكانية تناول بعض أنواع الأسماك واللحوم

كل ما تحتاج لمعرفته عن تناول الطعام الموسمي (Seasonal Eating)

توضيحية

يمكن القول إن تناول الطعام الموسمي عبارة عن طريقة مستدامة لتغيير النظام الغذائي إلى نظام صحي وله فوائد على الصعيد الشخصي والعام. يشجع هذا النوع من أسلوب الحياة على تناول الفواكه والخضروات الموسمية في المكان المحيط مثل تناول فاكهة الإجاص في الخريف أو البرتقال في الشتاء والهليون في الخريف والطماطم في الصيف وهكذا...

قبل أن يلعب العلم دورا في الزراعة كان بإمكان الناس تناول المنتجات الزراعية الطازجة فقط خلال موسم إنتاجها حيث أن الإنتاج كان يعتمد كلياً على العوامل المناخية والظروف الطبيعية لنمو الخضروات والفواكه. أما اليوم فيمكن إيجاد أي نوع من الفاكهة أو الخضروات في أي وقت من العام.

ما هو تناول الطعام الموسمي؟

ما هو تناول الطعام الموسمي؟ 

يشجع تناول الطعام موسميا "Seasonal Eating" على التركيز على تناول الفواكه والخضروات في موسم إنتاجها الحقيقي، ويتضمن هذا النمط الغذائي إمكانية تناول بعض أنواع الأسماك واللحوم خلال فترات معينة من العام إلا أن التركيز الحقيقي ينصب على الفواكه والخضروات لأن إنتاجها يعتمد على الطقس الموسمي بشكل أساسي.

قد تشير كلمة "موسمي" إلى أنواع وأصناف مختلفة من المنتجات الزراعية حسب المناطق الجغرافية والبلدان، ولكن إذا كان لدى الشخص شك حول المنتجات الموسمية التي يمكن تناولها في كل فترة من العام فالإجابة متوفرة على الإنترنت بمجرد تضمين المنطقة الجغرافية التي تعيش فيها.

يساعد تناول الطعام موسمياً على تحفيز الوجبات الغذائية الصحية ويدعم البيئة الصحية أيضاً. على سبيل المثال، الفراولة التي تنمو في الصيف، وهو ما يعتبر موسمها الطبيعي، ألذ بكثير وأكثر فائدة من الفراولة التي تنمو في فصل الشتاء. لا يضمن إنتاج واستهلاك المحاصيل في موسمها الصحيح الحصول على منتجات لذيذة فقط وإنما يتيح للطبيعة الفرصة بأن تسير في دورتها الطبيعية وأن تستهلك مواردها الطبيعية كما كانت لتفعل لولا تدخل الإنسان في هذا الأمر.

لا بد أن نحذركم أنه في حال كنت تعيش في منطقة نائية أو معزولة أو غير غنية بالثروات الزراعية، فقد يصعب تطبيق نمط الغذاء الموسمي وهنا يجب التركيز على حاجات جسمك الغذائية بالدرجة الأولى قبل الاهتمام بالنمط الغذائي الذي تتبعه.

ما هي فوائد تناول الطعام الموسمي؟

ما هي فوائد تناول الطعام الموسمي؟ 

الفوائد البيئية لتناول الطعام موسمياً

ينجح إنتاج المنتجات الزراعية خارج موسمها الطبيعي فقط عندما يعمد الإنسان إلى خلق ظروف مناخية مناسبة لنموها بشكل صناعي. يتطلب ذلك عادة كميات هائلة من الوقود الأحفوري والمياه لنجاح هذه العملية وهو ما له أثر سلبي على البيئة.

لا تتطلب زراعة الخضروات والفواكه في موسمها الطبيعي أياً من هذه الموارد البيئية القيّمة. على سبيل المثال يمكننا التفكير بما يتطلبه خلق أجواء صيفية خلال الشتاء لإنتاج الثمار الصيفية عوضا عن استثمار حرارة الشمس والجو الطبيعي الحار في الصيف. وهكذا نجد أن الزراعة الموسمية تتطلب طاقة أقل بكثير ما تتطلبه الزراعة خارج الموسم.

يساعد الالتزام بالمواعيد الطبيعية للزراعات أيضاً في خلق أنماط طعام مستدامة. الغذاء المستدام والطعام الموسمي يسيران يداً بيد إذ أنهما يعتمدان على الموارد الطبيعية أكثر بكثير من الموارد الصناعية لإنتاج الطعام علماً أن تقليص النفايات الناتجة عن الطعام والتشجيع على التخطيط طويل الأمد للغذاء من أهم أهداف الغذاء المستدام.

الفوائد الاقتصادية لتناول الطعام موسميا

كما ذكرنا سابقاً فتناول الطعام الموسمي يعتمد على التركيز على المنتجات الزراعية المتوفرة في منطقة عيشك الجغرافية في موسم إنتاجها. يعني ذلك أن هذه المنتجات متوفرة في أسواق إنتاجها المحلية دون تكلفة نقل كبيرة أو تخزين لعدة أشهر. علاوة على ذلك فعادة ما تكون الأطعمة الموسمية متوفرة بأسعار مقبولة جداً بناءً على قاعدة العرض والطلب حيث عندما يزداد العرض تنخفض الأسعار.

تتميز المنتجات الزراعية الموسمية بأنها لا تحتاج إلى نفقات إضافية لخلق الظروف المناخية المطلوبة للزراعات المتنوعة وغياب هذه التكاليف ينعكس بشكل إيجابي على الأسعار في نهاية المطاف.

الفوائد الصحية لتناول الطعام موسمياً

عند تناول الخضروات والفواكه الطازجة يتمكن جسم الإنسان من الحصول على أكبر كمية من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم بما في ذلك الألياف والمعادن والفيتامينات. فعند زراعة الأنواع النباتية ضمن موسمها الزراعي الطبيعي يؤدي ذلك إلى امتصاصها للعناصر الطبيعية في الظروف المناخية الطبيعية وينعكس ذلك عادة على محتواها الغذائي وعلى طعمها كذلك.

يضمن تناول الأطعمة ضمن مواسمها أيضاً عدم استهلاك المواد الحافظة التي يتم استخدامها لحفظ المنتجات الزراعية خارج مواسم إنتاجها والتي قد يكون لها آثار سلبية على جسم الإنسان وخصوصاً على الجهاز الهضمي والكلى والتي تسبب في بعض الأحيان اختلال الهرمونات في الجسم.

من هذه المواد الحافظة الطبقة الشمعية التي يتم تغليف الفواكه بها ويصعب إزالتها إلا باستخدام الماء الساخن. يفترض أن تكون هذه المادة غير مؤذية لجسم الإنسان إلا أنها مادة كيميائية يفضل عدم استهلاكها.

ما هي أشهر الخضروات والثمار الموسمية؟

ننصحكم بزيارة الأسواق المحلية لاختيار الخضروات والفواكه الموسمية شخصياً بعد البحث عن الأنواع الموسمية في المنطقة التي تعيشون فيها.

قد تختلف الثمار الموسمية من مكان إلى آخر إلا أن هناك بعض الثوابت التي يمكن الاعتماد عليها عالمياً من حيث المنتجات الموسمية الأساسية.

المنتجات الموسمية الربيعية

  • الهليون.
  • البروكولي.
  • القرنبيط.
  • البصل الأخضر.
  • الخس.
  • الفجل.
  • السبانخ.
  • الفراولة.

المنتجات الموسمية الصيفية

  • المشمش.
  • الأرضي شوكي.
  • الشمندر.
  • الفلفل الأخضر الحلو.
  • التوت الأسود.
  • توت البلوبيري.
  • الجزر.
  • الكرز.
  • الذرة.
  • الخيار.
  • الثوم.
  • العنب.
  • الفاصولياء.
  • الفول.
  • البطيخ الأحمر.
  • البامية.
  • البازيلاء.
  • الدراق.
  • البطاطا.
  • توت الرازبيري.
  • القرع الصيفي.
  • الطماطم.
  • الكوسا.

المنتجات الموسمية الخريفية

  • التفاح.
  • الملفوف.
  • القرنبيط.
  • السلق.
  • الكرنب.
  • الباذنجان.
  • خس الكايل.
  • الفطر.
  • البصل.
  • الإجاص.
  • القرع.
  • السبانخ.
  • اللفت.

المنتجات الزراعية الموسمية الشتوية

  • الملفوف.
  • خس الكايل.
  • البطاطا الحلوة.
  • القرع الشتوي.