"فولكسفاجن" تقر إستراتيجية جديدة للخروج من الأزمة الفضيحة

"فولكسفاجن" تقر إستراتيجية جديدة للخروج من الأزمة الفضيحة

أعلنت المجموعة الأكبر انتاجا للسيارات في أوروبا، مجموعة 'فولكسفاجن' الألمانية، أمس، الجمعة، إستراتيجية جديدة، قال عنها رئيسها التنفيذي إنها ستضع الشركة على الطريق الصحيح، وذلك بعد شهور من المعاناة من تداعيات فضيحة التلاعب في اختبارات معدلات عوادم ملايين من سياراتها التي تعمل بمحركات ديزل.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ماتياس موللر، خلال إعلان خطة 'إستراتيجية 2025' أنه 'إذا قمنا بالأعمال الصحيحة وإذا قمنا بها بطريقة صحيحة، فإنه سيكون أمام الشركة فرصة عظيمة في المستقبل، أنا مقتنع بذلك'.

وقدم موللر مجموعة من الوعود بمنح مزيد من الاهتمام بعلامات الشركة التجارية، وتنظيم وتبسيط التسلسل الهرمي الوظيفي في الشركة، والتركيز أكثر على السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الرقمية وتعزيز العائدات، وبهذه الوعود تستهدف الشركة الخروج من الحفرة التي سقطت فيها منذ اعترافها في أيلول/ سبتمبر الماضي باستخدام برنامج كمبيوتر معقد من أجل تقليل كميات العوادم التي تصدرها ملايين من سياراتها أثناء الاختبارات، مقارنة بالكميات الحقيقية التي تصدرها أثناء السير على الطرقات في ظروف التشغيل الطبيعية.

وكان الاعتراف بهذه الفضيحة قد أدى إلى تراجع حاد في القيمة السوقية للشركة، وتكبدها مليارات اليوروهات لمواجهة التداعيات القانونية للفضيحة. ومنذ ذلك الوقت تراجعت حصة سيارات فولكسفاجن من السوق مع انخفاض قيمة صناعة سيارات الديزل (السولار) ككل، في ظل مخاوف من أن الديزل أكثر تلويثا للبيئة من البنزين ولا يتفق مع المعايير البيئية الأوروبية.

وقال موللر، 'لا يمكنكم توجيه شركة بمثل هذا الحجم وبمثل هذا الهيكل الدولي وبمثل هذا التعقيد بالمبادئ والهياكل القديمة وبنفس النجاح الذي حققته من قبل'.

وأضاف أن هذا يعني أنه على فولكسفاجن أن تكون أسرع إيقاعا وأكثر رشاقة وأكثر استثمارية. كما تستهدف الشركة تعزيز كفاءة الإنفاق مع النظر إلى عملية استدعاء حوالي 11 مليون سيارة بسبب فضيحة العوادم.

اقرأ/ي أيضًا | "جوجل" تطور رقائق ذكاء صناعي خاصة بها

كما تعطي خطة موللر للفروع التابعة للمجموعة مزيدا من حرية الحركة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص