مع تباطؤ نمو قطاع الألعاب: شركة "إيبك " تسرّح أكثر من ألف موظف

تواجه "إيبك غيمز" ضغوطًا أوسع مرتبطة بتباطؤ نمو قطاع الألعاب عالميًا، وتراجع إنفاق المستهلكين، إلى جانب انخفاض مبيعات أجهزة الألعاب الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة...

مع تباطؤ نمو قطاع الألعاب: شركة

توضيحية (Getty)

أعلنت شركة "إيبك غيمز" تسريح أكثر من 1000 موظف، في خطوة تمثل نحو 20% من إجمالي قوتها العاملة، على خلفية تراجع الإقبال على لعبتها الشهيرة "فورتنايت".

وأرجعت الشركة القرار إلى انخفاض الوقت الذي يقضيه المستخدمون في اللعبة منذ عام 2025، ما أدى إلى زيادة النفقات مقارنة بالإيرادات، ودفعها إلى اتخاذ إجراءات تقشفية واسعة لضمان الاستقرار المالي.

وأوضح الرئيس التنفيذي تيم سويني أن الشركة تسعى إلى خفض التكاليف عبر تقليص الإنفاق في مجالات التعاقدات والتسويق، إلى جانب إغلاق بعض الوظائف الشاغرة، ضمن خطة لتوفير أكثر من 500 مليون دولار.

وتأتي هذه الخطوة بعد جولة تسريحات سابقة في عام 2023 شملت مئات الموظفين، في ظل تحديات مستمرة تواجه الشركة، رغم استمرار "فورتنايت" كواحدة من أكثر الألعاب شعبية عالميًا.

وتشير بيانات السوق إلى تراجع معدلات الاستخدام، إذ انخفض متوسط وقت اللعب الشهري لدى المستخدمين مقارنة بالعام الماضي، في وقت تواجه فيه اللعبة منافسة متزايدة من منصات ألعاب أخرى، إضافة إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي ومحتوى الفيديو القصير.

كما تواجه "إيبك غيمز" ضغوطًا أوسع مرتبطة بتباطؤ نمو قطاع الألعاب عالميًا، وتراجع إنفاق المستهلكين، إلى جانب انخفاض مبيعات أجهزة الألعاب الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة.

ورغم ذلك، أكدت الشركة أنها ستواصل تطوير "فورتنايت" وتوسيع انتشارها، خصوصًا على الهواتف الذكية، في محاولة لاستعادة زخم النمو خلال الفترة المقبلة.