"أوبن إيه آي" تحت ضغط الأرباح قبل طرحها في البورصة

تعتمد "أوبن إيه آي" بشكل أساسي على الاشتراكات، التي تشكّل نحو 75% من إيراداتها، إلى جانب خدماتها للشركات، بينما تختبر الشركة مصادر دخل إضافية، منها الإعلانات...

توضيحيّة (Getty)

تواجه شركة "أوبن إيه آي"، المطوّرة لتطبيق "تشات جي بي تي"، ضغوطًا متزايدة لإثبات قدرتها على تحقيق أرباح، في ظل خطط محتملة لطرح أسهمها في البورصة خلال العام الجاري، وتقييم يُقدّر بنحو 850 مليار دولار.

ورغم النمو الكبير في عدد المستخدمين، حيث تجاوز عدد النشطين أسبوعيًا 900 مليون، إضافة إلى أكثر من 50 مليون مشترك مدفوع، لا تزال الشركة بعيدة عن تحقيق الربحية، مع إنفاق ضخم على البنية التحتية يُتوقع أن يصل إلى 600 مليار دولار بحلول عام 2030.

وفي محاولة لإعادة توجيه استراتيجيتها، تخلّت الشركة مؤخرًا عن عدد من المشاريع، من بينها خدمة التسوّق المباشر داخل "تشات جي بي تي"، ومنصة توليد الفيديو "سورا"، إضافة إلى خطط لإطلاق روبوتات دردشة مخصّصة للمحتوى الجنسي، وسط مخاوف تتعلق بالمخاطر التنظيمية والسمعة.

ويرى محللون أن هذه الخطوات تعكس سعي الشركة إلى تقليص مجالات نشاطها والتركيز على نماذج أعمال أكثر قابلية لتحقيق الإيرادات، خاصة مع اشتداد المنافسة من شركات مثل "أنثروبيك" المطوّرة لنظام "كلود".

وتعتمد "أوبن إيه آي" بشكل أساسي على الاشتراكات، التي تشكّل نحو 75% من إيراداتها، إلى جانب خدماتها للشركات، بينما تختبر الشركة مصادر دخل إضافية، منها الإعلانات داخل "تشات جي بي تي"، التي حققت نحو 100 مليون دولار سنويًا وفق تقديرات أولية.

ومع ذلك، يشير خبراء إلى أن تحقيق عوائد مستدامة من الإعلانات لا يزال يتطلب وقتًا، وقد يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية وتجربة المستخدم.

وتسعى الشركة، ومديرها التنفيذي سام ألتمان، إلى إقناع المستثمرين بقدرتها على تحقيق نمو مالي مستدام، في وقت تستمر فيه بخسائر كبيرة نتيجة استثماراتها المكثفة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.