أوروبا تدرس إعفاءً مؤقتًا لمورد رقائق صيني

كان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الشركة الصينية ضمن حزمة عقوبات في نيسان/أبريل الماضي، على خلفية اتهامات بتزويد روسيا بسلع ذات استخدام مزدوج وأنظمة يمكن توظيفها عسكريًا...

أوروبا تدرس إعفاءً مؤقتًا لمورد رقائق صيني

توضيحية (Getty)

يدرس الاتحاد الأوروبي تعليقًا مؤقتًا للعقوبات المفروضة على شركة تصنيع الرقائق الصينية "يانغتشو يانغجيه إلكترونيك تكنولوجي"، بعد تحذيرات من شركات سيارات أوروبية من اضطرابات وشيكة في سلاسل الإمداد.

ومن المتوقع أن تطرح المفوضية الأوروبية الإعفاء خلال أيام، على أن يتطلب تنفيذه موافقة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد. وسيكون الإعفاء، في حال إقراره، محدود المدة ويمتد لعدة أشهر، بهدف منح قطاع السيارات وقتًا إضافيًا للعثور على موردين بديلين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الشركة الصينية ضمن حزمة عقوبات في نيسان/أبريل الماضي، على خلفية اتهامات بتزويد روسيا بسلع ذات استخدام مزدوج وأنظمة يمكن توظيفها عسكريًا. وتقول بروكسل إن منتجات للشركة عُثر عليها في طائرات مسيرة وقنابل انزلاقية استخدمت في الحرب ضد أوكرانيا.

وضغطت شركات السيارات الأوروبية لتأجيل الحظر، محذرة من أن مهلة الامتثال لم تكن كافية لتنويع مصادر التوريد، وأن المخزونات قد تنفد خلال أسابيع.

وتأتي الخطوة بعد أزمة سابقة في إمدادات الرقائق التقليدية، حين أدى خلاف مرتبط بشركة "نيكسبيريا" المملوكة للصين إلى تدخل الحكومة الهولندية في عملياتها داخل هولندا، وردّت بكين حينها بتقييد صادرات وحدة الشركة في الصين، ما أثر على إنتاج عدد من شركات السيارات.

كما تتزامن هذه التطورات مع ارتفاع الطلب العالمي على رقائق الذاكرة، مدفوعًا بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي زاد الضغوط على الإمدادات ودفع الأسعار إلى الارتفاع.