وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منح شركة "آي بي إم" تمويلًا بقيمة مليار دولار لبناء مسبك لإنتاج رقائق الحوسبة الكمومية، ضمن خطة أوسع لدعم التقنيات الناشئة وتعزيز موقع الولايات المتحدة في صناعة أشباه الموصلات.
وقالت "آي بي إم" إنها ستستثمر بدورها مليار دولار في شركة جديدة باسم "أنديرون"، ستتولى إنتاج المعالجات الكمومية، ليرتفع إجمالي المشروع إلى ملياري دولار.
وأدى الإعلان إلى ارتفاع سهم "آي بي إم" بنسبة 4.1% في التعاملات المبكرة في نيويورك، كما صعدت أسهم شركات أخرى حصلت على دعم حكومي، بينها "غلوبال فاوندريز" و"دي ويف كوانتوم" و"ريغيتي كومبيوتنغ" و"إنفليكشن".
ويأتي التمويل في وقت تتسابق فيه الحكومات والشركات على تطوير الحوسبة الكمومية، وهي تقنية واعدة قد تفتح قدرات جديدة في مجالات مثل اكتشاف الأدوية والتمويل والتشفير، لكنها تثير أيضًا مخاوف أمنية بسبب قدرتها المستقبلية المحتملة على كسر أنظمة حماية البيانات.
وشملت الحزمة الأميركية أكثر من ست شركات أخرى، إذ ستحصل "غلوبال فاوندريز" على 375 مليون دولار، فيما وقّعت شركات "دي ويف كوانتوم" و"ريغيتي كومبيوتنغ" و"إنفليكشن" و"ساي كوانتوم" خطابات نوايا مع وزارة التجارة للحصول على منح تصل إلى 100 مليون دولار لكل منها.
كما حصلت شركات أخرى، بينها "أتوم كومبيوتينغ" و"كوانتينيوم"، على منح بقيمة 100 مليون دولار، بينما ستتلقى شركة "ديراك" الناشئة 38 مليون دولار.
ويأتي التمويل من مكتب بحث وتطوير حصل على 11 مليار دولار بموجب قانون الرقائق، ضمن مبادرة أوسع بقيمة 52 مليار دولار أُقرت لتعزيز صناعة أشباه الموصلات الأميركية.
وتسعى شركات كبرى وناشئة، من بينها "مايكروسوفت" و"غوغل"، إلى توظيف فيزياء الكم لبناء حواسيب تفوق قدرات الأجهزة الحالية بكثير، وسط رهانات على اقتراب هذا المجال من تحقيق تطبيقات عملية واسعة.