مع احتدام السباق العالمي: "غوغل ديب مايند" توسّع أبحاث أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

أشار التقرير إلى أن الضغوط التجارية والمنافسة المتسارعة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، ولا سيما بعد إطلاق "تشات جي بي تي"، فرضت إيقاعًا أسرع على تطوير المنتجات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة فرق الأخلاقيات على مواكبة هذا التسارع...

مع احتدام السباق العالمي:

توضيحية (Getty)

كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" أن شركة "غوغل ديب مايند" عززت جهودها في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع احتدام المنافسة العالمية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة واقتراب الشركات الكبرى من تحقيق ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام (AGI).

ويركز التقرير على إيسون غابرييل، وهو فيلسوف سياسي انضم إلى "ديب مايند" عام 2017 ليقود أبحاثًا تتناول الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لتطوير الذكاء الاصطناعي، في وقت كانت فيه الشركة من أوائل المختبرات التي استحدثت باحثين متخصصين في الفلسفة والأخلاقيات ضمن فرقها التقنية.

وأشار التقرير إلى أن دور غابرييل تطور من دراسة قضايا الانحياز والسلامة إلى بحث التأثيرات الواسعة للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية، مع ازدياد قناعة الشركة بأن الذكاء الاصطناعي العام بات أقرب من أي وقت مضى.

وأوضح أن فرق الأخلاقيات داخل "ديب مايند" تعمل على تطوير أطر تضمن توافق أنظمة الذكاء الاصطناعي مع مصالح المستخدمين والمطورين والمجتمع، بدلاً من الاقتصار على الجوانب التقنية المتعلقة بأداء النماذج.

ورغم هذا التوسع في الأبحاث، أشار التقرير إلى أن الضغوط التجارية والمنافسة المتسارعة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، ولا سيما بعد إطلاق "تشات جي بي تي"، فرضت إيقاعًا أسرع على تطوير المنتجات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة فرق الأخلاقيات على مواكبة هذا التسارع.

وأضاف أن الشركة باتت تخصص جزءًا متزايدًا من أبحاثها لدراسة التأثيرات بعيدة المدى للذكاء الاصطناعي، بما يشمل سوق العمل، والاقتصاد، وصنع القرار السياسي، مع توقعات بأن يؤدي انتشار الذكاء الاصطناعي العام إلى تغييرات اقتصادية واجتماعية واسعة خلال السنوات المقبلة.