طرق الوقاية من الزكام

طرق الوقاية من الزكام

تنتقل فيروسات الرشح عن طريق الرذاذ المتطاير من فم الشخص المصاب، حيث تدخل الفيروسات مع الهواء إلى مجرى الأنف، كما تنتقل فيروسات المرض باستعمال أدوات الشخص المصاب.

ويعتبر الزكام من أكثر أمراض الأنف شيوعا، قد يصاب به الجميع لمرة أو أكثر في السنة، ويصيب الأطفال أكثر من الكبار بسبب ضعف مقاومتهم للمرض واختلاطهم بأطفال آخرين مصابين بالزكام.

وينتشر الرشح بكثرة في فصل الشتاء، حيث أن نزلات البرد تضعف مقاومة الجسم للمرض.

ومن أعراض المرض؛ سيلان الأنف المستمر، وخز وحكة في الحلق، دموع في العين، ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم، ضيق بالتنفس من الأنف ممكن أن يصحب بسعال بسيط وتعب عام.

وقد تستمر الأعراض حتى أسبوعين، لكن معظم المرضى يتماثلون للشفاء خلال أسبوع إلى عشرة أيام.

ويجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية: مشاكل في البلع، ضعف في الشهية، سعال مع بلغم، ضيق في النفس أو صفير، درجة حرارة مرتفعة، ألم في الأذن، إذا كان المريض طفلا وصاحبت الرشح حمى.

من الصعب قليلا أن نتفادى الرشح بالابتعاد عن التجمعات وعدم الاختلاط بالناس، ولكن يمكننا تفاديه عن طريق تقوية مناعة الجسم، بالتمارين الرياضية المنتظمة والنوم الكافي وتجنب الإرهاق وعدم التدخين والابتعاد عن المدخنين واتباع الغذاء المتوازن والإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات.

ولم يكتشف حتى الآن عقار مفيد في معالجة الزكام، والأدوية التي يأخذها الشخص المصاب هي للتخفيف عن أثر المرض فقط.

ويفضل التزام الراحة حتى يتم الشفاء من الزكام، فعلى الرغم من أنه مرض بسيط، إلا أن التهاون فيه يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي.

الجريب فروت: غني بفيتامين "سي" ويعمل على تنقية الكبد من السموم، والكبد هو الخط الأول للمناعة، لذا ينصح بتناوله مع اللبة ليساعد على منع الرشح وتقوية المناعة.

الثوم (غير المطبوخ): يمنع الرشح ويخفف أعراضه لاحتوائه على المضاد الحيوي "أليسين".

الكيوي: تحتوي فاكهة الكيوي على فيتامين "سي" والأملاح المعدنية، وتساعد على مقاومة التهابات الأنسجة والتخلص من حالات الرشح الشديدة.

الأناناس: يساعد عصير الأناناس الطبيعي على التخلص من المادة المخاطية، كما أنه غني بفيتامين "سي".

فيتامين "سي": يمكن تنوله على شكل أقراص الفوار.

اقرأ أيضًا| كندا: علماء يتوصلون للبروتين المسؤول عن عدّة سرطانات في الجسم

سوائل: الإكثار من عصير البرتقال والليمون الدافئ والشوربة، لترطيب الحلق وتعويض السوائل المفقودة من الجسم، ولتصبح المادة المخاطية سائلة يسهل خروجها بالسعال من الحلق.

غرغرة: بالماء الدافئ والملح، عدة مرات في اليوم لتسكين السعال، مع تجنب تناول السوائل الباردة. ويمكن استعمال قطرات الملح للأنف لإزالة الاحتقان والإفرازات وترطيب الأنف.

غذاء: تناول أغذية غنية بالطاقة، وفي حالات الأطفال الرضع، الاستمرار بالرضاعة الطبيعية وتنظيف الأنف من المخاط لكي يسهل التنفس.

بخار الماء: استنشاق بخار الماء لإزالة أعراض الاحتقان المصاحب للزكام، وعدم التعرض لتيارات الهواء البارد والرطوبة.