أشعار وتكوينات | معرض رقميّ

حجر بازلت

 

معرض "أشعار وتكوينات" مجموعة من الأعمال التي أنتجتها الفنّانة منى السعودي منذ ستّينات القرن الماضي، وصولًا إلى وقتنا الحاضر، يشمل على أكثر من 20 منحوتة نفّذتها السعودي باستخدام أحجار الرخام الأبيض والأخضر، والحجر الجيريّ الورديّ، وحجر الديوريت الأسود، التي تعود أصولها إلى عدّة دول، مثل: سوريّة، وعمّان، وفلسطين، وتركيا.

يعكس شغف السعودي بالحجارة جزءًا مهمًّا من نشأتها في عمّان، حيث كانت منحوتات ساحة المدرّج الرومانيّ المجاورة لمنزلها الكائن في موقع "سبيل الحوريّات" الأثريّ، البادرة التي انطلقت من خلالها مسيرتها الشغوفة بسحر الحجارة وديمومتها، وجاءت أولى منحوتاتها بعنوان "أمومة الأرض"، التي نفّذتها في باريس عام 1965، تأثّرًا بانتشار مخيّمات اللاجئين الفلسطينيّين في عمّان عام 1948.

عُرفت بمنحوتاتها الحجريّة التي استكشفت من خلالها مفاهيم تتّصل بالنموّ، والخصوبة، والجسد، عبر تقديمها الحركة التركيبيّة وأشكالًا هندسيّة اصطلاحيّة. واستطاعت السعودي من خلال أعمالها تقديم الأحجار في صورة تجريديّة تمتاز بالسكينة، والهدوء، والانسيابيّة، لتضفي بعدًا شعريًّا يعكس التضادّ في أعمالها؛ وظهر جليًّا ابتعادها عن التجسيد في منحوتاتها،  كونها ترى أنّ للشرقيّين ذاكرة تجريديّة.

وعلى الرغم من كونها شاعرة، اختارت السعودي كلمات شعراء آخرين، كالشاعر الفلسطينيّ الراحل محمود درويش، والشاعر السوريّ أدونيس، للتعبير عن حالات خاصّة في رسوماتها ولوحاتها.

 

* عُرضت الأعمال في متحف الشارقة للفنون.

 

شجرة الحياة، 1999

 

 

قصيدة بالأخضر، 1999

 

 

بوّابة الحياة، 2004 (حجر لبنانيّ)

 

 

شروق الشمس، 2004 (حجر جيريّ أردنيّ)

 

 

الأمّ الأرض، 2006 (حجر لبنانيّ)

 

 

فجر الخلق، 2005 (حجر كلس أردنيّ)

 

مدينة، 2001 (رخام أسود)

 

 

أنهار من الأحزان، 2004 (رخام أسود)

 

 

نموّ، 2002 (حجر كريم على قاعدة رخاميّة)

 

 

أمّ وطفل، 1981 (رخام أبيض)

 

 

منى السعودي

 

مواليد 1945 في الأردنّ، درست النحت في المدرسة الوطنيّة العليا للفنون الجميلة في باريس.  قدّمت أعمالها في معارض عديدة في العالم العربيّ وأوروبّا والولايات المتّحدة وآسيا. تشتهر الفنّانة، اليوم، بمنحوتاتها الهائلة الّتي تستقصي بحساسيّة شعريّة بالغة، مواضيع الإبداع، والأرض، والأمّ، وتطوّر الكائنات.

 

تعليقات Facebook