زفت لاند | معرض رقميّ

 

كتب الفنّان هاني زعرب عن المعرض: كلّ شيء في هذه الموادّ يجسّد الزفت. كيف يمكنني أن أنسى بحر غزّة، الّذي تحوّل إلى اللون الأسود عمليًّا؟ والسماء فوق مدننا الّتي أصبحت أقلّ وضوحًا يومًا بعد يوم؟ كيف من المفترض أن أتخلّص من الجانب الّذي عشت فيه، إذا لم أحاول الخوض فيه؟

كنت مهووسًا بالموادّ، بينما أشعر أيضًا بالاستياء منها، مثل شخص سقط في حفرة قطران بلا مهرب؛ هذا أدّى إلى مزيد من البحث في جماليّاتها البصريّة. الآن، أصبحت قادرًا على التحكّم به، يمكنني التعبير عن نفسي بطريقة لم أتمكّن من ذلك في الماضي، لقد اضطررت إلى التجريد مرّة أخرى، كانت المادّة قويّة بدرجة كافية. كان بحر الذكريات "2017" بداية حقيقيّة لـ"زفت لاند"، عندما انتقلت من الإنسان إلى الأرض، من الوجه إلى المشهد الطبيعيّ.

أردت في "زفت لاند" اكتشاف كيفيّة تحويل شخصيّة الفضاء المقدّس إلى زفت. لقد قلّصت المسافة بين الموضوع والمفهوم؛ للتركيز على التدمير المستمرّ لهذه الأرض، وكانت الأرض هي الّتي وجّهتني نحو استخدام مادّة حيّة، مثل أغصان الأشجار وبتلات الزهور الجافّة.

هذه الأعمال هي – بالتالي - مقاربات مفاهيميّة لحجم الدمار والنار والألم. لقد واجهت قداسة ولعنات على الأرض وعلى حدّ سواء في الأعمال الفنّيّة، لقد وجدت نفسي أسأل، هل ثمّة فرق؟

 

تنشر فُسْحَة-ثقافيّة فلسطينيّة بعضًا من أعمال هذا المعرض

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هاني زعرب

 

فنّان فلسطينيّ، وُلد عام 1976 في مخيّم رفح، في قطاع غزّة، وغادر القطاع إلى نابلس عام 1994، حيث درس الفنون التشكيليّة في "جامعة النجاح" حتّى عام 1999، ثمّ أقام في رام الله حتّى عام 2006، حين حصل على منحة الإقامة في المدينة الدوليّة للفنون في باريس، حيث يقيم ويعمل حتّى اليوم.

تعليقات Facebook