الثورة على الجدران أيضًا

تصميم: علي المصري

 

لم يكن ما حدث طبيعيًّا، أو أنّه كان طبيعيًّا بالفعل! مَنْ يدري. من الشيخ جرّاح إلى الأقصى وغزّة وأراضي 48 والضفّة والشتات؛ هذا الالتحام الّذي حصل في كلّ فلسطين أربك كلّ الخطط الموضوعة لتقسيم وشرذمة الشعب الواحد.

خرجت فلسطين في “هبّة القدس” تنصر بعضها، وتدافع عن وجودها ومدنها وقراها وأحيائها، في وجه سياسات إسرائيل العنصريّة الّتي أطلقت قطعان المستوطنين من أقفاصها، للهجوم على كلّ شيء عربيّ وفلسطينيّ في هذه البلاد. ومع اشتداد القصف على غزّة، وانفلات المستوطنين المسعورين في البلدات العربيّة، بدأت المظاهرات والاحتجاجات تخرج في جميع عواصم ومدن العالم، تضامنًا مع القضيّة الفلسطينيّة وحقّ الفلسطينيّ في الوجود والمقاومة أمام كيان استعماريّ مجرم يقوم على الفصل العنصريّ والتطهير العرقيّ بحقّ الفلسطينيين.

لم يكن الالتفاف على القضيّة الفلسطينيّة عاديًّا هذه المرّة، وكما أصبحت كلّ نقطة هي نقطة اشتباك في فلسطين، كذلك كان الأمر في معظم عواصم العالم، الّتي تحوّل بعضها إلى ساحات حرب، بعد أن قامت الشرطة بتفريقها والاعتداء الهمجيّ على المتظاهرين، وفي هذه الأثناء، كانت الملصقات التضامنيّة مع القضيّة الفلسطينيّة تنتشر على جدران العالم، من عمّان والقدس ونيويورك وبرلين وفيينا وباريس حيث انتشرت على الإنترنت وصنّفت كـ ”مصادر مفتوحة”، حيث كان بإمكان الجميع طباعتها وتفريغها ورشّها على الجدران.

ترصد فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة، جزءًا من هذه الملصقات والتصميمات الّتي انتشرت على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعيّ.

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تصميم: أحمد شحادة

 

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تصميم: heyporterposter

 

 

تعليقات Facebook