كيف تشفى من الحبّ؟ سألناهم فأجابوا

من صحيفة "الذخيرة" [الأحد، 06 تشرين الأوّل 1946] | جرايد

 

المصدر: صحيفة "الذخيرة".

موعد النشر: الأحد، 06 تشرين الأوّل 1946.

موقع النشر: جرايد.

 

1- الأستاذ خليل السكاكيني

ويلاه... بهذه الكلمة أجاب، فطلبنا المزيد، فقال:

ألا أيّها النوّام ويحكمو هبّوا أسائلكم هل يقتل الرجل الحبّ

قلنا نريد العلاج فصاح: عبث! عبث! يعني Hopeless.

 

2- الأستاذ محمّد أديب العامري

مراقب البرامج العربيّة بالإذاعة الفلسطينيّة بالوكالة

 

لم أقع في الحبّ الّذي تصفه "مرضًا"، فالحبّ عندي عاطفة، تشمل علاقتك بأمّك، وأختك، وزوجتك، وابنتك، ولا عجب إذا لم أعرف علاجًا لمرض موهوم أو مرض مختلق.

 

3- الأستاذ أكرم الخالدي

سكرتير تحرير الزميلة – فلسطين

 

أنا ما بحبّش، واللّي ما بحبّش: إيش يعمل، أنا مجنون أو كعبد الرحمن الخميسي الشاعر الغير معروف.

 

4- الأستاذ عبد الرحمن الهباب

سكرتير الاتّحاد الرياضيّ الفلسطينيّ

 

أوخ... ما أعرفش... سؤال غريب ما أجاوبش عليه.

 

5- الدكتور عبد الله المغربي

 

الحبّ مرض لا أعرفه، ولم أكتب في حياتي "روشته" لأحد مرضاه! راجعوا علماء النفس.

 

6- الأستاذ عميد الإمام

صاحب مجلّة الوحدة العربيّة

 

الحبّ، أصلي ما شفتوش، ولا جرّبتوش، مع الاعتذار لحضرة الفاضل الموقّر العالم العلّامة مؤلّف هذه الأغنية.

 

7- الأستاذ رشيد بيبي

مراقب القسم الأدبيّ في محطّة الشرق الأدنى

 

شفاء الحبّ تقبيل وضمّ! و... (وشطبنا بقيّة البيت).

 

8- الأستاذ المحامي... الضابط أسعد كمال السعدي

(1) تنهّد ثلاث تنهّدات. (2) فرك جبينه – ثمّ قال:

هذا مرض لم أصب به... وقد قالوا إنّه لا شفاء منه ولا دواء له.

 

9- الأستاذ نجيب خوري

مراقب الصحف (العذول)

 

أتجوّز... قلنا وإن رفض الطرف الثاني... قال: أنتحر.

 

10- محرّر من أفاضل محرّري هذه المجلّة

أنتحر، وأرخص طريقة للانتحار وأسرعها سماع ما تيسّر من تقاسيم الكمان من كمان أمير الكمان!

 

 

عَمار: عودة بالزمن إلى ما قبل النكبة... رحلة دائمة تقدّمها فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لقرّائها، ليقفوا على الحياة الثقافيّة والاجتماعيّة الّتي شهدتها فلسطين العامرة، وليكتشفوا تفاصيلها؛ وذلك من خلال الصحف والمجلّات والنشرات الّتي وصلت إلينا من تلك الفترة المطموسة والمسلوبة، والمتوفّرة في مختلف الأرشيفات المتاحة. ستنشر فُسْحَة، وعلى نحو دوريّ، موادّ مختارة من الصحافة الفلسطينيّة قبل النكبة، ولا سيّما الثقافيّة؛ لنذكر، ونشتاق، ونعود.

 

تعليقات Facebook