حَبْكَة | ملفّ قصصيّ

 

ما حَبْكَة؟

"حَبْكة"، مشروع لكتابة القصّة القصيرة، سعى لإنتاج مجموعة قصصيّة تكشف الأفراد، من خلال الممارسة واللقاءات والنقاشات، على أنماط فكريّة وأدبيّة، ورؤًى مغايرة في كتابة القصّة نقدًا وفعلًا.

كتب المشاركون خلال المشروع، وطوّروا، قصصًا قصيرة على مدار عام 2018، وظلّوا خلالها في سعي لتطويرها، بالانكشاف على مدارس أدبيّة وفكريّة ونقديّة مختلفة. هدفت المحاولة إلى تطوير القدرة على التحليل والنقد والتعبير، والكتابة أساسًا، في إطار تتوفّر فيه أجواء فكريّة، حواريّة الطابع وفنّيّة، أسهم في دفع السير بالمهارات الكتابيّة نحو الإنتاج، ومن ثَمّ تطوير المنتَج، لتحوّله في عام 2019 إلى صيغة فنّيّة أخرى.

شملت لقاءات المرحلة الأولى، بقيادة المدرّب علي مواسي، التركيز على المستوى النظريّ، وكشف المشاركين على أوسع قدر ممكن من المدارس والأساليب الأدبيّة؛ بغية تمكينهم من تذوّق أساليب أدبيّة مختلفة، عبر تجارب عربيّة ومحلّيّة وعالميّة.

وقد شملت المرحلة الأولى من عمر المشروع استضافة الكتّاب: ميس داغر، ونوّاف رضوان، وخالد جمعة.

بعد ذاك، انتقل المشاركون إلى المرحلة الثانية من عمر المشروع، قادها كلّ من جمال ضاهر وسهيلة عبد اللطيف، وكلاهما عمل مع المشاركين على إنضاج النصوص/ القصص المقدّمة من المشاركين، بالتركيز على البنية وصيغة الجملة وعلاقة الجمل في ما بينها، والأحداث والشخصيّات، ومحور الزمان والمكان.

في نهاية هذه المرحلة، جرى العمل على 7 قصص قصيرة، وقد انتقلت إلى المرحلة الأخيرة مرتكزة على إعادة تحويل المُنتَج الأدبيّ إلى بذرة/ نواة عمل فنّيّ بأشكال وصيغ عدّة، ونُشرت هذه القصص ضمن كُتيّب يحمل عنوان "حَبْكة".

أمّا المشاركون: أحمد أبو عيد، ديما السيلاوي، رغد هلال، فخري الصرادوي، لما رباح، مجدل الهندي، وفاء سلام.

 

فعل الكتابة | بقلم جمال ضاهر

عندما نكتب يرافقنا الإحساس بأنّنا نعيش آلام المخاض، كامرأة تصرخ، تضع مولودها بعد أشهر تسعة، تنظر إليه، لا تصدّق عيناها جماله، لا تصدّق أنّه خرج من رحمها، أنّه ابنها.

ننظر، نرى أمامنا جُملًا موسيقيّة، نصًّا مُكتمل الجمال لا يحتمل إزاحة، لا يحتمل اختزالًا، لا يحتمل إضافة... والمعاني الّتي شكّلناها، فكر وفلسفة، تعبّر بأمانة متناهية الدقّة عمّا نحسّ ونشعر.

"هل هذا وليدي، أنا؟"، نتساءل، لا نكاد نصدّق ما نقرأ، "والكلمات، مخارجها، كيف أتيت بها؟ كيف اخترتها؟

أم هي ليست منّي؟ مصادفات تجمّعت، جعلتها تكون مصادفات!". 

فنكون متأهّبين لخوض حرب لا هوادة فيها، وعرة ضروس؛ فهي حروف نقشناها حرفًا حرفًا، هي مفردات، مفردات وضعناها، جُمل سكبناها. ونفقد حواسنا ونفقد صبرنا أمام النقد؛ لا نعود نسمع، ولا نعود نقبل، ولا نعود نفقه.

إلى أن نُدرك أنّها الكلمات المخطوطات أمامنا، ليست كلمات منزلات، فنبدأ نتعلّم، ونشقّ الطريق إلينا. 

 

تنشر فُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة قصص مشروع "حَبْكَة" في ملفّ، بالتعاون مع مركز خليل السكاكينيّ القائم على المشروع.

 

*****

 

شظف الملاحم - خماسيّة قصصيّة | أحمد أبو عيد 

 

 

من الشتات إلى الشتات | ديما السيلاوي

 

إعادة تدوير | رغد هلال

 

 

أبو كلسون | فخري الصرداوي

 

 

عبدو الصايم | لما رباح

 

 

ليلة طويلة جدًّا | مجدل الهندي

 

 

كنزة | وفا سلام

 

 

تعليقات Facebook