لجان التحقيق في إسرائيل | سلسلة مقالات سداسيّة

من صبرا وشاتيلا بعد المجزرة | أ ب - بيل فولي

 

تتناول السلسلة هذه، بمقالاتها الستّ، لجان التحقيق وطبيعتها، بصفتها ممارسة سياسيّة في الدولة الاستعماريّة الحديثة، متناولةً حالة إسرائيل، بالتركيز على "لجنة أور" (أحداث أكتوبر/ تشرين الأوّل 2000) و"لجنة كاهان" (مجزرة صبرا وشاتيلا 1982).

في المقالة الأولى، يبحث الكاتب أنس إبراهيم مفهوم "اللجنة" نظريًّا، بوصفها فعلًا من "أفعال الدولة"، وجزءًا من مشهديّة مَسرَحة العمل السياسيّ في إسرائيل، ودورها في إعادة إنتاج الحقيقة الرسميّة وترميمها عند فشل أجهزة الدولة، أو وقوع "حدث غير اعتياديّ".

في المقالتين الثانية حتّى الرابعة، يتناول الكاتب، بشيء من التفصيل النظريّ والعمليّ، "لجنة أور"، الّتي شُكّلت للتحقيق في أحداث أكتوبر/ تشرين الأوّل، الّتي أدّت إلى استشهاد 13 فلسطينيًّا من فلسطينيّي الأراضي المحتلّة عام 1948.

في المقالة الخامسة يعقد الكاتب مقارنةً بين أريئيل شارون، في مسؤوليّته عن مجزرة صبرا وشاتيلا، وأدولف آيخمان، الّذي يُعرَف بكونه مهندس الحلّ النهائيّ في الرايخ الثالث، والّذي كان مسؤولًا عن إرسال مئات الآلاف من اليهود إلى معسكرات الموت النازيّة، حتّى انتهاء الحرب العالميّة الثانية وهروبه إلى الأرجنتين، إلى أن اختطفته قوّات صهيونيّة خاصّة، وأجرت إسرائيل محاكمته في القدس، المحاكمة الّتي كتبت عنها الفيلسوفة اليهوديّة الأمريكيّة حنّة آرندت، كتابها الشهير "آيخمان في القدس – تقرير حول تفاهة الشرّ".

في المقالة السادسة والأخيرة، يطرح الكاتب سؤال سلسلة المقالات النهائيّ، محاولًا الإجابة عنه: ما الّذي تقوم به لجنة التحقيق بالفعل، عندما يتعلّق الأمر بجرائم الدولة في إسرائيل بحقّ الفلسطينيّين؟

يُذكر أنّ هذه السلسلة تستند إلى رسالة ماجستير أنجزها الكاتب في حقل الدراسات الإسرائيليّة.

 

لجان التحقيق في إسرائيل: لجنتا أور وكاهان نموذجًا (1/6)

 

 

لجان التحقيق في إسرائيل: بناء قضية ضد المواطنين العرب عبر "لجنة أور" (2/6)

 

 

لجان التحقيق في إسرائيل: باراك والحمقى الثلاثة الآخرون (3/6)

 

 

لجان التحقيق في إسرائيل: قضيّة بشارة والمسؤوليّة العربيّة (4/6)

 

 

لجان التحقيق في إسرائيل: الإبادة بين شارون وآيخمان (5/6)

 

 

لجان التحقيق في إسرائيل: شارون الصبيّ وكاهان النبيّ (6/6)

 

تعليقات Facebook