يحصل في القدس... يشجّعون التشجير ويقلعون الأشجار!

مدرّجات «بتّير» الزراعيّة، جنوبيّ القدس

خاص فسحة - ثقافية فلسطينية

«تفتّح الصحراء»

عبث الاستعمار الصهيونيّ بفلسطين على جميع الأصعدة، اجتماعيّة واقتصاديّة وثقافيّة وطبيعيّة وتاريخيّة وغيرها. تصدّرت الطبيعة أولويّات الاستعمار لأسباب عدّة، أهمّها تحقيق النبوءة التوراتيّة بجعل الصحراء تُزهر (Alan، 1979)؛ فقد أكّد آلان أنّ المشهد الفلسطينيّ كان مشبعًا بأساطير الكتاب المقدّس حول طبيعة فلسطين.

تُشَكِّل أسطورة «تفتّح الصحراء» مادّة زخمة للأدبيّات البيئيّة الإسرائيليّة؛ إذ تركّز على أنّ دراسة البيئة في فلسطين لا يمكن أن تجري بلا عدسة الصهيونيّة (Tal،2018). ادّعت هذه الأدبيّات أنّ أرض فلسطين قد تحمّلت ظروفًا بيئيّة قاهرة أدّت إلى تدهور مشاهدها الطبيعيّة، فتارة تدّعي أنّ الطبيعة تعرّضت لعديد من الحرائق الكبيرة، وأخرى أنّها استُهلكت بالرعي الجائر، وقطع الأشجار من الغابات الجبليّة لاستخدام أخشابها وقودًا أو لتحويلها إلى أراضٍ زراعيّة، وغيرها من الافتراءات الّتي تهدف إلى إثبات أمر واحد: أنّ السكّان الأصليّين لم يعرفوا كيفيّة التعامل مع أرض فلسطين الطبيعيّة ومواردها، وأدّت ممارساتهم عبر قرون إلى تحويلها إلى صحراء قاحلة.

كانت فلسطين في نظر المهاجرين الصهاينة الجدد كصفحة بيضاء سيصمّمون عليها وطنهم المُتَخَيَّل، ويحقّقون عليه النبوءة بخلق شيء من لا شيء (Rosenberg, 2018).

 

تشجير تشويهيّ

على مدار عقود مضت، تعدّدت الوسائل والآليّات والسياسات لاستعمار المشهد الطبيعيّ في فلسطين، وكانت أولاها سياسات التشجير وزيادة الغطاء النباتيّ، الّتي بُدِئ العمل بها في فترة الانتداب البريطانيّ. وتبنّت حكومة إسرائيل لاحقًا هذه السياسة بدوافع أيديولوجيّة دينيّة لاسترداد الوطن المهمل الّذي خرّبه الفلسطينيّون بزعمهم. أدّى «الصندوق القوميّ اليهوديّ» دورًا مهمًّا في تشجيع المهاجرين الجدد على زراعة الأشجار كوسيلة لإظهار الاهتمام بالأرض والحفاظ على تنوّعها (موقع JNF). وقيل إنّ بن غوريون، المؤسّس القوميّ لإسرائيل ورئيس وزرائها الأوّل، كان يدعم عمليّة التشجير بنفسه لأنّها تخلق فرص عمل، وتوفّر إمدادات الخشب المطلوبة، وتمنع ردّة الفعل السلبيّة لاختلاف مشهد فلسطين الطبيعيّ عن المشهد الأوروبّيّ الّذي تكسوه الأشجار الكثيفة.

 

 

وجرت عمليّات تشجير واسعة في جميع المناطق، وزُرعت المناطق المفتوحة والخالية من الأشجار بآلاف من أشجار الصنوبر الحلبيّ والصخريّ، مع أنّ الشائع أن تكتسي جبال فلسطين بنباتات محلّيّة، مثل الزيتون والكرمة، إلّا أنّ التركيز كان على استخدام أشجار غير محلّيّة مألوفة للأجنبيّ القادم، لكنّها لا تتناغم مع المحيط الإقليميّ؛ وهو ما أدّى إلى إنتاج مشهد طبيعيّ غريب مبتور، وبخصائص وتقاليد مختلفة وبلا ماضٍ.

يقول تال: "عندما نظر الإسرائيليّون من حدودهم إلى البلدان العربيّة المجاورة، رأوا أنّ بلادهم لم تكن أكثر خضرة بالمعنى الحرفيّ بسبب زيادة الغطاء الحرجيّ بنسبة 800 % فحسب، لكن كان لديها عدد أكبر كثيرًا من أنواع الحيوانات بسبب الحماية الّتي تلقّوها" (Tal, 2018 :149-150). إلّا أنّه ذاته يعود ويؤكّد أنّ النباتات والحيوانات الّتي يفتخر بها، لإفرازها تنوّعًا حيويًّا يعكس عبقريّة الاستعمار، مختلفة عن تلك الّتي ألهمت الأنبياء، وتشبّعت بها الأساطير التوراتيّة.

 

حدائق توراتيّة ومحميّات طبيعيّة

تحتلّ القدس مكانة خاصّة في قلب النشاط الصهيونيّ، حيث تتسارع وتيرة تهويد المدينة والهيمنة عليها في كلّ يوم، وتتنوّع سياسات التطهير العرقيّ فيها، لدفع المقدسيّين بعيدًا عن فضاء المدينة المقدّسة. وبما أنّ القدس حاضنة جغرافيًّا للضفّة الغربيّة، وتقع على مفترق جغرافيّ مهمّ في فلسطين، فإنّ الصراع على الجغرافيا فيها هو الأخطر، ويتمثّل في محاولات مستمرّة لبتر القدس وعزلها عن محيطها الفلسطينيّ؛ وهو ما يُسَرّع أيضًا عمليّة تهويدها وتجذير المستوطنين فيها. من السياسات المتّبعة في عزل القدس عن محيطها الفلسطينيّ: الاستيلاء على الأراضي، واستخدام الأراضي بتخصيص مساحات مناطق خضراء ومتنزّهات، والتهجير القسريّ للمقدسيّين.

في العقد الماضي، صادرت بلديّة الاحتلال ما نسبته 22% من مساحة شرقيّ القدس، لتخصيصها مناطق خضراء من أجل بناء حدائق توراتيّة ومتنزّهات وطنيّة، ويمنع المقدسيّين من البناء فيها، على الرغم من كسر هذه القاعدة حينما احتاجت إليها للمستوطنات.

في العقد الماضي، صادرت بلديّة الاحتلال ما نسبته 22% من مساحة شرقيّ القدس، لتخصيصها مناطق خضراء من أجل بناء حدائق توراتيّة ومتنزّهات وطنيّة، ويمنع المقدسيّين من البناء فيها، على الرغم من كسر هذه القاعدة حينما احتاجت إليها للمستوطنات

وتبدع حكومة الاستعمار في خلق أسباب تهجير المقدسيّين، كان آخرها خطّة «E1» الّتي ستغلق آخر منطقة مفتوحة متاحة للتنمية الفلسطينيّة في القدس. حسب الخطّة فإنّ الحكومة الإسرائيليّة تسعى إلى توسيع مستوطناتها في منطقة «E1» الّتي تبلغ مساحتها 12 كيلومترًا مربّعًا، وتقع بين القدس ومستوطنة «معاليه أدوميم» في الضفّة الغربيّة؛ وهو ما وضع مجتمعات البدو الفلسطينيّين في محيط القدس تحت التهجير القسريّ من قراهم، وهدم منازلهم، مثل بلدة «أبو نوار» (WAFA، 2018)، وقرية «الخان الأحمر» المكوّنة من قبيلة الجهالين البدويّة، وتقع شرقيّ القدس، وهي موطن لأكثر من 180 شخصًا، 95% منهم لاجئون. ويدّعي علماء البيئة الإسرائيليّون، ومن ضمنهم ألون تال، أنّ المنشآت البدويّة من بين أسوأ المخاطر البيئيّة في إسرائيل؛ لأنّها تحتلّ مساحات مفتوحة كان يُفترض حمايتها كمناطق محميّات طبيعيّة (الصورة أدناه تبيّن منطقة «E1»).

وتؤكّد الصحافيّة شارمين سيتز في مقابلة لها حول خطّة «E1» أنّ الإسرائيليّين يستخدمون أيّ شيء مهما كان صغيرًا، لإعادة صياغة المشهد الفلسطينيّ ليتّفق مع الروايات الصهيونيّة، وتدلّل على ذلك بحادثة شهدتها، وهي أنّ المستوطنين في مستوطنة «معاليه أدوميم» أعادوا زراعة شجرة زيتون قديمة جدًّا قبالة مركز الشرطة في المستوطنة، وقد اقتلعوها من مكان زراعيّ فلسطينيّ، في حين أنّ شجرة الزيتون تلك أقدم من المستوطنة نفسها، إلّا أنّها بعد سنوات عدّة سيكون لها دور مهمّ في الخطاب الإسرائيليّ، يعزّز شرعيّته وتاريخيّته على الأرض ( Seitz, 2005).    

 

قتل بساتين «بتّير»

ويعمّق جدار الفصل العنصريّ الّذي بدأت حكومة الاستعمار بإنشائه عام 2002، عزلة القدس عن النسيج العمرانيّ والطبيعيّ الفلسطينيّ، ويمزّق العديد من القرى والأحياء مثل «سلوان» و«أبو ديس»، ويقسّم العائلات ويقطع الروابط الاجتماعيّة والاقتصاديّة بين نسيج المقدسيّين. بالإضافة إلى إحداثه تلويثًا بصريًّا، فبدلًا من رؤية طبيعة فلسطين الجميلة وجبالها، يُجْبَر المقدسيّون على مواجهة جدار أسمنتيّ رماديّ بلا حياة.

كان من نتائج الجدار المباشِرة التأثير السلبيّ في قرية «بتّير» الواقعة جنوب القدس، الّتي يندرج المشهد الثقافيّ فيها، بساتين الزيتون والكروم، على «قائمة اليونسكو للتراث العالميّ»، لأنّه ذو قيمة عالميّة.

كان من نتائج الجدار المباشِرة التأثير السلبيّ في قرية «بتّير» الواقعة جنوب القدس، الّتي يندرج المشهد الثقافيّ فيها، بساتين الزيتون والكروم، على «قائمة اليونسكو للتراث العالميّ»، لأنّه ذو قيمة عالميّة.

 

تُشَكِّل المشاهد الثقافيّة (Cultural Landscapes) إبداعًا بشريًّا يجمع بين الأعمال المشتركة بين الطبيعة والإنسان. تعود أهمّيّة المشاهد الثقافيّة إلى أنّها تدعونا إلى النظر إلى المشهد، كعمليّة يجري خلالها تكوين الهويّات الاجتماعيّة والذاتيّة، وليس فقط أنّها منظر طبيعيّ عاديّ. وفي حالة «بتّير»، يُشَكِّل المشهد الثقافيّ فيها، المكوّن من شرفات حجريّة مميّزة وسلسلة حدائق مزروعة مع نظام ريّ معقّد أصيل، منذ أكثر من ألف عام، قائم على المساواة في توزيع المياه بين عائلات القرية والحدائق بطريقة بسيطة مبتكرة، يشكّل مثالًا حيًّا على الإبداع الفلسطينيّ. إلّا أنّ الموقع قد أُدرج عام 2014 على قائمة التراث العالميّ المعرّض للخطر، بسبب قطع الجدار لشريان المياه المغذّي للبساتين.

إنّ جدار الفصل لم يؤثّر فقط في مشهد القدس وحدها، بل أحدث تغييرات جذريّة في ذاكرة المشهد الفلسطينيّ وهويّة الطبيعة الفلسطينيّة. ويشير فنكلشتاين إلى أنّه لإنتاج مشهد يهوديّ، كان ينبغي لحكومة إسرائيل أن «تُطهِّر» المناظر الطبيعيّة من معالمها وهويّتها الفلسطينيّة (1988 Finkelstein,).

 

إلغاء المشهد

ويشكّل الاستيطان إحدى سياسات استعمار المشهد الفلسطينيّ، حين تبتلع المستوطنات مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيّين، ويظهر جليًّا مدى ازدياد وتيرة الاستيطان في القدس في السنوات الأخيرة. وتتنوّع آليّات الاستيطان، نذكر منها مشروع «واجهة القدس» في 2008، الّذي يغيّر ملامح المدينة بزرع عشرات المعالم اليهوديّة المخترعة، من كُنُس ومتاحف ومبانٍ، لتقزيم الهويّة العربيّة للمدينة، والسمات الإسلاميّة والمسيحيّة.

 

 

لقد كان سابقًا مشهد قبّة الصخرة وكنيسة القيامة يهيمن على فضاء القدس، أمّا الآن فالعمارات العالية والأعلام الإسرائيليّة المزروعة على البؤر الاستيطانيّة والمباني، تشوّه هويّة مشهد القدس.

بينما تشجّع دولة الاستعمار على إنشاء مبانٍ ومراكز ثقافيّة يهوديّة، تستهدف في مقابلها كلّ ما هو فلسطينيّ بمختلف الذرائع. وتُسْتَهْدَف الحركة الثقافيّة في القدس، وتُغْلَق مؤسّساتها الثقافيّة بصورة دائمة، ومن ضمنها «مسرح الحكواتي للتراث والفنون» و«لجنة التراث المقدسيّة» عام 2011، ويُغلَق «مركز يبوس الثقافيّ» عام 2014.

 

التجاور البيئيّ

في الختام، ينبغي الإشارة إلى قضيّة مهمّة في سياسات حكومة الاستعمار البيئيّة، ألا وهي قضيّة التجاور البيئيّ. فمن جهةٍ تشجّع حكومة الاستعمار على زراعة الأشجار، وتتغنّى بسياسات التشجير، وزيادة المناطق المفتوحة للحدّ من التلوّث البيئيّ، ومن جهةٍ أخرى تحمي قطعان المستوطنين الّذين يدمّرون أشجار الفلسطينيّين وأراضيهم، وتجرف مئات الدونمات من الأراضي المزروعة بالأشجار لتوسيع المستوطنات الإسرائيليّة في محيط القدس، لتزيد التركيبة السكّانيّة لليهود. من الأمثلة على ذلك «جبل أبو غنيم» الّذي تغيّرت معالمه، وجُرِّد من أشجاره الحرجيّة في أقلّ من عشر سنوات (بين عامَي 1997 و2007)، لتوسيع مستوطنة «هار حوما» على جبل «أبو غنيم» جنوب القدس.

 من جهةٍ تشجّع حكومة الاستعمار على زراعة الأشجار، وتتغنّى بسياسات التشجير، وزيادة المناطق المفتوحة للحدّ من التلوّث البيئيّ، ومن جهةٍ أخرى تحمي قطعان المستوطنين الّذين يدمّرون أشجار الفلسطينيّين وأراضيهم...

إنّ ما أنتجته السياسات الإسرائيليّة في المشهد الفلسطينيّ، يشكّل مثالًا صارخًا على آليّات استعمار الإنسان للطبيعة، وبترها من محيطها الإقليميّ؛ وهذا ما أدّى على مدار القرن الماضي إلى إنتاج طبيعة مُسْتَعْمَرة، وحرمان السكّان الأصليّين من المشاهد الثقافيّة والطبيعيّة، الّتي اعتاد عليها أسلافهم.

..........

إحالات:

* Alon Tal, "Going, Going, Gone- A History of Israel’s Biodiversity," At Nature’s Edge, The Global Present and Long-Term History, Gunnel Cederlöf and Mahesh Rangariajan ed. (New Delhi, Oxford University Press, 2018), pp 142-161

* Charmaine Seitz, “The E-1 Plan and Other Jerusalem Disasters: A Review of Israeli Settlements Underway”, Jerusalem Quarterly (Summer, 2005), available online https://www.palestine-studies.org/en/node/77933 accessed 22/10/2020

* Elissa Rosenberg, “Something from nothing: constructing Israeli rurality,” Landscape Research (Routledge: July, 2018).

* George Alan, “Making the Desert Bloom: A Myth Examined,” Journal of Palestine Studies, Vol. 8, No. 2 (Winter, 1979), pp. 88-100.

* JNF website: http://www.kkl-jnf.org/about-kkl-jnf/kkl-jnf-id/sustainable-development.  

* N. G Finkelstein, Disinformation and the Palestine Question: The Not-So-Strange Case of Joan Peters's From Time Immemorial," In Blaming the Victims, Spurious Scholarship and the Palestinian Question, ed. E. W. Said and C. Hitchens, (London: Verso, 1988), pp. 33-69.

“Israel demolishes structure in a Jerusalem Bedouin community,” Wafa, 2018, available online on: http://english.wafa.ps/page.aspx?id=TryOhUa98336071713aTryOhU, accessed 22/10/2020.

 

 

* تُنْشَر هذه المادّة ضمن ملفّ «العاصمة»، الّذي تخصّصه فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لتسليط الضوء على الفعل الثقافيّ في مدينة القدس، والمتعلّق بها، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين «لانتفاضة القدس والأقصى»، وفي ظلّ السياسات الحثيثة والمتزايدة لنزع فلسطينيّة وعروبة المدينة.

 

 

جاودة منصور

 

 

باحثة مستقلّة وعاملة في مجال التنمية، تحمل درجتَي ماجستير في «إدارة التراث» من «جامعة كينت» في بريطانيا، و«الثقافات ودراسات التنمية» من «الجامعة الكاثوليكيّة – لوفين» في بلجيكا، ودرجة البكالوريوس في «الهندسة المعماريّة - تخطيط عمرانيّ» من «جامعة بير زيت».

 

 

مواد الملف

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملفّ

لا أحبّ الكتابة عن القدس

لا أحبّ الكتابة عن القدس

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

"زفّة وزغرودة يا بنات" ... أغانٍ تراثيّة بمزاجٍ مقدسيّ

مركز جماهيريّ في القدس... لماذا يوزّع حاويات نفايات على الفلسطينيّين؟

مركز جماهيريّ في القدس... لماذا يوزّع حاويات نفايات على الفلسطينيّين؟

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

نادرة شلهوب كيفوركيان: ذهاب عبير إلى المدرسة فعل مقاوم | حوار

نادرة شلهوب كيفوركيان: ذهاب عبير إلى المدرسة فعل مقاوم | حوار

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

"باب الأسباط": قراءة سوسيولوجيّة للهبّة وانتصارها

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

يصنعون أفراحًا في القدس

يصنعون أفراحًا في القدس

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

تعليقات Facebook