الروايات التوراتيّة... ما بين السياحة والسياسة وعلم الآثار

مدينة تل مجِّدو الكنعانيّة

 

منذ تأسيس الحركة الصهيونيّة، ونشاطها تجاه تحقيق مشروعها الكبير بإنشاء «دولة قوميّة يهوديّة» في الشرق الأوسط، بدأ الالتفات أكثر إلى مضمون الرواية التوراتيّة ودراستها، باعتبارها رواية تاريخيّة عن المنطقة، بعد أن استندت الحركة الصهيونيّة إلى تلك الروايات القديمة في زعم أحقّيّة «ليهود العالم» في أرض فلسطين، وصدر العديد من الأبحاث والدراسات الّتي قدّمت نقدًا في مضمون الروايات التوراتيّة، وأثارت جدلًا واسعًا حولها؛ لأنّها روايات دينيّة لا ترتبط باليهوديّة فقط، إنّما بالمسيحيّة والإسلام أيضًا.

 

جدل النصّ التوراتيّ

قدّم العديد من الباحثين، الّذين يرفضون اعتبار التوراة كتابًا عن تاريخ فلسطين والمنطقة المحيطة، نظريّات ورؤًى يستند بعضها إلى نتائج تنقيبات أثريّة أو قراءات جديدة لنقوش أثريّة، أو حتّى لمرويّات، وخرج العديد من النظريّات الّتي يميل بعضها إلى اعتبار حكايات التوراة كتاب تاريخ، وهم مَنْ أُطْلِقَ عليهم «المؤرّخون التوراتيّون»، الّذين حلّلوا النقوش الأثريّة والمكتشفات استنادًا إلى النصّ التوراتيّ وتطويع تلك النقوش والمكتشفات الأثريّة، لتوافق جغرافيا التوراة ورواياتها.

 

غلاف كتاب ضرغام الفارس

 

في حين ذهب آخرون مثل الدكتور كمال الصليبي، إلى اعتبار أنّ ثمّة خطأ في تحديد جغرافيا التوراة الحقيقيّة، الّتي يعتقِد أنّها في اليمن. ويميل إلى هذا الاعتقاد باحثون آخرون، منهم الكاتب العراقيّ فاضل الربيعي في كتابه «القدس ليست أورشليم - مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين»، متّهمًا علماء الآثار والتاريخ التوراتيّ بتزوير الحقائق، عن طريق تقديم قراءة خاطئة للنصّ العبريّ، موضّحًا أنّ الاسم الحقيقيّ الّذي تذكره التوراة هو «قدشقدس» وليس «القدس»، وهذا الاسم يُطْلَق في التوراة على جبل شاهق، توجد فيه مواضع وقرًى ووديان تسجّلها التوراة بدقّة، والجبل الوحيد الّذي يحمل اسم «قدشقدس» وفيه الوديان والقرى والمواقع نفسها، هو جبل «قدس المبارك» في جنوب مدينة «تعز». في حين ذهب باحثون آخرون، ومنهم غربيّون سبقوا كثيرًا الباحثين العرب في دراسة جغرافيا التوراة ومدى صحّة رواياتها تاريخيًّا، إلى اعتبار التوراة كتابًا ميثولوجيًّا يحتوي حكايات ومرويّات، قد لا تكون حدثت، أو ربّما حدثت بسياق تاريخيّ مختلف وجغرافيا مختلفة، لكنّها جُمِعَت من حضارات وشعوب عديدة في هذا الكتاب.

 

سؤال الرواية البديلة

في هذا السياق أيضًا، يأتي كتاب الباحث ضرغام الفارس، الصادر حديثًا بعنوان «الروايات التوراتيّة ما بين السياحة والسياسة وعلم الآثار» (دار كتبنا للنشر 2020)، ليحمل رؤية جديدة، ليس فقط في نظرته إلى التوراة ونقدها التاريخيّ المستند إلى علم الآثار، وإنّما لأنّ الكتاب ينظر من زاوية مختلفة إلى التأثير الكبير للرواية التوراتيّة في قطاع السياحة والآثار في فلسطين، ومناهج تدريسها المستندة إلى هذه الرواية بدلًا من نتائج التنقيب الأثريّ، وتفسيرها ضمن سياق تاريخيّ متسلسل ومتكامل لتشكيل رواية علميّة بديلة، استنادًا إلى ما نُشِرَ في علم الآثار، وخاصّة منذ مطلع القرن الحاليّ؛ إذ نُشِرَت باللغات الأجنبيّة دراسات علميّة محايدة، بعيدة عن التأثير الدينيّ والسياسيّ، فأصبح من الممكن ربط تلك الدراسات بالنقوش الأثريّة والمكتشفات في مختلف المواقع الأثريّة، إضافة إلى إمكانيّة وضع الروايات التوراتيّة في سياقها التاريخيّ الصحيح، من خلال تأريخها بناءً على الخلفيّة البيئيّة المحيطة بمَنْ كتبوها، وتفسير دوافع صياغتها من خلال دراسة الظروف السياسيّة والاجتماعيّة في وقت كتابتها.

المؤلّف باحث ومنقّب في علم الآثار منذ عام 1996، وعمل لسنوات في «وزارة السياحة والآثار» الفلسطينيّة، في التنقيب الأثريّ، وكذلك في القطاع السياحيّ. وبعد سنوات طويلة قضاها بين القطاعين، وضع هذا الكتاب الّذي يحاول فيه تصحيح مسار مناهج السياحة الفلسطينيّة...

المؤلّف باحث ومنقّب في علم الآثار منذ عام 1996، وعمل لسنوات في «وزارة السياحة والآثار» الفلسطينيّة، في التنقيب الأثريّ، وكذلك في القطاع السياحيّ. وبعد سنوات طويلة قضاها بين القطاعين، وضع هذا الكتاب الّذي يحاول فيه تصحيح مسار مناهج السياحة الفلسطينيّة، بحيث لا تعتمد فقط على الرواية التوراتيّة، وإنّما على تقديم رواية أخرى تعتمد على نتائج التنقيبات الأثريّة.

يستند الكتاب إلى بحث قدّمه مؤلّفه، وحصل بناءً عليه على درجة الدكتوراة في «جامعة الفيّوم» في جمهوريّة مصر العربيّة، ويمكن اعتباره بحثًا علميًّا محكمًا، يقدّم تعريفًا بالمعتقدات الدينيّة الّتي سادت في فلسطين عبر العصور، ثمّ ينتقل لتقديم قراءة نقديّة في التوراة ورواياتها الّتي فرضت سطوتها على المناهج الأكاديميّة العربيّة، ومن ضمنها الفلسطينيّة، باعتبارها الرواية التاريخيّة الوحيدة لتاريخ فلسطين القديم.

في مقدّمة كتابه المُعَنْوَنَة بـ «عند الحديث في السياسة عن القضيّة الفلسطينيّة أو تاريخ فلسطين القديم»، يقول الفارس: "كثيرًا ما نسمع مصطلح الروايات التوراتيّة أو الرواية الإسرائيليّة، سواء من طرف المختصّين أو عامّة الناس، ونسمع مطالبات ومناشدات بضرورة وجود رواية فلسطينيّة تُكَذِّب وتُفَنِّد الادّعاءات الإسرائيليّة. لكن في الحقيقة لسنا في حاجة إلى رواية فلسطينيّة، وليس من العلم أو المنطق في شيء مجابهة الرواية برواية، أو الخرافة بخرافة، أو الكتاب السماويّ بكتاب سماويّ، إنّما بالبحث العلميّ فقط، أي بإعادة كتابة تاريخ فلسطين بمنهج علميّ، مستندين إلى ما توصّل إليه علم التاريخ وعلم الآثار من حقائق علميّة مثبتة، وأن يكون ما نتوصّل إليه ونتبنّاه هو الحقيقة العلميّة المحايدة لا الرواية الفلسطينيّة (والفرق شاسع بين الرواية والتأريخ)".

من الناحية السياحيّة تُعتبر الروايات التوراتيّة ميزة تنافسيّة سياحيّة لفلسطين على مستوى العالم، وهي أيضًا مادّة إرشاديّة شيّقة خاصّة في السياحة الدينيّة اليهوديّة والمسيحيّة...

ويضيف الفارس: "الموضوع له علاقة بدراسة الأديان وعلوم السياحة والسياسة والآثار، ويجمع بين التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر؛ فمن الناحية السياحيّة تُعتبر الروايات التوراتيّة ميزة تنافسيّة سياحيّة لفلسطين على مستوى العالم، وهي أيضًا مادّة إرشاديّة شيّقة خاصّة في السياحة الدينيّة اليهوديّة والمسيحيّة. ومن الناحية السياسيّة، خرجت الروايات التوراتيّة من سياقها الدينيّ ووُظِّفت سياسيًّا؛ فأصبحت موضوعًا مهمًّا ومحور نقاش لدى المهتمّين بالقضيّة الفلسطينيّة، سواء سياسيّين كانوا أو باحثين أو حتّى مواطنين غير مختصّين، فنجد المؤمن بالحقّ الفلسطينيّ يحاول تفنيدها وإثبات زيفها، في حين يستند إليها المؤيّد لدولة الاحتلال الإسرائيليّ لتشريع الاحتلال دينيًّا وتاريخيًّا".

 

ورثة التوراة

يعرض الكتاب مفهوم التوراة بالنسبة إلى اليهود، والسامريّين، والمسيحيّين، والمسلمين، ثمّ يعكف على عرض لمضامين تلك الرواية مثل قصّة إبراهيم وزوجتيه وأبنائه، والوعد الربّانيّ بامتلاك أرض كنعان، ووعود التوراة للأنبياء مثل وعد إبراهيم، ووعد إسحاق، ووعد يعقوب، ووعد موسى، ووعد يوشع بن نون، وتحقيق الوعد والمملكة الموحّدة، والممالك اللاحقة الشماليّة والجنوبيّة، وصولًا إلى التوظيف السياسيّ للرواية التوراتيّة في العصر الحديث، لإنشاء المشروع الصهيونيّ الاستعماريّ على أرض فلسطين.

الكتاب بحث علميّ مُحْكَم، اعتمد علم الآثار الّذي عمل فيه مؤلّفه باحثًا ومنقّبًا لسنوات في فلسطين، وكُتِبَ بلغة مبسّطة يمكن القارئ مهما كان مستواه الثقافيّ استيعابه، منطلقًا من أنّ التوراة - كما يرى الفارس - ليست كتاب تاريخ، بل كتاب يحتوي حكايات قديمة، إلّا أنّ هذا لا يعني أنّها سرد تاريخيّ يمكن الاعتماد عليه في سرد حكاية المكان وتاريخه. إنّها حكايات يصعب على علم الآثار التحقّق من صحّتها ومصداقيّتها، متقاطعًا في رؤيته للتوراة مع آخرين، من الباحثين الغربيّين والعرب وتيّار المؤرّخين اليساريّين الجدد في إسرائيل، بكَون الورثة الأصليّين لحكايات التوراة هم الفلسطينيّين الحاليّين بكلّ أديانهم: سامريّين ويهودًا ومسيحيّين ومسلمين، تحوّلوا عبر الزمن من دين إلى دين، وليست ملكًا للمهاجرين الجدد الّذين جاؤوا من أصقاع العالم لإحياء أساطير قديمة، لتبرير مشروع استعماريّ لبلد عربيّ، وتهجير سكّانه.

 

الخرافات المؤسِّسة لإسرائيل

تتقاطع رؤية ضرغام الفارس، بالنظر إلى تاريخ التوراة، مع أحد المؤرّخين النقديّين اليهود، إيلان بابيه، وما جاء في كتابه «عشر خرافات عن إسرائيل»، ومن ضمن ذلك ما أسماها الخرافة الثانية الّتي أسّست لإسرائيل، «اليهود كانوا شعبًا بلا أرض»؛ إذ يقول بابيه: "إنّ رواية أنّ أصول اليهود، الّذين وصلوا فلسطين عام 1882، تنحدر من اليهود الّذين طردهم الرومان منها عام 70 للميلاد، هي مجرّد خرافة غير منطقيّة؛ لأنّ الاحتمال الأكبر - كما يقول - أنّ يهود فلسطين الرومانيّين بقوا في أرضهم، وتحوّلوا إلى المسيحيّة أوّلًا ثمّ إلى الإسلام. ويؤكّد أنّ ما قبل عهد الصهيونيّة، كانت الصلة بين المجتمعات اليهوديّة في العالم وفلسطين علاقة روحيّة ودينيّة وليست سياسيّة، وأنّ ترتيب عودة اليهود إلى فلسطين كان مشروعًا مسيحيًّا بروتستانتيًّا في الأصل، ثمّ أكملته الحركة الصهيونيّة".

ورغم أنّ ضرغام الفارس لم يستند إلى بابيه، وربّما لم يطّلع على كتابه، إلّا أنّه يتقاطع معه في الرؤية الّتي تعتقد أنّ التوراة كتاب فلسطينيّ، بغضّ النظر عن صحّة رواياته، أو اعتباره كتابًا تاريخيًّا أو لا، لكنّه جزء من تراث الفلسطينيّين الحاليّين الّذين تحوّلوا عبر التاريخ إلى أديان مختلفة حسب الفترات الزمنيّة...

ورغم أنّ ضرغام الفارس لم يستند إلى بابيه، وربّما لم يطّلع على كتابه، إلّا أنّه يتقاطع معه في الرؤية الّتي تعتقد أنّ التوراة كتاب فلسطينيّ، بغضّ النظر عن صحّة رواياته، أو اعتباره كتابًا تاريخيًّا أو لا، لكنّه جزء من تراث الفلسطينيّين الحاليّين الّذين تحوّلوا عبر التاريخ إلى أديان مختلفة حسب الفترات الزمنيّة، ولا يمكن المهاجرين المستعمرين الغربيّين الادّعاء بأحقّيّتهم لهذا التاريخ، وأنّ الحركة الصهيونيّة ما هي إلّا حركة استعماريّة غربيّة، سطت على تاريخ الفلسطينيّين وتراثهم وأرضهم، ونسّبتها إلى مهاجرين آخرين، جاؤوا حديثًا من دول وثقافات أخرى.

 

رؤية جديدة إلى علم الآثار

تكمن أهمّيّة هذا الكتاب بسعيه إلى إخراج علم الآثار من جموده، وتوظيفه وتبسيطه والاستفادة منه في تطوير المناهج الدراسيّة الفلسطينيّة حول تاريخ فلسطين القديم، وتطوير مهنة الإرشاد السياحيّ الحديثة العهد في فلسطين، وتصحيح مسارها الأكاديميّ، وتطوير مناهج السياحة والآثار في الجامعات والكلّيّات الفلسطينيّة، فضلًا على الباحثين والسياسيّين الفلسطينيّين الّذين يمكنهم الاستفادة منه، في كيفيّة الاعتماد على مادّة علميّة في دحض المزاعم الصهيونيّة الاستعماريّة، وفي خلق رأي عامّ يتّصل بالوعي والمعرفة في آخر ما وصل إليه علم الآثار الحديث.

الكتاب ينظر إلى موضوع صراع الرواية حول فلسطين التاريخيّة من زاوية جديدة، ابتداءً من الآليّة الأكاديميّة العلميّة في نقده للرواية التوراتيّة، وعدم اكتفائه بتقديم نقد علميّ، كي لا يبقى نقشًا ثقافيًّا فلسفيًّا بعيدًا عن القضايا المعاصرة، إنّما قدّمه بطريقة يمكن فيها المجتمع الفلسطينيّ والعالميّ الاستفادة من هذا النقد، ومن الرواية العلميّة المقابلة. وفي هذا المضمار، يمكن القول إنّ الإضافة الجديدة الأخرى إلى الجانب العلميّ التاريخيّ، الّتي قدّمها الكتاب، تمثّلت بنظريّة خروج إسرائيل الحديثة، وربطها بالإله يهوه.

 

أزمة قطاع السياحة ومناهجها

يُعَدّ قطاع السياحة في فلسطين حديث العهد، تأسّس مع تأسيس السلطة الفلسطينيّة بعد «اتّفاق أوسلو»، لكنّه حتّى اليوم ظلّ واقعًا بأزمة استمراريّة اعتماد مناهجه الأكاديميّة على الرواية التوراتيّة فقط في سرد تاريخ المكان، وهو الأمر الّذي ليس حكرًا على مناهج السياحة، إنّما يسيطر أيضًا على المناهج المدرسيّة في تدريس الرواية التوراتيّة، باعتبارها مصدرًا لتاريخ فلسطين والمنطقة؛ وهذا أدّى إلى سيطرتها بشكل غير مباشر على الوعي الفلسطينيّ وعلى الرواية الفلسطينيّة، لأنّها تداخلت مع الثقافة الإسلاميّة، ولأنّ العهد القديم جزء من المعتقد المسيحيّ أيضًا.

تكمن الأهمّيّة بضرورة تقديم نتائج المكتشفات الأثريّة للعاملين بالقطاع السياحيّ، بحيث يقدّمها المرشد السياحيّ للسيّاح بصفتها رواية ثانية محايدة، بما تقتضيه الأمانة العلميّة في تقديم المعلومات للسيّاح...

لا يشنّ الكتاب حربًا على الديانات أو على رواياتها ومضمونها، لكنّه يحاول تقديم رؤية علميّة موازية بديلة، تستند إلى علم الآثار ومكتشفاته عن تاريخ المكان، تستطيع أن تنافس بريق وتشويق السرديّة التوراتيّة، مقارنة بالنتائج العلميّة الجامدة للمكتشفات الأثريّة. ومن هنا تكمن الأهمّيّة بضرورة تقديم نتائج المكتشفات الأثريّة للعاملين بالقطاع السياحيّ، بحيث يقدّمها المرشد السياحيّ للسيّاح بصفتها رواية ثانية محايدة، بما تقتضيه الأمانة العلميّة في تقديم المعلومات للسيّاح.

حين بدأ الباحث ضرغام الفارس دراسته، وجد الكثير من المصادر، سواء أوروبّيّة أو إسرائيليّة أو عربيّة، في نقد الرواية التوراتيّة، وما فعله أنّه جمعها وصنّفها ضمن ما يعتقد أنّه الأكثر قربًا للمكتشفات الأثريّة، والحقائق التاريخيّة. واستند إلى تلك الحقائق والمكتشفات في تقديم ما يدعم نقده للرواية التوراتيّة، باعتبارها نصًّا غير تاريخيّ، موظِّفًا هذا النقد في محاولة التأثير، وتصحيح مسار عمل الباحثين والمنقّبين الأثريّين والمرشدين السياحيّين، بكونها زاوية طرق جديدة للموضوع، فلم يكن ثمّة مصادر يستند إليها، باستثناء بعض المقالات التوجيهيّة، كتبها أشخاص عملوا في القطاع سابقًا.

 

 

مهنّد صلاحات

 

 

صحافيّ وصانع أفلام فلسطينيّ يقيم في ستوكهولم. يعمل مخرجًا ومنتجًا مستقلًّا مع عدد من الشركات السويديّة، والأوروبيّة، والعربيّة في مجال الإعلام وصناعة الأفلام. كتب عددًا من سيناريوهات الأفلام الروائيّة والوثائقيّة، بالإضافة إلى مسلسلات تلفزيونيّة.

 

 

تعليقات Facebook