نادرة شلهوب كيفوركيان: ذهاب عبير إلى المدرسة فعل مقاوم | حوار

نادرة شلهوب كيفوركيان

خاصّ فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة

ربّما أدقّ ما يمكن أن نصف به أكاديميّة وباحثة مثل بروفسور نادرة شلهوب كيفوركيان، أنّها باحثة أصلانيّة. بإمكان قصصها - كما تقول - أن تبعثر جميع النظريّات. الباحثة المقدسيّة النسويّة، الّتي تشغل كرسيّ لورانس دي بييل في «معهد علم الإجرام - كلّيّة الحقوق» و«كلّيّة الخدمة الاجتماعيّة والرفاه الاجتماعيّ» في «الجامعة العبريّة» في القدس، تكتب وتبحث مدفوعةً بقصص الناس وبالاحتكاك المباشر معهم.

تعيش نادرة في البلدة القديمة في القدس، وتشتعل فيها أسئلة وملاحظات ومُدْرَكات ترتبط بالواقع المستلب والسلطة والقوّة وعلم النفس، والجريمة الّتي تُرتكب في حقّ الأطفال والنساء. حظي هؤلاء بنصيب كبير، سواء في سياق نشاطها وعملها الميدانيّ، أو في سياق كتابتها التنظيريّة والفكريّة الّتي نقرؤها في إصداراتها العديدة، آخرها «الطفولة المحتجزة وسياسة نزع الطفولة»، الّذي صدر العام الماضي، والّذي نخصّص له، في هذه المقابلة الّتي أجريناها معها في فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة، جزءًا يسيرًا؛ لأنّ نادرة ترى في الطفل رأس مال سياسيًّا كبيرًا، ترى فيه الماضي والمستقبل، فتضعه ضمن تمايز لافت مع سياقات عالميّة أخرى، وتبتكر من أجله مصطلحًا جديدًا هو «اللاطَفْلَنَة»، نتبيّنه ونتبيّن معه انشغالات أخرى...

 

فُسْحَة: تقولين إنّ النظام الاستعماريّ، بممارسته سياسة «اللاطَفْلَنَة»، أو بنزعه الطفولة عن الأطفال الفلسطينيّين، يسعى إلى إنتاجهم إرهابيّين، كيف يتجسّد هذا النزع في رأيك؟

نادرة: إنّ النظر إلى الطفولة يعني النظر إلى الحاضر والمستقبل في آن معًا. الطفل مستقبل الكيان المجتمعيّ والعائليّ والفكريّ للوطن؛ لذا فإنّ مراحل تكوّنه الأولى تعني مراحل تكوّن الوطن أيضًا. الوطن الصغير هذا له جذور، حين تُضْرَب الطفولة سوف تُضْرَب هذه الجذور ومعها المستقبل. أقول بوضوح إنّ الطفل رأس مال سياسيّ بيد الدولة الاستيطانيّة الاستعماريّة. أنا لا أقول شيئًا جديدًا، شهدنا ذلك في أستراليا من خلال ما يسمّى «الأجيال المسروقة» (Stolen Generations)، الّتي سُرِقَ فيها الأطفال من أهاليهم، ووُضِعوا في مؤسّسات تعلّمهم التحضّر، أطلقوا على ذلك مصطلحات مثل «الإنقاذ» و«الحماية». إذن، ففي مشاريع استعماريّة أخرى، كان الطفل رأس مال سياسيًّا. الكاتب الأميركيّ وورد تشيرتشيل قال "اقتل الهنديّ وأنقذ الإنسان". الحديث هنا عن إنقاذه كأميركيّ واقتلاعه من جذوره.

يتطلّب واقعنا قراءة سياسيّة تحليليّة داخل نفسيّة، خوالجيّة، مختلفة؛ فالهدف من المشروع الصهيونيّ ليس إنقاذ الطفل وتماهيه مع المشروع، بل ثمّة صورة استعلائيّة تنطلق من مفهوم «شعب الله المختار». يولد أطفالنا، منذ اللحظة الأولى، مجرمين وخطرًا يهدّد سيادتهم؛ فتعاطي الأطفال مع الواقع القامع طبيعيّ ولا يفكّر في موازين القوى. إن اقتحم أحد بيتي فسأرميه بحجر. المعادلة بسيطة، هذا التعاطي يذكّرهم بجرائمهم؛ فالهدف هو المحي لا الحماية. أدركت من خلال مشاهداتي للأطفال في طريقهم إلى المدرسة في «باب العمود»، أنّنا لا نتحدّث عن طفولة؛ فخطوات الطفل الّذي يمشي بين البنادق إلى المدرسة قوّة ومقاومة ووجود. مشت عبير وبيدها قطعة راس الطربوش (حلوى) ظنّها الجنود قنبلة، أغلقوا المحالّ والطرق عند السابعة صباحًا. عبير وراس الطربوش خطر أمنيّ، بمشيها تؤكّد عبير أنّها موجودة. قالت لي: "انظري كم يحملون من الأسلحة، ويخافون من راس الطربوش!".

 

فُسْحَة: إذن، أنت تُجْرين تمايزًا بين الطفولة الفلسطينيّة والطفولة داخل أطر استيطانيّة أخرى؛ لكن هل يعني نزعها نزع الهويّة الفلسطينيّة عن الطفل أيضًا؟

نادرة: يؤكّد الطفل الفلسطينيّ هويّته حين تجري محاولة نزعها. يواجه طفل اعتقالًا مثلًا، يدافع عن نفسه في البداية بقوله إنّه لم يفعل شيئًا، ثمّ ترينه فخورًا بأنّه حمى شيئًا، حمى كيانًا. انشغلت منذ عام 2002 بقضيّة هدم البيوت، عملت في «وادي ياصول» في منطقة سلوان، كان ثمّة الكثير من البيوت المهدّدة بالهدم، وتُبنى بمحاذاتها المستوطنات. من بين البيوت الّتي هُدِمَتْ كان بيت الطفلة رهف (4 سنوات). وكنت لدى زيارتي إلى البيوت أحمل ألوانًا وأوراقًا. دعوتها للرسم، رسمتْ أمّها، وأشارت إلى أنّها كانت تبكي ساعة هدم البيت، رسمتْ جدّها وجدّتها، وحين سألتها: أين أبوكِ؟ ردّت: "مقلتلهوش يكون أبوي". شعرتْ رهف بأنّ هدم البيت سحب رخصة أبيها كأبّ لأنّه لم يحمها. هذا ضرب لعمق علاقة البنت بأبيها. تقول رهف إنّه كان يدخّن حين هدموا البيت. حسب علم النفس، لدى مواجهة صدمة فإنّك تهجمين أو تتجمّدين أو تهربين. تجمّد الأب، لكن بالنسبة إلى رهف كان عليه أن يعارك.

ولد آخر هدموا بيته، كان دائم البكاء حين يرى أولادًا يلعبون بردم بيته. شكتْ أمّه فقلت لها إنّ عليها أن تفعل شيئًا. جلبنا سياجًا وسيّجنا الردم، بوّبناه وأعطيناه المفتاح، صار له حيّز خاصّ به. عندما يشعر الطفل بأنْ لا شيء يقدر على حمايته تُضْرَب طفولته في عمقها.

 

فُسْحَة: تتحدّثين في إحدى دراساتك عن أنّ الفلسطينيّ، مقابل سياسات الرقابة والاستحواذ على المكان وعسكرته في القدس، يخلق مهارات مقاومة مثل تزيين سيّارة عروس تفاديًا للتفتيش، لكن هل يمكن الحديث بهذا المنطق عن مقاومة تقيه من الموت؟

نادرة: أنظر إلى المقاومة مفهومًا وسيعًا. أجد في كتابتي طريقة مقاومة، لعبير الذاهبة إلى المدرسة طريقتها، الحركات الشبابيّة الّتي تُعرِّف الشباب بلدهم طريقة أخرى، لـ «معهد إدوارد سعيد الوطنيّ للموسيقى» طريقته، وهكذا. لا أرى المقاومة فعلًا واحدًا، وهي البقاء بكرامة. إذا سألتني مثلًا إن كنت أعتبر وجودنا في الكنيست مقاومة كنت سأجيبك. لكن لا تستطيعين أن تصفي طريق الأولاد إلى المدارس بين البنادق إلّا بالمقاومة. أعمل مع أولاد في السجن البيتيّ، وهذه موضة جديدة الآن. على الأهل إرسال صور للاختصاصيّ تُثْبِت أنّ الطفل موجود في البيت، يصبح البيت سجنًا والأهل سجّانين كأنّهم يعملون مع الحكومة لحماية أطفالهم. التقيت ولدًا ذا 14 سنة وكان يدخّن، سألته عن السبب، فقال: "حرقوني، فبحرق حالي"؛ ألا ترين ذلك مقاومة؟

 

فُسْحَة: كان مقصدي أن أسأل عن المقاومة الّتي تكفي للحماية من الموت...

نادرة: عساها ليست كافية لكن دوري أن أحترمها. أنا غاضبة ومتألّمة من وضع القيادة الفلسطينيّة. قبل فترة التقيت بحمّودي في حبسه المنزليّ، قال ضجرًا: "يا بقتل إمّي يا بتقتلني". سألته عن الشيء الّذي يحبّ أن يفعله، قال إنّه يحبّ أن يعمل في منجرة. ولأنّ ذلك غير ممكن؛ فقد حوّلناها إلى فعاليّة بيتيّة. اليوم، وبعد سنة ونيّف، صار حمّودي خبير أبواب، يشتغل فيها ويصلّحها في بيته. سألته: لِمَ الأبواب تحديدًا؟ ردّ: "سكّروا أبواب الدنيا بوجهي، فصرت أعمل أبوابًا، أفتحهنّ وأسكّرهنّ، كيف ما بدّي". لا يمكن أن نسمّي ذلك إلّا مقاومة.

 

فُسْحَة: تستندين في تنظيرك إلى معرفة واقعيّة تستقينها بنفسك من أحياء المدينة؛ هل تُوَظَّف هذه المعرفة في عمل سياسيّ أو مؤسّساتيّ ما؟

نادرة: أنا لا أومن بقياداتنا، بدءًا بمحافظ القدس ومرورًا بالجميع، ثمّة أزمة قيادة عالميّة. انظري إلى ترامب وإلى مَنْ وقّع اتّفاق الإمارات. بالنسبة إليّ، القيادة هي رهف وعبير وحمّودي. نعيش في القدس داخل حيّز إماتة. إن لم يحصل الوليد على شهادة ولادة إسرائيليّة فستكون حياته جحيمًا. ثمّة سيطرة وسياسة حيويّة (Biopolitics) تُمارَس. في لحظة الولادة يكون الموت. انظري إلى السيطرة على التعليم مثلًا، كان معظم مدارس القدس فلسطينيًّا، الآن معظمها بلديّ يرحّب بك بلافتات مكتوبة بالعبريّة. ذلك ضرب في الصميم الفلسطينيّ.

 

فُسْحَة: تنشغلين بفئتين «مستضعَفَتَيْن»، هل ترين أنّه في الوقت الّذي تدركين فيه أنّ المشروع الصهيونيّ يرى في الأطفال والنساء خطورة، تتمثّل صورة الصراع عند الفلسطينيّين بصورة رجل مقابل رجل، مثلًا في حديثنا عن الشهداء والأسرى والمقاومين؟

نادرة: أعتقد أنّ المسألة جندريّة، دراستي للأطفال جندريّة. أنظر إلى العائلة بوصفها رجلًا وامرأة. تاريخيًّا، الصراعات كلّها جندريّة. لاحظي اغتصاب النساء في الحرب، لم يُعَدّ جريمة حرب إلّا حين اغتُصِبَت امرأة بيضاء في «البوسنة والهرسك». في الواقع الفلسطينيّ، أرى أنّ المرأة والرجل يشكّلان يدًا واحدة، والعائلة تمثيل للوطن، لكنّ المنظومة تعبث في هذه المعادلة. في اجتياح جنين خرج صوت الجنود من مكبّرات الصوت: "يا أهالي جنين، سلّموا أنفسكم وارحموا نساوينكم"؛ هذا يدلّ على عبثهم بالجانب الجندريّ. أنا لا أرى المسألة على أنّها ذَكَر مقابل ذَكَر. لاحظي ظروف المعتقلات، لاحظي التعامل مع مرابطات الحرم. المجتمع الفلسطينيّ لا يُقصي نساءه. لم تُقْصَ عايشة عودة أو ليلى خالد. المسألة أنّ المجتمع ذكوريّ، لكن من حيث وجود نساء في مواقع قياديّة، فالوضع الفلسطينيّ أفضل كثيرًا من وضع إسرائيل.

 

فُسْحَة: ضمن اهتمامك بقضيّة العنف الجنسيّ الاستعماريّ، وتأسيسك لأوّل خطّ لضحايا الاعتداءات الجنسيّة في فلسطين، قلت إنّ هذه القضيّة وقضيّة الإسقاطات لم تُوَثَّقا. كيف تنظرين إلى الثغرات الّتي نتركها في تاريخنا السياسيّ والاجتماعيّ؟ وما دور الكتابة والتنظير في ردم هذه الثغرات؟

نادرة: أحيانًا، وعند الحديث عن قضايا بهذه الصعوبة، من الأسهل أن نعود بالتاريخ على أن نتعاطى مع الحاضر. إنّ قضيّة المرأة واستغلال جسدها مسألة جوهريّة، وللأسف لم يتمّ دائمًا الحديث عنها. حين نتحدّث مثلًا عن المتسلّلات والمتسلّلين الّذين حاولوا العودة بعد النكبة إلى ديارهم، فثمّة فرق كبير بين تجربة المرأة وتجربة الرجل. وُصِمَ الرجل على أنّه الخطر الأمنيّ الّذي يشكّل تهديدًا. لكنّ هذا غير صحيح، فثمّة قصص لنساء لم تُحْكَ. تخاف المرأة أن تحكي القصص الّتي مُسّ فيها جسدها. إنّ النوع الاجتماعيّ والمجتمع الّذي تضربه القوى العالميّة الداعمة لإسرائيل، أمور تؤثّر في أدوار الجندر. والصمت في قضايا معيّنة شكل من أشكال الحماية. أستطيع الكتابة اليوم بما أنّ القضيّة انتهت، لكنّ المرأة لم تكن تملك القوّة لتقول أنا اغْتُصِبْت.

 

فُسْحَة: ألحظ أنّ اهتماماتك الفكريّة تنطلق من الفرد، من حميميّته، موته، جسده... هل ترين أنّها رؤية موظّفة في العمل السياسيّ؛ فالصورة الطاغية صورة الجسد الجمعيّ للشعب الواحد؟

نادرة: أدّعي أنّ السرديّة الجمعيّة تُلْغى في اللحظة الّتي يُداس فيها فوق السرديّة الشخصيّة. تعلّمت شيئًا من مديرة «جمعيّة إنعاش الأسرة»، سميحة خليل، وهي المرأة الوحيدة الّتي وقفت ضدّ ياسر عرفات وقت الانتخابات، بعد أن علا نقدها تجاهه وشعرت بأنّه ذكوريّ. قيل إنّها "طلعت زلمة"، رفضتْ ذلك قائلة إنّها "طلعت امرأة". كنّا نعمل في قضايا المرأة حين طلب مرّة أبو عمّار إخلاء سبيل رجل قتل أخته، لأنّه سُجِنَ في سجون الاحتلال، كتبتُ ضدّه. بعد أشهر زرناه، بصفتنا حركة نسويّة، وسألني كيف سمحت لنفسي بالكتابة ضدّه، أجبت بأنّ المجرم قد يكون أسيرًا سياسيًّا في آن، وثمّة قانون ومحكمة، كيف تأمر بإطلاق سراحه؟ إنّ صراعات النساء لن تنتهي. لا يهمّ، المهمّ أن يكون ثمّة نقاش حقيقيّ. الحديث عن الحميميّة يرتبط عندي بالحديث عن الحياة اليوميّة والتفاصيل، كما يقولون الشيطان موجود في التفاصيل. أؤمن بإبستمولوجيا التفاصيل والحياة اليوميّة لأنّها مصدري. تستطيع القصص أن تبعثر جميع النظريّات، فحين أقول مثلًا إنّ الطفولة مسألة مرتبطة بالعلاقات الدوليّة، أؤخَذ على أنّي أبالغ، لكنّ الطفل كائن قويّ ومتجذّر، ويحكي قضيّة عادلة، تمامًا مثل قصصنا الّتي وثّقناها لأنّها تسرد القوّة، كنّا أحياء أو أمواتًا، لكنّها قصّة قوّة.

 

 

* تُنْشَر هذه المادّة ضمن ملفّ «العاصمة»، الّذي تخصّصه فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لتسليط الضوء على الفعل الثقافيّ في مدينة القدس، والمتعلّق بها، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين «لانتفاضة القدس والأقصى»، وفي ظلّ السياسات الحثيثة والمتزايدة لنزع فلسطينيّة وعروبة المدينة.

 

 

أسماء عزايزة

 

شاعرة وصحافيّة. حاصلة على البكالوريوس في الصحافة والأدب الإنجليزيّ من جامعة حيفا. لها ثلاث مجموعات شعريّة؛ "ليوا" (2010)، و"كما ولدتني اللدّيّة" (2015)، و"لا تصدّقوني إن حدّثتكم عن الحرب" (2019). تشارك في أنطولوجيّات ومهرجانات شعريّة في العالم. تُرجمت قصائدها إلى لغات عدّة. عملت لسنوات في الصحافة المكتوبة وفي التلفزة. تدير حاليًّا "فناء الشعر"، وهي مبادرة مستقلّة أسّستها عام 2017. تكتب في عدد من المنابر العربيّة.

 

 

مواد الملف

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملفّ

لا أحبّ الكتابة عن القدس

لا أحبّ الكتابة عن القدس

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

"زفّة وزغرودة يا بنات" ... أغانٍ تراثيّة بمزاجٍ مقدسيّ

مركز جماهيريّ في القدس... لماذا يوزّع حاويات نفايات على الفلسطينيّين؟

مركز جماهيريّ في القدس... لماذا يوزّع حاويات نفايات على الفلسطينيّين؟

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

يحصل في القدس... يشجّعون التشجير ويقلعون الأشجار!

يحصل في القدس... يشجّعون التشجير ويقلعون الأشجار!

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

"باب الأسباط": قراءة سوسيولوجيّة للهبّة وانتصارها

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

يصنعون أفراحًا في القدس

يصنعون أفراحًا في القدس

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

تعليقات Facebook