وفاة الطالب محمد رداد متأثراً بإصابته في أحداث جامعة النجاح في نابلس

وفاة الطالب محمد رداد متأثراً بإصابته في أحداث جامعة النجاح في نابلس

توفي صباح اليوم، الجمعة، الطالب محمد رداد الذي أطلق عليه النار داخل حرم جامعة النجاح الوطنية في نابلس على إثر الأحداث التي قام من خلالها مسلحون من أجهزة أمن السلطة باقتحام الجامعة يوم الثلاثاء الماضي.

وكان الطالب رداد قد تم إعدامه بوضع المسدس على رأسه وإطلاق النار عليه داخل حرم الجامعة وأمام مبنى إدارة الجامعة، بعد محاولته للدفاع عن الطالبات من اعتداء المسلحين الذين اقتحموا الجامعة.

وكانت عائلة رداد قد طالبت ببيان رسمي لها بمحاسبة ومعاقبة الفاعل أياً كان، وحذرت من عدم كشفه أو عدم السعي لذلك، مشيرة إلى أن دمه لن يذهب سدى.

وقد مكث محمد رداد ثلاثة أيام في مستشفى رفيديا في نابلس بين الحالة المخطرة جداً وحالة الموت السريري إلى أن وافته المنية صباح هذا اليوم الجمعة.

وفي بيان صادر عن عائلة رداد وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، جاء: "لقد فاجأنا وفجع قلوبنا خبر اعدام ابننا ( محمد رداد) برصاص المسلحين الذين اقتحموا الجامعة بتاريخ24/7/2007 وللأسف كان ذلك بوجود الأجهزة الأمنية داخل حرم الجامعة، وبينما كان ابننا محمد الذي يدرس في كلية الشريعة، يقوم بواجبه في الدفاع عن أخواته الطالبات، تقدّم اليه بعض المسلحين واختطفوه واعتدوا عليه بالضرب، وسحبوه الى الساحة ثم وضع أحدهم مسدسه على رأسه، وأطلق النار على رأسه مباشرة أمام عدد كبير من الطلبة والموظفين في الجامعة، و كان ذلك على مسمع ومرأى من مئات الطلبة والعاملين في الجامعة".

كما جاء في البيان "كم كنا نشتاق لهذا الوطن عندما كنا نعيش في السعودية، وبعد أن جئنا الى فلسطين وأصر ابننا على الدراسة في جامعة النجاح ودراسة الشريعة لأنه يحفظ القرآن الكريم، ها هو يقتل داخل الجامعة التي أصرّ على الدراسة فيها.. فقد دخل ابننا محمد مرحلة الموت السريري بعد أن حكموا باعدامه ميدانيا أمام ادارة الجامعة، التي نحملها مسؤولية دم ابننا لأنه مفروض عليها أن تحمي طلبتها بمنع اقتحام الجامعة ومحاسبة الفاعلين، لكن الادارة وللأسف تقول كلاما تحاول منه التنصل من مسؤوليتها، ونحمل المسؤولية للأجهزة الأمنية المخولة بحفظ الأمن والنظام وللمسلح الذي قام باعدام ابننا. وهنا نطالب رئيس الجامعة الدكتور رامي الحمد الله ورئيس السلطة الفلسطينية والحكومة، بالكشف عن المجرم الجاني الذي قتل ابننا بدم بارد .. ونطلب من الفصائل الفلسطينية التدخل حتى يتحمل كل مسؤولياته ، ولأجل أن نأخذ حقنا بمحاسبة الفاعلين والمجرم الفاعل تحديداً".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018