عائلة النائب الحمساوي حسن يوسف تنفي صحة ما كتبته "هآرتس.."

عائلة النائب الحمساوي حسن يوسف تنفي صحة ما كتبته "هآرتس.."

نفت عائلة الأسير النائب في البرلمان الفلسطيني عن كتلة "حماس"، والقيادي البارز في الحركة الشيخ حسن يوسف، صحة الأنباء التي روجتها صحيفة "هآرتس" والتي أفادت "اعتناق ابنهم "مصعب حسن يوسف" المسيحية وارتداده عن الإسلام.

وقال "صهيب حسن يوسف" شقيق مصعب" إن أخي المتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم الاتصال به أكد لنا بطلان هذه الرواية، وأنه ما زال على الإسلام".

وقال صهيب في حديث خاص أدلى به لمركز البيان للإعلام اليوم الخميس "قمت اليوم بالاتصال بالصحفي الذي نقل الخبر في "صحيفة هآرتس"، وأنكر التقاءه بأخي مصعب، وأكد الصحفي للعائلة أنه نقل خبره عن مصادر أخرى لم يفصح عنها، وهذا خلافا لما جاء بخبر الصحيفة الإسرائيلية التقى بالسيد مصعب يوسف.

وقال مصعب أن عائلته تدرس الرد المناسب على مثل هذه الأخبار الكاذبة والمفبركة.

وكان الصحافي آفي يسسخاروف قد كتب أنه التقى مصعب للمرة الأولى قبل 4 سنوات عندما كانت والده أسيرا، ثم أجرى معه مقابلة مؤخرا لملحق الصحيفة.

وادعى الصحافي أن نجل القائد الحمساوي قد اعتنق المسيحية، كما ادعى أنه هاجم الدين الإسلامي والمسلمين وحركة حماس وقيادتها.