بدأت لجنة المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" مساء الأربعاء (17-6) اجتماعًا بالتزامن في الضفة وغزة؛ لاستكمال بحث قضية المعتقلين السياسيين، وتهيئة الأجواء من أجل إنجاح المصالحة الوطنية.
ويهقد الاجتماع في غزة بحضور المهندس النائب إسماعيل الأشقر، وجمال أبو هاشم، وأيمن طه عن حركة "حماس"، فيما مثَّل حركةَ "فتح" إبراهيم أبو نجا، وأشرف جمعة، وعبد الله أبو سمهدانة.
وقالت مصادر فلسطيني إن اجتماع اللجنة التنسيقة لحركتي فتح وحماس والمنعقد في غزة ايجابي كخطوة من الخطوات الفعلية لإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
ومن جهته أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة "حماس" في تصريحٍ صحفيٍّ له أنه سيتم التركيز خلال هذا اللقاء على الجريمة الأخيرة التي تمَّت في الخليل؛ من إعدام الشهيد هيثم عمرو داخل أقبية سجون سلطة رام الله، واستمرار سياسة الاعتقال والملاحقة الأمنية في الضفة الغربية في ظل تواصل هذه اللقاءات.
وأوضح بأنه لا معنى لتواصل هذه اللقاءات في ظل تواصل الملاحقة افراد المقاومة الفلسطينية من قبل الاجهزة الامنية في الضفة الغربية , متسائلاً" نريد أن نعرف هل باستطاعة من يجلس ليحاورنا أن ينفذ وان يلتزم بتنفيذ ما يتم التوصل إليه .
وقال رضوان "أن السفير المصري في رام الله أبلغه شخصياً بأنه تم طرح بأن تكون الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لتحديد من هو المعتقل السياسي".
ومن جهته قال إبراهيم أبو النجا عضو اللجنة القيادة العليا لحركة فتح في قطاع غزة إنه جرى التأكيد الليلة في اللقاء الثنائي مع حركة حماس على ما تم الاتفاق عليه في الجلسة السابقة من وقف الحملات الإعلامية والتحريض ورفض الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح أبو النجا " أنه تم تبادل أسماء المعتقلين السياسيين خلال اللقاء , مؤكدا أن حركة حماس تعاطت بإيجابية في الأسماء التي تقدمت بها حركة فتح. ووصف اللقاء بالايجابي.
وبين أنه تم الإفراج اليوم عن عشرين معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من عناصر حركة حماس، مؤكداً انه تم الاتفاق على تعريف الهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن لمفهوم الاعتقال السياسي.
وحول مقتل أحد عناصر حركة حماس في سجون الضفة قال الجميع حريص على كشف ملابسات الحادث وقد تشكلت لجنة للتحقيق في الأمر, مؤكداً أن اللجنة لم تنهي عملها وستبقى على اتصال دائم
اجتماعان للجنة المصالحة في الضفة وغزة لتذليل العقبات
-
التعليقات