02/12/2009 - 06:36

مركز العودة يُحي الذكرى السنوية الأولى للحرب العدوانية على قطاع غزة..

-

مركز العودة يُحي الذكرى السنوية الأولى للحرب العدوانية على قطاع غزة..
ينظم مركز العودة الفلسطيني "أسبوع غزة" الأول في بريطانيا، والذي سيتضمن عددا من الأنشطة والفعاليات إحياء للذكرى الأولى للحرب العدوانية الإسرائيلية على القطاع والتي شنت أواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر 2008 واستمرت 23 يوماً. وينظم المركز هذا "أسبوع غزة" بالتعاون مع الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة في عموم القارة الأوروبية.

وأكد بيان صادر عن مركز العودة، وصل عــ48ـرب نسخة منه، أن "أسبوع غزة" سيعقد في الفترة الممتدة بين 13 إلى 19 كانون الثاني/ يناير 2010، والذي يصادف تاريخ انتهاء الهجوم على غزة.

وأضاف البيان أن "أسبوع غزة" سيفتتح بلقاء جماهيري كبير وعرض لأفلام توثيقية ومعارض للصور في حديقة "هايد بارك" في لندن يوم الأحد 17 كانون الثاني، وسيتم خلاله إلقاء العديد من الكلمات بلغات عدة من قبل بعض النشطاء والصحافيين والمنظمين. وسوف يتم نشر إعلانات عن الجرائم التي ارتكبت في حرب غزة في عدد من الصحف البريطانية.

واعتبر ماجد الزير المدير العام لمركز العودة الحدث جزءا من نشاط المركز الذي يهدف إلى إبراز قضية الشعب الفلسطيني، وخصوصا قضية اللاجئين وحقهم في العودة.

وأوضح أن أغلب شهداء الحرب على غزة هم من اللاجئين الذين تم طردهم من أراضيهم في العام 1948، كما أن البنية التحية للمخيمات ضربت أيضا بالإضافة إلى مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

وأضاف الزير"لا يزال قطاع غزة سجنا كبيرا يقبع فيه مليون ونصف من المواطنين الأبرياء، وما يزال المجتمع الدولي صامتا لا يحرك ساكناً، ولم يقم حتى بحماية أبسط حقوقهم الإنسانية ". وتشكل نسبة اللاجئين الفلسطينيين ما يقدر بـ80 % من مجموع سكان قطاع غزة ويتمركزون في ثمانية مخيمات هي الأكثر كثافة سكانية في العالم.

من الجدير بالذكر أن الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة أدت إلى استشهاد أكثر من 1440 فلسطينيا وإصابة قرابة 5 آلاف آخرين، معظمهم من المدنيين وبينهم عدد كبير من الأطفال، إضافة إلى التدمير الواسع للبنية التحتية وتشريد أكثر من سبعين ألفا من سكان القطاع جراء تدمير منازلهم.

ويعمل مركز العودة الفلسطيني منذ إنشائه في العام 1996على تفعيل قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين تم طردهم من بيوتهم وقراهم، والتأكيد على حقهم في العودة ومحاولة مساعدتهم والتعريف بمأساتهم في المحافل الدولية والإقليمية.