الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة تستعد لعقد المؤتمر العام

الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة تستعد لعقد المؤتمر العام

انعقد في دمشق يوم أمس الأول، الأحد، الاجتماع الثاني للجنة القيادية المؤقتة (للهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة)، للبحث بشكل أساسي في التحضير لعقد المؤتمر العام للهيئة في مطلع شهر حزيران/يونيو المقبل.

وقد ناقش المجتمعون إضافة إلى ذلك، جملة من القضايا التنظيمية التي من شأنها أن تنظم عمل الهيئة وتزيد في فاعليتها.

وكان الإعلان عن قيام الهيئة قد تم في بيروت يوم 24/2/2010، في مؤتمر صحافي عقد خصيصا لهذه الغاية، وتمت تغطيته إعلاميا لبنانيا وعربيا.

ناقش الاجتماع بصورة مفصلة التحضيرات اللازمة للمؤتمر العام للهيئة، وفي مقدمتها إعداد الوثيقة التنظيمية والوثيقة السياسية التي ستقدم إلى المؤتمر لمناقشتها وإقرارها.

كما ناقش الاجتماع قضية العضوية وشروطها، وجاء في مقدمتها ضرورة القيام بحملة نشطة لضم أعضاء جدد للهيئة الوطنية، ويتم ذلك من خلال:

أولا : التوقيع على طلب انضمام للهيئة سيتم إرساله لكل من يطلب ذلك.

ثانيا: أن يتضمن التوقيع على طلب الانضمام إعلان الشخص المعني أنه قرأ وثائق الهيئة وأنه يوافق عليها وعلى خطها السياسي العام. أي أن الموافقة على وثيقة الهيئة التأسيسية وإعلانها هي شرط الانضمام.

ثالثا: أن يبادر (إذا كان قادرا) إلى التبرع بمبلغ أولي يسهم في تغطية نفقات عمل الهيئة.

ويلاحظ هنا أن قائمة الموقعين على الانتساب للهيئة الوطنية، ستكون القاعدة الأساسية لتحديد أعضاء المؤتمر الموسع من الموقعين.

ويلاحظ هنا أيضا أن اللجنة القيادية المؤقتة للهيئة الوطنية، تحبذ، حين يكون هناك عدد كبير من الأعضاء في بلد ما، عربي أو أجنبي، أن يبادر هؤلاء إلى الاجتماع وانتخاب ممثلهم، أو ممثليهم، إلى المؤتمر العام للهيئة الوطنية.

كما تم الاتفاق على أهمية دعوة شخصيات وطنية عربية للإسهام رسميا في أعمال المؤتمر الموسع عند انعقاده، وذلك تعزيزا لفكرة المسؤولية العربية في مواجهة "إسرائيل"، وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية وثوابتها.

وركز الاجتماع على ضرورة وأهمية الاتصال بعنصر الشباب، وبخاصة داخل المخيمات الفلسطينية، لكسبهم إلى عضوية الهيئة الوطنية، ومن أجل السعي لتمثيلهم في المؤتمر العام للهيئة، وبشكل فعال، وصولا إلى إبراز قيادات فلسطينية شابة جديدة تتولى الإسهام في عمل الهيئة، وفي اتصال الهيئة مع الجمهور الفلسطيني والعربي.

وتم التداول في الاجتماع في الأمكنة المناسبة لعقد المؤتمر، والسعي منذ الآن لتأمين التمويل اللازم لذلك.

وتقرر في نهاية اللقاء القيام بعدة نشاطات، من بينها الإسراع في تنظيم وإطلاق الموقع الالكتروني الخاص بالهيئة الوطنية ونشاطاتها، ليكون أداة أساسية في التواصل بين أعضاء الهيئة.

وتقرر أيضا القيام بنشاط تفاعلي مع الجمهور الفلسطيني، عبر لقاءات شعبية مفتوحة، يتكلم فيها أعضاء من الهيئة عن أهدافها ومبادئها، وذلك في مختلف مناطق تجمع الشعب الفلسطيني.

كما تم الاتفاق على طبع ونشر سلسلة من الكراسات، بعضها من إعداد الهيئة رسميا، وبعضها الآخر يكتبه الأعضاء عن قضايا ومشكلات فلسطينية تتعلق بالشأن العام.

وتقرر تشكيل لجنة مهمتها الاتصال بالهيئات الشعبية العربية للتفاعل معها.

وقد أوضح أعضاء اللجنة القيادية المؤقتة، والقادمون من أكثر من بلد عربي، أن فكرة إنشاء الهيئة تلاقي قبولا واسعا في الأوساط الشعبية الفلسطينية والعربية، وأنه يجب الاستفادة من هذا الاستقبال الإيجابي لنشوء الهيئة، من خلال التأطير التنظيمي للعمل، والتأطير التنظيمي لوسائل الاتصال مع الأوساط الشعبية.