الاحتلال يشيد بالتعاون الأمني الفلسطيني وتحذيرات من عمليات أخرى قريبة..

الاحتلال يشيد بالتعاون الأمني الفلسطيني وتحذيرات من عمليات أخرى قريبة..

أعلن ضابط في جيش الاحتلال، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي مرتاح لتعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التصدي لمنفذي العمليات التي تستهدف المستوطنين في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، والتي أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنها.

وقال ضابط في جيش الاحتلال لـ فرانس برس ان: "التعاون مستمر رغم هذه الهجمات، حتى أنه بلغ مستوى يعتبر بين اعلى مستوياته منذ اتفاقات أوسلو في 1993".

وأضاف الضابط الذي طلب عدم كشف اسمه أن: "الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت المئات من ارهابيي حماس منذ وقوع هذه الهجمات"، على حد تعبيره.

إلى ذلك، حذر ضباط جيش الاحتلال في الضفة الغربية من محاولة حركة حماس وتنظيمات مقاومة أخرى تنفيذ عمليات أخرى في وقت قريب في الضفة، مدعين أن الهدف هو عرقلة المفاوضات المباشرة الجارية في واشنطن.

وفي مقابلة مع إذاعة الجيش (غاليه تساهال)، صباح اليوم الخميس، قال قائد كتيبة "يهودا وشومرون" نيتسان ألون إنه من المحتمل تنفيذ عمليات أخرى، وأن ذلك ممكن من الناحية العملانية على الأرض.

وأضاف أنه لم تكن هناك أية تحذيرات موضعية مسبقة بشأن العمليات التي وقعت مؤخرا، عملية الخليل يوم أمس الأول وعملية رام الله يوم أمس. وبحسبه فإن الجيش كان يدرك أن حماس سوف تحاول تنفيذ عمليات للمسّ بما أسماه بـ"العملية الدبلوماسية".

وفي السياق ذاته نقل عن القيادي في حركة حماس محمود الزهار قوله إن عملية الخليل لم تهدف إلى وقف المفاوضات السياسية بين إسرائيل والسلطة. وبحسبه فإن قسما من الشعب الفلسطيني معني بالمفاوضات لكونها تخدم برامجه السياسية، ولكن حركة حماس على قناعة بأنها لن تؤدي إلى أي شيء.

وأضاف أن حماس معنية بمواصلة دعم المقاومة، وأن قرار تنفيذ العمليات وتوقيتها مناط بالذراع العسكري لحماس، كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وفي سياق متصل، أكد مسؤولون من حماس أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تواصل اعتقال ناشطين من الحركة على خلفية العمليتين. وصرح احد قادة "حماس" في الضفة الغربية عمر عبد الرازق إن السلطة الفلسطينية شنت عمليات اعتقال واسعة في صفوف أعضاء من حماس.

وأضاف انه لا يعرف عدد المعتقلين بدقة، لكنه أوضح أنه "من داخل مدينة رام الله فقط تم اعتقال 32 شخصا ونعمل على معرفة الأرقام الدقيقة للذين تم اعتقالهم". وقال إن "هناك معتقلين لا تستطيع السلطة إخفاءهم".

ونفى مسؤول أمني فلسطيني اليوم أن تكون السلطة الفلسطينية اعتقلت أيا من عناصر حماس على خلفية عمليتي الخليل ورام الله، لكنه أكد في الوقت نفسه استدعاء نشطاء من الحركة "في إطار العمل الروتيني" واستجوابهم لدى الأجهزة الأمنية بدون أن يتم اعتقالهم. على حد قوله.