توفقت اللجنة التنفيذية مساء الخميس، 10 أيلول/ سبتمبر، في اجتماع مطول عقدته برئاسة ابو مازن على توزيع المهام في إطار اللجنة، فيما تم استحداث دوائر جديدة.
ونقلت مصادر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيتولى الدائرة السياسية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" بالتوافق بين أعضاء اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير بدلاً من فاروق القدومي.
وأضافت أن اللجنة التنفيذية ثبتت ياسر عبد ربه أمينًا لسر اللجنة، وصائب عريقات رئيسًا لدائرة شؤون المفاوضات، وأحمد قريع مسؤولاً عن ملف شؤون القدس بالتعاون مع لجنة تضم عددًا من أعضاء اللجنة التنفيذية، و الإبقاء على محمد زهدي النشاشيبي مسؤولاً عن الصندوق القومي الفلسطيني، وزكريا الآغا مسؤولاً عن دائرة اللاجئين، فيما تولى عبد الرحيم ملوح دائرة العلاقات العربية (وهي دائرة مستحدثة)، وحنا عميرة دائرة الشؤون الاجتماعية، وتيسير خالد دائرة شؤون المغتربين.
وبحسب ذات المصادر، ستتولى حنان عشراوي دائرة الثقافة والإعلام، وصالح رأفت الدائرة العسكرية، وغسان الشكعة دائرة العلاقات الدولية، ومحمود إسماعيل دائرة التنظيم الشعبي، ورياض الخضري دائرة التربية والتعليم العالي، وعلي إسحاق دائرة الشباب والرياضة.
وأشارت المصادر إلى أن أسعد عبد الرحمن سيتولى مركز الأبحاث الفلسطيني الذي سيعاد إنشاؤه، ويتولى أحمد مجدلاني مركز التخطيط الفلسطيني.
وذكرت المصادر أن اللجنة التنفيذية قررت دعوة سلام فياض للحضور بشكل دائم في اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتوفير التكامل في المواقف والمهام بين الـحكومة وبين المنظمة.
وذكرت المصادر أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت تسمية جميل شحادة أمين عام "الجبهة العربية الفلسطينية"، وواصل أبو يوسف أمين عام "جبهة التحرير الفلسطينية" مراقبين يشاركان في أعمال اللجنة التنفيذية.
أبو مازن رئيسا للدائرة السياسية لـ م.ت.ف وتثبيت عبد ربه أمينا لسر اللجنة التنفيذية
استحداث دوائر جديدة من بينها العلاقات العربية يتولاها عبد الرحيم ملوح * صالح رأفت يتولى الدائرة العسكرية * اللجنة التنفيذية تقرر دعوة سلام فياض بشكل دائم لحضور الاجتماعات