أفادت مصادر فلسطينية ان نقاشا معمقا وجديا وصريحا جرى في كافة الملفات المطروحة على طاولة الحوار يوم أمس
وفي مقدمتها الملف الأمني ولجنة المرجعية الوطنية وملف الانتخابات والمعتقلين في لقاء تقييمي لبحث إمكانية عقد الجولة السابعة من الحوار الوطني في موعدها المقرر في 25 الشهر الجاري اليوم السبت.
قالت المصادر إن الوفدين اتفقا على مواصلة الحوار يوم غد الأحد ,على أمل الوصول إلى اتفاق على ملفات الحوار قبل 25 /7 لتقديمها للراعي المصري حتى يتمكن من الدعوة للقاء القادم في 28/7 ليتم التوقيع على اتفاق يطوي صفحة الانقسام, موضحة أن أجواء تفاؤلية سادت اللقاء بمكانية حل بعض العقبات التي تعيق الوصول لمصالحة بين الحركتين
وبينت المصادر أن الجلسات شهدت توضيحا معمقا لمفاهيم الملفات مما استدعى تمديد اللقاء ليوم غد لمزيد من الإيضاح والتفصيل , موضحة أن حماس طالبت بإطلاق سراح معتقليها في الضفة في حين اكد المصدر أن السلطة مستمرة في إجراءات الإفراج عن معتقلين حماس.
وفيما يتعلق بمعتقلي فتح في غزة فان السلطة تنظر للموضوع بأنه غير قانوني لذلك فقد رفضت طرحه على طاولة الحوار مؤكدة أن الأساس هو سيطرة حماس على قطاع غزة بالقوة وليس تبعات هذه السيطرة رافضة التعامل معها كأمر واقع .
وعلى صعيد آخر فقد دعت مصر حماس بعدم عرقلة وصول أعضاء المؤتمر السادس من قطاع غزة إلى بيت لحم يوم 4/8 القادم. إلا أن حماس لم تقدم ردا على هذا الموضوع حتى اللحظة ووعدت انها ستدرسه.
ومن جانبه أكد القيادي في حركة "حماس", خليل الحية اليوم, أن حركته لمست لدى وفد فتح رغبة بتأجيل الحوار الوطني إلى ما بعد مؤتمرها السادس المقرر عقده في الرابع من الشهر القادم , قائلاً أن هناك لقاءاً صغيراً سيعقد بين حركتي فتح وحماس يوم غداً على غرار لقاء اليوم, سيتم خلاله تحديد مواعيد جديدة لمناقشة الملفات العالقة على رأسها ملف الاعتقال السياسي.
وقال الحية في تصريحات صحفية إن اللقاء الذي جرى اليوم, بين وفدي حماس وفتح بالقاهرة برعاية مصرية, كان مقلصاً, لمتابعة ملف الاعتقال السياسي, والسماع لردود فتح من الشروط التي طلبتها من الوفد الأمني المصري الذي التقى قيادات السلطة في رام الله, فيما يخص أسماء المعتقلين السياسيين.
وبين أنه كان مقرراً أن يتم تبادل أسماء المعتقلين السياسيين, ممن تعذر الإفراج عنهم في الضفة الغربية وقطاع غزة, إلا أن وفد فتح لم يقدم أي جديد في ملف الاعتقال السياسي, في حين بقيت باقي الملفات الأخرى تراوح مكانها, رغم التسهيلات التي قدمتها حماس والطروحات التي عرضها الوفد المصري على فتح.
هذا وشهدت القاهرة منذ صباح يوم أمس السبت لقاء بين وفدي فتح وحماس برئاسة خليل الحية وعزام الأحمد, لمناقشة الملفات العالقة في الحوار الوطني, تمهيداً للقاء الذي حددته مصر في الخامس والعشرين من الشهر الحالي, إلا أنه لم يحرز أي اختراق يذكر في الملفات التي بقيت عالقة أمام الحوار الوطني وسط امتعاض فصائلي وشعبي من اللقاءات الثنائية التي اعتبروها تكريساً لحالة الانقسام السياسي .
اجتماع القاهرة بين حماس وفتح يستأنف اليوم
-