اعتقال فلسطينيين دخلوا البلاد عن طريق سيناء خططوا لاختطاف أحد جنود الإحتلال بمساعدة أحد سكان المثلث

اعتقال فلسطينيين دخلوا البلاد عن طريق سيناء خططوا لاختطاف أحد جنود الإحتلال بمساعدة أحد سكان المثلث

سمح جهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم، الخميس، بالنشر عن اعتقال إثنين من ناشطي حركة حماس، قبل شهر، من مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة. وقد تم اعتقالهما في داخل إسرائيل جنوب الضفة الغربية، بزعم أنهما خططا لتشكيل خلية بهدف إختطاف أحد جنود الإحتلال.

وجاء أن المعتقلين هما عزات شعبان (33 عاماً) وجمعة عزام (38 عاماً) قد تم اعتقالهما من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في النقب الغربي، في الرابع عشر من الشهر الماضي، بعد أن تسللا عن طريق سيناء.

وبحسب المصادر الإسرائيلية فقد اجتمع الإثنان مع عدد من قادة حماس، من بينهم قائد الذراع العسكري في شمال قطاع غزة، أحمد غندور، الذي قام بتوجيههما في تشكيل الخلية المذكورة.

كما جاء أنه كان في حوزتهما مسدسان وقنبلتان يدويتان ومبلغ 2300 دولار.

وفي السياق ذاته، اعتقل جهاز الأمن العام فلسطينيين إثنين آخرين في نفس القضية، أحدهما من فلسطينيي الداخل، وهو سليمان نصاصرة من مدينة الطيبة في المثلث، وفلسطيني رابع جاء أنه يقيم في إسرائيل بشكل غير قانوني. وبحسب الشاباك فقد كان دورهما مساعدة شعبان وعزام في الوصول إلى الضفة الغربية.

كما تم اعتقال فلسطيني خامس مرتبط بالخلية نفسها، وصل مدينة طولكرم في الضفة الغربية من قطاع غزة عن طريق سيناء، قبل أسبوعين من اعتقال أفراد الخلية المذكورة.

ويدعي جهاز الأمن العام (الشاباك) أن الخلية خططت لاختطاف جندي من أجل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

كما يدعي الشاباك أن الناشطين الميدانيين في حركة حماس يواصلون تنظيم خلايا بهدف الإعداد لعمليات تستطيع الحركة تنفيذها بسرعة في حال حصول تصعيد مع قوات الإحتلال.

إلى ذلك، أشارت المصادر أيضاً إلى اعتقال عدد من الخلايا التابعة لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية في الأشهر الثمانية الأخيرة بعد تنفيذ خطة فك الإرتباط، والتي قام أفرادها بالتسلل إلى إسرائيل عن طريق سيناء. كما أشارت إلى أنه تم اعتقال فلسطيني واحد على الأقل يحمل حزاماً ناسفاً من بين المتسللين من سيناء، على حد قول المصادر.