أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انه ليس أمام الفلسطينيين سوى بذل الجهود لدفع الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة رغم الإدراك أن ما جرى في مدينة قلقيلية سيترك أثاراه السلبية وربما سيستغل في تأجيل مواعيد الحوار بحجة ضرورة معالجة الأحداث أو التداعيات.
وقال كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أن الجبهة قامت بسلسلة لقاءات كان آخرها مع حركة فتح من اجل مناقشة التطورات السياسية والأوضاع الداخلية بما فيها التداعيات المحتملة لأحداث قلقيلية.
وأوضح الغول انه إذا تم تفويت الفرصة في إنجاح الحوار سيكون الفلسطينيون في وضع أكثر تأزماً كما سيكون هناك تشديد في الإجراءات بحق عناصر حماس بالضفة وبحق عناصر فتح بغزة وهو ما سيعقد الحالة الفلسطينية.
وأكد انه لا مناص سوى الذهاب للحوار حيث ان الانقسام شكل ويشكل التربة الخصبة لكل الأحداث المؤسفة التي وقعت والتي يمكن أن تقع.
وأوضح أن موقف الجبهة الشعبية واضح قائلاً " أنه لا مبرر لتأجيل الحوار الوطني وان ما جرى بالضفة في ظل الانقسام يجري تبريره بحجة عدم السماح لحماس بمارسة ما مارسته في غزة وما يجري في غزة من ملاحقة لعناصر فتح يتم بحجة منع تطبيق "خطة دايتوان وإعطاء المعلومات وجمعها للأجهزة الأمنية بالضفة".
الشعبية: إذا فُوتت فرصة إنجاح الحوار سيكون الفلسطينيون في وضع أكثر تأزماً
-