اعتبر كايد الغول عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أن الحوار الثنائي أصبح عبثياً وأقرب إلى حوار " الطرشان"، خاصة وأن قضايا البحث لا زالت هي ذاتها منذ انتهاء جولات الحوار الوطني الشامل في آذار الماضي, حسب وصفة.
وقال الغول في تصريحات صحفية" أنه في ضوء تكرار جولات الحوار وتأجيلها فقد تحول هذا الحوار إلى عملية بحد ذاتها بدلاً من أن يكون جزءاً من جهد وطني وميداناً لإنهاء الانقسام".
وأشار الغول إلى أنه وبعد كل تأجيل للحوار يجري الارتداد للداخل الفلسطيني بإجراءات تطال الحريات العامة ويضمنها توسيع الاعتقالات بما يضع عقبات إضافية أمام نجاح الحوار، ويزيد من الوقائع اليومية التي تكرس حالة الانقسام.
واعتبر تأجيل الحوار بات يهدد استحقاق الانتخابات التي اتفق على اجراءها في 25/1/2010 وإذا ما تحقق ذلك فإننا سنكون أمام فراغ دستوري في النظام السياسي الفلسطيني وهو ما سيعمق من الأزمة الداخلية ويُعّقّد من إيجاد حلول لها.
وأكد على ضرورة العودة سريعاً إلي طاولة الحوار الوطني الشامل والعمل على إيجاد حلول وطنية للقضايا التي لم تحسم بما في ذلك حكومة التوافق الوطني ذات المهمات المحددة التي عليها إعداد المجتمع لانتخابات رئاسية وتشريعية في الموعد المحدد لها.
وأوضح أن أي صيغ أخرى بديلة عن حكومة التوافق الوطني تعني تكريس للانقسام عبر استمرار وجود حكومتين سيكون من غير المرجح بوجودهما إجراء انتخابات نزيهة.
الشعبية: اللقاءات الثنائية بين فتح وحماس حوار طرشان
-