31/10/2010 - 11:02

الشعبية تحتفل بانطلاقتها الثانية والأربعين

الشعبية تحتفل بانطلاقتها الثانية والأربعين
احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد ظهر اليوم السبت، بانطلاقتها الثانية والأربعين، في ملعب فلسطين وسط مدينة غزة.

وخاطب رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية , ومسؤول فرعها في قطاع غزة خلال مهرجان الانطلاقة الجماهيري الحاشد في ملعب فلسطين غرب مدينة غزة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين قائلا :" أن للانقسام الفلسطيني أسباب فئوية لدى فتح وحماس لاقتسام ما اسماها كعكعة السلطة المسمومة وان الشرائح الطفيلية المستفيدة من الطرفيين تسعى لتأبيد الانقسام خدمة لمصالحها"، مشيرا ان الحكومة المقالة منعت الشعبية من تنظيم المهرجان في ساحة الكتيبة وتزيينها بالاعلام الحمراء.

وأضاف مهنا أن الانطلاقة استندت إلى الخبرة الكفاحية النضالية لأجيال الشعب الفلسطيني المتلاحقة في مقارعة الاحتلال, موضحاً أن الجبهة شكلت امتداداً نوعياً جديداً وتحولاً وارتقاءً فكرياً وسياسياً وتنظيمياً وكفاحياً لتجربة حركة القوميين العرب التي قادها المؤسس د. جورج حبش.

وشدد علي الإعلان الرسمي لفشل المفاوضات ووصول مسيرة "أوسلو" ومرجعيتها الأمريكية وما سمي بـ"خارطة الطريق" ومؤتمر أنابوليس إلى طريق مسدود, داعياً لإنهاء المرحلة الانتقالية مرحلة أوسلو والدعوة للحماية الدولية للشعب الفلسطيني وعقد مؤتمر دولي للقضية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام.

وبين مهنا أن هذا الفشل كله لم يفاجئ الكثيرين، فلقد وصلت هذه المسيرة إلى نهايتها المعروفة منذ أمد بعيد لمن لا يريد أن يهرب من مواجهة الحقيقة، وباتت المسؤولية القيادية والوطنية تتطلب من الجميع الإقدام على مراجعة سياسية شاملة بما فيها الإعلان عن انتهاء المرحلة الانتقالية للحكم الإداري الذاتي وما ارتبط بها من التزامات والعودة بالملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة (إطاراً ومرجعية وقرارات).

ودعا لجنة الحوار الوطني المكونة من قادة القوى الوطنية والإسلامية واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف والشخصيات الوطنية إلى لقاء عاجل من أجل استئناف جهود الحوار والمصالحة الوطنية استناداً لإعلان القاهرة ووثيقة الأسرى ووثيقة المصالحة التي تقدمت بها الشقيقة مصر ووضع آليات لتنفيذها واعتماد إستراتيجية وطنية تقوم على أساس نتائج الاتفاق الوطني الشامل.

وشدد علي ضرورة ترتيب البيت الوطني الفلسطيني عبر تفعيل وتطوير م.ت.ف لتشمل كافة ألوان الطيف الوطني السياسي والاجتماعي على أساس ديمقراطي عبر الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الكامل، في داخل الوطن وحيثما أمكن خارجه، باعتبار ذلك مهمة وطنية مركزية عاجلة لا تقبل التأجيل.

وقال "آن الاوآن للبدء بمراجعة سياسية , داعيا المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لمعالجة استحقاق 25 يناير بعيدا عن الجدل القانوني والدستوري لان جذر الازمة سياسي وليس قانوني.

وطالب مهنا بتشكيل جبهة مقاومة موحدة، لتعزيز مقاومة الاحتلال وانتزاع أهداف الشعب الفلسطيني بالاستناد لبرنامج الإجماع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.

وأضاف مهنا :" نحن لسنا في هدنة وعلى كتائب أبو علي مصطفى أن تبدأ بالعمل"، واصفا أن الاتجاهات الحالية للمقاومة هي، اتجاه يحارب المقاومة ويعتقلها واتجاه يدعي المقاومة وينظر لها بطريقة استخداميه"، ولكن اتجاه الجبهة يتخذ من المقاومة طريقا وفكرا نضاليا من اجل تحقيق الأهداف الوطنية.

كما ودعا إلي الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في قطاع غزة والضفة الغربية، ورفض وإدانة اللجوء للعنف بكافة أشكاله في معالجة الشأن الداخلي، ومحاربة الفساد والالتزام بسيادة القانون والحريات العامة، والتصدي للبطالة المتفشية والفقر والجوع وحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لأبناء الشعب الفلسطيني وعائلات الشهداء والأسرى والجرحى داخل الوطن وفي مخيمات ومناطق اللجوء

واتهم مهنا حكومتي رام الله وغزة بانتهاك الحريات العامة وملاحقة الناس في أرزاقها مطالبا بالتوقف عن استنزاف الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعبية ستتصدي لقمع الحريات الديمقراطية وللممارسات التي وصفها بالمشينة في غزة ورام الله .