تضارب الانباء حول مصير الاجتماعات الامنية الاسرائيلية - الفلسطينية

تضارب الانباء حول مصير الاجتماعات الامنية الاسرائيلية - الفلسطينية

تتضارب الانباء حول مصير الاجتماعات الامنية الاسرائيلية - الفلسطينية، في ضوء اتهام الفلسطينيين لاسرائيل بوضع عراقيل أمام هذه الاجتماعات والتدخل في الشؤون الداخلية للفلسطينيين، وذلك على خلفية رفض اسرائيل السماح لمدير جهاز الامن الداخلي، العقيد رشيد ابو شباك بالمشاركة في المحادثات الامنية.

فقد اعلنت مصادر امنية فلسطينية، عصر اليوم، انه تم تعليق الاجتماعات بسبب العراقيل الاسرائيلية، فيما عادت مصادر اخرى لتعلن لاحقا بأن اجتماعا سيعقد، مساء اليوم بين وزير الشؤون الامنية، محمد دحلان ومنسق شؤون الاحتلال الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية، عاموس جلعاد.

وحسب المصادر الفلسطينية، سيبلغ دحلان الجانب الاسرائيلي استعداد الفلسطينيين لتسلم المسؤوليات الامنية في قطاع غزة، كخطوة أولى نحو اعادة انتشار الجيش الاسرائيلي وانسحابه الى المواقع التي رابط فيها عشية اندلاع الانتفاضة، في ايلول 2000. وقالت المصادر الفلسطينية، ان قائد الأمن العام في قطاع غزة، عبد الرازق المجايدة، سيشارك في اللقاء.

الى ذلك، قالت المصادر الفلسطينية ان رئيس الحكومة الفلسطينية، أبو مازن، سيجتمع، مساء اليوم، مع قياديين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي، في قطاع غزة، لمواصلة مناقشة خطة لاعلان الهدنة. ويأتي اجتماع ابو مازن مع حماس والجهاد بعد اجتماعه بوفد حركة فتح، امس، اثر مغادرة الوفد المصري الذي فشل في اقناع فصائل المقاومة بالموافقة على اعلان الهدنة.