جراح قلب فلسطيني معرض للطرد بسبب سحب إقامته الفلسطينية..

جراح قلب فلسطيني معرض للطرد بسبب سحب إقامته الفلسطينية..

اعتقلت السلطات الإسرائيلية يوم الخميس، جراح القلب الفلسطيني ضرغام أبو رمضان، في مطار "بن غوريون" في اللد، وسمحت له اليوم بالدخول إلى الضفة الغربية لمدة أسبوع واحد فقط وهو معرض للطرد بعد ذلك.

أبو رمضان هو جراح قلب فلسطيني يحمل جواز سفر ألماني، ويعمل في المستشفيات الفلسطينية منذ سنوات، ولديه برنامج عمل مكثف يشمل إجراء 270 عملية جراحية في مستشفيات الضفة الغربية.

أبو رمضان ليس وحده ومثله مثل آلاف الفلسطينيين الذين جعلتهم إسرائيل غرباء عن وطنهم ومسقط رأسهم. فمنذ شهر أبريل 2006، منعت إسرائيل عودة الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر غربية ويقيمون ويعملون منذ سنوات في الضفة الغربية من الدخول إلى المناطق الفلسطينية.

كانت إسرائيل تسمح للفلسطينيين حتى وقت قريب بالعيش في المناطق الفلسطينية كسائحين، ويكونون ملزمين بتجديد التأشيرة كل ثلاثة أشهر ولكن ذلك تغير وأصبحت لا تسمح بذلك وفي أفضل الحالات تسمح لهم بالدخول لفترة محدودة جدا ولا يمكنهم تجديد تأشيراتهم.

قبل شهر أبلغ منسق عمليات الاحتلال في الضفة الغربية، يوسف مشلب، المسؤول الفلسطيني، صائب عريقات أن "سياسة دخول الأجانب(الفلسطينيين سكان البلاد الأصليين) حملة جوازات سفر من دول تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل تغيرت". وأصبح دخولهم إلى الضفة الغربية ممكنا. التعليمات الجديدة تعيد الوضع إلى سابق عهده، وتسمح لهم بالبقاء في الضفة الغربية لمدة ثلاثة أشهر بتأشيرة سياحية، ويتم تمديد التأشيرة في وزارة الداخلية الفلسطينية، وبذلك يمكنهم البقاء حتى 27 شهرا متواصلا دون الحاجة إلى الخارج. ولكن حسب الأنظمة الجديدة ذلك مرهون بمصادقة قائد منطقة المركز للجيش الإسرائيلي.

نشطاء حقوق إنسان أشاروا إلى وجود حالات كثيرة مثل الحالة التي تعرض لها أبو رمضان، وهي حالات شبه يومية. وقالت منظمات سلام إسرائيلية أنه في الشهر الأخير فقط كان هناك 14 حالة مُنع فيها فلسطينيون يحملون جوازات سفر غربية من الدخول إلى الضفة الغربية وفي بعض الحالات اعتقل طالبو الدخول لعدة أيام وآخرون حصلوا على تأشيرة دخول لأسبوع أو شهر فقط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018