حكومة حماس: أبدينا استياءنا للمسؤولين المصريين من التعامل معنا على أساس أمني

حكومة حماس: أبدينا استياءنا للمسؤولين المصريين من التعامل معنا على أساس أمني

أعربت حركة حماس عن استغرابها من بقاء تعامل القاهرة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي على الصعيد الأمني، نافيةً أن يكون ما قدمته للجانب المصري احتجاجاً شديد اللهجة كما وصف.

وأوضح أسامة المزيني القيادي في حركة حماس في تصريحات صحفية" أن حركة حماس تعتبر أن بقاء التعامل معها على الصعيد الأمني يعني أن العلاقة غير طبيعية بينها وبين القاهرة، موضحاً أن العلاقة يجب أن تكون على مستوى وزراء الخارجية أو على مستوى التمثيل السياسي.

وقال أن وفود حركتي فتح وحماس هم قادة سياسيون وبالتالي من الطبيعي والمنطقي والدبلوماسي أن يتم التعامل معهم على الصعيد الدبلوماسي, وليس علي صعيد مخابراتي .

وأشار أن هذا الموضوع طرح منذ زمن بعيد، قائلاً "أن هذا ليس احتجاجا شديد اللهجة ولكن أبدينا استغرابنا من هذه الطريقة على اعتبار بقاء التعامل على الصعيد الأمني له دلالات لا تكون بين الأشقاء.
وكانت مصادر قيادية فلسطينية أكدت أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قدمتا احتجاجا للقاهرة على رعاية المخابرات المصرية للحوار الفلسطيني والقضايا المتعلقة بالتهدئة وصفقة تبادل الأسرى.
وأشارت المصادر أن الحركتين قدمتا احتجاجا شديدا على تعامل المخابرات المصرية معها في هذه الملفات وتعامل الخارجية المصرية مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية , موضحةً أن الحركتين طلبتا من القاهرة أن ترعى الخارجية المصرية الحوار وليس المخابرات كما هو معهود في الدبلوماسيات والعمل السياسي، لكن القاهرة لم ترد وتجاهلت المطلب الذي تكرر مرارا.
وأشارتً أن القاهرة رفضت التعاطي مع هذا المطلب، ما زاد من الخلافات بينها وبين حماس والجهاد, موضحةً أن حوار القاهرة شهد مشادات بين حماس والجهاد من جهة والمخابرات المصرية من جهة أخرى، حيث رفضت الحركتان واستهجنتا التعامل المصري المخابراتي مع قياداتها.
وتُتهم مصر بالتعامل مع غزة كملف أمني، خاصة بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو حزيران 2007، الأمر الذي ترفضه الحركة وفصائل تدعمها كالجهاد الإسلامي

وفيما يتعلق بملف التهدئة أكد أسامة المزيني أن هناك استحقاقات للتهدئة ولن تقدم مجانية بأي حال من الأحوال، مشيراً إلى أن جميع الفصائل وافقت على هذا الاستحقاق وهو أن يتم رفع الحصار الإسرائيلي المفروض علي قطاع غزة تماما وفتح المعابر وإدخال جميع المواد وعدم وجود أي قيود على تحرك المواطنين.

وحول صفقة شاليط قال "أن الاحتلال أراد أن ينهي الصفقة بثمن بخس، وان يخفض السقف بشكل كبير، الأمر الذي رفضته حماس"، مؤكداً إن ملف شاليط له استحقاق لا يمكن أن نتعامل معه إلا بدفع هذا الاستحقاق والإفراج عن جميع الأسرى ذويي الأحكام العالية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص