اعتبرت حركة حماس أن إمكانية التوقيع على أي اتفاق مصالحة مع حركة فتح أصبح صعباً في ظل ما تمارسه الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء وأنصار الحركة.
وأوضحت الحركة في بيان لها أنه منذ أن تم التوافق على تشكيل لجنة المصالحة من فتح وحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة اجتمعت بشكل متزامن مرتين، وناقشت موضوع الاعتقالات السياسية.
وأكدت أنه لا صحة للأبناء التي تناثرت حول موضوع الإفراج عن 20 معتقلاً، قائلة "إن عدد الذين اعتقلوا في نفس الليلة 23 شخصاً منهم طلاب ثانوية عامة".
وقالت حماس إن الأسلوب الذي تتعامل به حركة فتح وخاصة رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد أسلوب غير مسؤول، أو غير قادر على الالتزام بما يتم الاتفاق عليه، بحسب البيان.
واعتبرت حديث فتح حول الإفراج عن 20 معتقلاً من مجموع حوالي 760 معتقلاً نوعا من الاستهتار بعقول الآخرين والاستخفاف بالدور المصري الذي اقترح تشكيل هذه اللجان لإنهاء ملف الاعتقال السياسي.
وطالبت مصر الراعي لجلسات الحوار بأن يكون لها موقف واضح على طاولة الحوار، موضحة أن مثل هذه الجلسات تصبح محض تضييع للوقت في ظل استمرار الاعتداءات التي تمارسها الأجهزة الأمنية في الضفة.
وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات لن ينهي برنامج المقاومة، موضحة أن هذه الاعتداءات ستزيد وتعمق الانقسام في الساحة الفلسطينية.
حماس:ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة تصعب توقيع اتفاق مع فتح..
-