حماس والجهاد الإسلامي تحملان إسرائيل مسؤولية العمليتين في راس العين ومستوطنة أريئيل

حماس والجهاد الإسلامي تحملان إسرائيل مسؤولية العمليتين في راس العين ومستوطنة أريئيل

حملت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إسرائيل مسؤولية العمليتين التفجيريتين في راس العين ومستوطنة أريئيل، وقالتا انهما نتيجة الخروقات الإسرائيلية وعدم التزام إسرائيل بالهدنة.

وافادت مراسلتنا ألفت حداد ان عبد العزيز الرنتسي احد قيادي حركة المقاومة الاسلامية حماس أكد على ان كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس أعلنت انها سترد على الارهاب الاسرائيلي وعلى الخروقات الاسرائيلية للهدنة الفلسطينية.

جاء ذلك فى تعقيبه على العملية التفجيرية داخل اسرائيل والتى أدت الى مقتل اسرائيليين واصابة 11 آخرين.

واشار الرنتيسي ان الفصائل الفلسطينية اعلنت الهدنة الفلسطينية منعا للاقتتال الداخلي الفلسطيني وليس خوفا من اى شئ آخر قد تقدم عليه اسرائيل. وقال الرنتيسي "يجب على الحكومة الفلسطينية ان تعلم انه لا يوجد شيء اسمه سلام ويجب ان تستيقظ من هذا الوهم".

وطالبت حركة حماس امس من رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس التنحي عن منصبه والاستقالة منه والتوجه الى خيار المقاومة.

وقال محمد الهندي، احد القادة السياسيين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ان العمليتين الاستشهاديتيين في مدينة رأس العين ومستوطنة ارئيل، هي نتيجة طبيعة لاستمرار الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وعدم الالتزام بالهدنة التي أعلنت عنها الفصائل الفلسطيينة".

وقال الهندي "انه لا يمكن للفلسطينيين الاكتفاء بتعداد الخروقات الإسرائيلية للهدنة التي وصلت الى حد الاعتداء على مقاتلين ومجاهدين من الفصائل الفلسطينية ،إضافة الى مدنيين عزل ، بما في ذلك الاستمرار في مصادرة الأراضي".

واكدان إسرائيل "هي التي بدأت العد التنازلي الهدنة، فيما لا يملك الشعب الفلسطيني الا ان يدافع عن نفسه ومقدساته وارضه، والذي لا يمكن له ان يتعب مهما بلغ حجم ضحاياه" .


من جهة اخرى اوضح غسان الخطيب وزير العمل الفلسطيني، ان ما تسميه إسرائيل "العنف الفلسطيني " هو نتيجة مباشرة للاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته ضد الشعب الفلسطيني.

واكد الخطيب في تصريحات للإذاعة الفلسطينية " ان هذا الموقف يبدو مقبولا لكثير من الأطراف الدولية"، مشيرا "الى ان الطريق لوقف هذا العنف هو وقف ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين وتنفيذ ما نصت عليه خارطة الطريق في مجال تفكيك المستوطنات ووقف الاعتقالات وإزالة الحواجز بين المدن الفلسطينية".

وشدد المسؤول الفلسطيني "على ان السلطة الفلسطينية قدمت مساهمة رئيسية في تخفيض مستوى العنف من خلال الوصول الى اتفاق وقف اطلاق النار التي أعلنت عنه الفصائل الفلسطينية، في محاولة لتمكين الجهود الدبلوماسية الدولية من النجاح لتحقيق السلام ".


هذا وعلم ان رئيس الوزراء الفلسطيني ابو مازن قطع جولته في الخليج وقرر العودة الى الأراضي الفلسيطينية باعقاب العمليتين التفجيريتين.